English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مسلمو أوكرانيا ينتظرون بناء أول مسجد

منجي بن العبيدي الميغري- إسلام أون لاين.نت/ 17-7-2001

مسلمون يصلون في العراء

يتمتع مسلمو أوكرانيا في الوقت الحالي بقدر من الحرية الدينية، بخلاف ما كان عليه الحال أيام الاتحاد السوفيتي السابق؛ حيث كان المسلمون يُمنعون من تداول المصاحف والكتب الدينية، ويمارسون شعائرهم الدينية في ظل أجواء معادية لهم.

يقول الشيخ "أحمد مطيع تميم" مفتي المسلمين في أوكرانيا لمراسل "إسلام أون لاين.نت": "إن المسلمين في بداية الاستقلال عن الاتحاد السوفيتي لم يكن لهم أي مقر للصلاة فيه، حتى إنهم كانوا يستأجرون أي مكان لمدة ساعة واحدة لأداء صلاة الجمعة، إلى أن يسّر الله لهم ملجأ تحت الأرض، أصبحوا يؤدون فيه صلاة الجمعة باستمرار".

ويضيف الشيخ تميم قائلا: "إن مسلمي أوكرانيا كانوا يتعرضون لمضايقات حكومية؛ نتيجة عدم المعرفة بالإسلام، أما الآن فالأوضاع مختلفة، فهناك دعوة لتعريف المجتمع بالإسلام في الجامعات، حتى في الكنيسة البروتستانتية، وهناك دائما من يستجيب للدعوة ويدخل في الإسلام، كما تمّ السماح لنا بالدخول إلى السجون لممارسة الدعوة بين نزلائها، وأسفر عن ذلك اعتناق أكثر من عشرة آلاف شخص الإسلام في العاصمة كييف".

وعن علاقة مسلمي أوكرانيا بالسلطات المحلية يقول الشيخ تميم: علاقاتنا جيدة الآن مع السلطات، رغم أنها كانت في البداية تمنع أنشطتنا، وتتخوف من العنف والإرهاب الذي كان لصيقًا بالمسلمين. لكن بعد أن انفتحنا على المجتمع، وأعلنا نبذنا للتطرف والإرهاب، وسعينا لترويج الصورة الصحيحة للإسلام في المجتمع الأوكراني من خلال عملنا في العلن، ونهجنا لأسلوب الحوار والتواصل باللغات المحلية بدل اللغة العربية، كل هذا أدى إلى تفهُّم السلطات الأوكرانية لوضع المسلمين في البلاد وحمايتهم، وأصبح لهم قيمة رمزية على المستوى الرسمي؛ حيث يحضر ممثل عن المسلمين المناسبات الرسمية، مثل: الاستعراض العسكري في يوم الاستقلال، وافتتاح مجلس الشعب.

ويقول مفتي أوكرانيا: لقد طالب المسلمون بعد الاستقلال عن الاتحاد السوفيتي عام 1991 باسترجاع أرض كانت مسجدا في السابق، إلا أن السلطات كانت ترفض ذلك باستمرار، وعندما وافقت على بناء مسجد اشترطت أن يكون مصلى صغيرًا يسع 200 شخص، وبدون مئذنة، وبعد مدة- وبعد اطلاع المسؤولين على تعاليم الدين الإسلامي من خلال مطبوعات وزعها الدعاة عليهم- غيّرت السلطات موقفها، وسمحت ببناء مسجد كبير بمئذنة سنة 1996، وهو الآن بصدد الإنجاز على نفقة دعاة أوكرانيا وبعض المحسنين، في انتظار أن يتلقى المسلمون الأوكرانيون دعما كافيا لإتمام بناء أول مسجد لهم.

ويضيف مفتي أوكرانيا قائلا: إن المصاعب التي يلاقيها الدعاة المسلمون في أوكرانيا تتعلق فقط بالإمكانيات المادية؛ حيث إن كل الدعاة متطوعون، وليس لديهم أي دخل مادي، ومن ثم يبحثون عن مصادر للرزق، إضافة إلى عملهم بالدعوة، كما أن احتياجات الدعوة، مثل: طبع الكتب، واستئجار المقرات، وما إلى ذلك، تأتي من زكاة الفلاحين المسلمين في القرى القريبة من مراكز الدعوة.

ويناشد الشيخ تميم المسلمين في كافة أنحاء الأرض؛ ليمدوا يد العون لإخوانهم المسلمين في أوكرانيا.

ومعروف أن جمهورية أوكرانيا تقع وسط أوروبا، ويبلغ عدد سكانها 63 مليون نسمة، ويصل عدد المسلمين فيها إلى 45 ألف نسمة، وظهرت الملامح الأولى للدعوة الإسلامية بين الشعب الأوكراني منذ بداية القرن العشرين، وكان أهم روادها "التتار"، ويتكون الشعب الأوكراني من مجموعة من القوميات، أهمها: التتار، وتتار قازان، والأتراك، وغيرهم من القوميات.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع