بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

خلافات عربية لمشاركة إسرائيل بمؤتمر الدوحة

القاهرة – وكالات – إسلام أون لاين/17-7-2001

عمرو موسى

تعقد لجنة المتابعة والتحرك العربية المنبثقة عن جامعة الدول العربية اجتماعا طارئا الأربعاء 18/7/2001، بهدف إيجاد موقف عربي موحد تجاه مشاركة إسرائيل في المؤتمر الوزاري الرابع لمنظمة التجارة العالمية الذي سيعقد في الدوحة خلال شهر نوفمبر القادم.

وسيشارك في الاجتماع وزراء خارجية مصر ولبنان وسوريا وتونس والمغرب والأردن واليمن والسعودية والبحرين، وممثل عن السلطة الفلسطينية، والأمين العام للجامعة العربية.

وذكرت مصادر في الجامعة العربية الإثنين 16/6/2001 أن الأمين العام للجامعة "عمرو موسى" يواجه مشكلة في التوفيق بين المواقف العربية حول مشاركة إسرائيل في المؤتمر، خصوصا الدول التي تقيم علاقات مع إسرائيل، أو تسعى لمصالح اقتصادية من وراء القمة، والأخرى المعارضة لمشاركة إسرائيل.

كان "أحمد ماهر" وزير الخارجية المصري قد أعلن الإثنين 16/6/2001 مشاركة بلاده في المؤتمر، فيما أكد "واصف عازر" وزير الصناعة والتجارة الأردني أن الحكومة لم تحدد موقفها بعد من المشاركة في المؤتمر، وقلل عازر من أهمية المقاطعة الفردية من قبل بعض الدول العربية للمؤتمر في حالة مشاركة إسرائيل، مؤكدا أن قرار المشاركة أو عدمه يجب أن يُتّخذ بالإجماع.

ونقلت صحيفة "الدستور" الأردنية الإثنين 16/6/2001 عن عازر قوله: إن الأردن يرتبط بعلاقات مميزة على المستويين الإقليمي والدولي بجميع الدول، وهو ما يتطلب مشاركته الفاعلة في كافة المحافل الدولية، مؤكدا أن الأردن سيبقى دائما مع وحدة الموقف العربي حيال مختلف القضايا.

كانت مصادر صحفية رجحت امتناع الرياض عن المشاركة في المؤتمر. وسبق للسعودية أن امتنعت عن حضور مؤتمر الدوحة الاقتصادي لمشاركة الإسرائيليين فيه عام 1997.

على صعيد آخر وجه مسؤولون بالجامعة العربية الإثنين 16/6/2001 انتقادات حادة لقطر لسماحها بمشاركة إسرائيل في المؤتمر، والتعلل بأنه ليس في مقدورها منعها، على اعتبار أنه تجمع دولي وأنها مجرد مضيف.

وقالوا: إن القانون الدولي يعطي قطر الحق في منع حضور أي دولة، طالما أن المؤتمر يُعقد على أراضيها وبصرف النظر عن الجهة المنظمة للمؤتمر.

وشددوا على أن الموقف القطري هدفه الأول هو الربح الاقتصادي، حتى ولو كان الثمن هو المزيد من الخلافات العربية، في وقت يسعى فيه الأمين العام إلى إصلاح الجامعة العربية وتوحيد الصف العربي وتفعيل دور الجامعة لتصبح على غرار نظيرتها الأوروبية، بما يزيل مستقبلا الخلافات العربية المتكررة.

كان الشيخ حمد بن فيصل مساعد وكيل وزارة المال والاقتصاد والتجارة القطرية، رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر قد أكد في مؤتمر صحفي عقده في الدوحة الخميس 12-7-2001 أن المؤتمر يعتبر مؤتمراً اقتصادياً، وليس سياسيًا وجميع الدول المشاركة سيمثلها وزراء اقتصاد واختصاصيون في أمور اقتصادية وفنية، وأن جميع الدول العربية تعي أن قوانين المنظمات والتجمعات الاقتصادية تفرض عدم الخلط بين السياسة والاقتصاد.

يشار إلى أن وزارة التجارة والصناعة الإسرائيلية قد أعلنت الإثنين 9/7/2001م أن وفدا إسرائيليا سيشارك في مؤتمر الدوحة.

وتضم منظمة التجارة العالمية إحدى عشرة دولة عربية ودولتين بصفة عضو مراقب، وسيتم طرح موضوعات رئيسية في اجتماع الدوحة، أهمها المساواة بين حقوق الدول حديثة العضوية والدول القديمة العضوية.

كان آخر اجتماع وزاري للمنظمة في مدينة سياتل الأمريكية عام 1999 قد انتهى بالفشل بعد أن عجزت الدول الأعضاء عن الاتفاق على جدول أعمال لمباحثات تجارية جديدة.

يذكر أن قطر ودولا عربية وإسلامية أخرى كانت قد جمّدت علاقاتها مع إسرائيل بعد اندلاع انتفاضة الأقصى في سبتمبر الماضي.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع