|

روسيا
تتخوف.. بعد الاتفاق مع الصين
موسكو-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 17-7-2001
أبدت
الصحف الروسية الصادرة الثلاثاء
17/7/2001 تخوفها من مستقبل روسيا بعد
توقيع معاهدة الصداقة بين موسكو
وبكين الإثنين (16-7-2001)، معتبرة أن
التحدي في هذه الشراكة رهن بقدرة
روسيا على فرض نفسها أمام الصين.
وتساءلت
صحيفة "كومرسانت": "هل ستصبح
روسيا والصين شريكتين
إستراتيجيتين؟"، وردت قائلة: "إن
هذا رهن بروسيا"، وأضافت: "في
حال تطوير الصين لنفسها، وتمكنها من
أن تصبح دولة عظمى، فإن مستقبل روسيا
أقل وضوحا".
ومضت
الصحيفة تقول: إن التعاون الثنائي
يستند في الوقت الراهن إلى "حماسة
مسؤولين، مثل جيانغ زيمين، الذي
يعشق الأغاني الروسية، ويتذكر سنوات
الدراسة التي أمضاها في الاتحاد
السوفيتي، والذي سيفسح المجال لشبان
عمليين"، وأضافت الصحيفة أنه ما
لم تتمكن روسيا والصين من تطوير
علاقاتهما الاقتصادية خلال السنوات
العشر المقبلة، فلن يكون للمعاهدة
أي معنى.
ومن
جانبها، ذكرت صحيفة "فريميا إم. إن"
أن "ضعف روسيا في غزو السوق
الصينية يمكنه أن يؤثر على الصداقة
التي أعلنها الكرملين" بين
الرئيسين فلاديمير بوتين وجيانغ
زيمين، وأشارت إلى أن موسكو وبكين لم
تشكلا تحالفا عسكريا.
وتساءلت
صحيفة "إيزفيستيا" عن مثلث "موسكو-
بكين- واشنطن"، وعن المساهمة التي
يمكن أن تقدمها روسيا، ومضت تقول: ما
هو الرد الذي يمكن أن تقدمه روسيا
على زيادة القدرة الاقتصادية
والعسكرية الصينية؟ وما هي الحجج
التي تقدمها للولايات المتحدة
لثنيها عن نشر الدرع المضاد
للصواريخ؟
واختتمت
الصحيفة قائلة: إن روسيا والصين لا
تريدان مواجهة مع الولايات المتحدة،
وإن من مصلحتهما تعزيز العلاقات مع
واشنطن.
يذكر
أن الرئيسين: الروسي "بوتين"،
والصيني "زيمين" وقّعا الإثنين
(16-7-2001) معاهدة صداقة بين البلدين، هي
الأولى من نوعها منذ عام 1950، ومن
المقرر أن تمتد 20 عاما، وقد تناولت
قضايا الأمن، كما نصت على تنمية
التعاون بين البلدين في المجالات
الاقتصادية والعسكرية والتقنية وفي
مجال الطاقة النووية، وتعهد
البلدان خلالها بمواصلة المفاوضات
لتسوية النزاع حول ترسيم الحدود
الروسية الصينية.
|