|

تأبين
"الحسيني" بعد مصادمات عنيفة
الناصرة
(فلسطين)- وكالات- إسلام أون لاين.نت/
17-7-2001
نظّمت
الفعاليات الوطنية والدينية
الفلسطينية الثلاثاء (17-7-2001) احتفالا
جماهيريا حاشدا؛ لتأبين "فيصل
الحسيني" مسؤول ملف القدس وعضو
اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير
الفلسطينية، الذي تُوفي في نهاية
مايو الماضي.
وقد
تمّ الاحتفال، رغم كل العراقيل التي
وضعتها سلطات الاحتلال منذ صباح
الثلاثاء (17-7-2001)؛ حيث انتشرت أعداد
هائلة من قوات الشرطة والجيش
والمخابرات الإسرائيلية في محيط "بيت
الشرق"، الذي شهد الاحتفال، وفى
أنحاء متفرقة من القدس.
ومنعت
سلطات الاحتلال السيد "أحمد قريع"
رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني من
المشاركة بأوامر من وزير الأمن
الداخلي الإسرائيلي، بناء على قرار
من حكومته، يقضي بمنع أي تمثيل
للسلطة الوطنية الفلسطينية في
الاحتفال التأبيني، الذي جرى في "بيت
الشرق" المقر شبه الرسمي لمنظمة
التحرير الفلسطينية.
كما
حاولت سلطات الاحتلال منع مفتي
القدس الشيخ "عكرمة صبري" إلا
أن تضامن الأعضاء العرب في الكنيست
وعدد من المواطنين مكّنه من دخول بيت
الشرق، واختراق الحاجز الإسرائيلي
العسكري، بعد مصادمات عنيفة مع قوات
الأمن الإسرائيلية.
وأعرب
"عزمي بشارة" العضو العربي
بالكنيست عن اعتقاده بـأن الإجراءات
الإسرائيلية التي شهدتها القدس تأتى
في إطار خطة لمزيد من التضييق على
الوجود السياسي الفلسطيني في القدس،
وقد تكون مقدمة لإجراءات أكثر
عنصرية، لا تفرق بين رجال الدين أو
غيرهم في القدس بشكل خاص.
وكانت
جماعات متطرفة يهودية قد هدّدت بأنه
إذا تمكّن الفلسطينيون من إقامة
المهرجان التأبيني في بيت الشرق،
فإنهم سيقتحمون المسجد الأقصى
المبارك، ويقومون بأداء طقوسهم فيه.
يشار
إلى أن مسؤول ملف القدس في السلطة
الفلسطينية "فيصل الحسيني"
تُوفي إثر نوبة قلبية ألمّت به خلال
تواجده في دولة الكويت؛ للمشاركة في
مؤتمر لمقاومة التطبيع مع إسرائيل.
|