|

بوش: قمة الثمانية لن تغير قراراتي
واشنطن-وكالات- إسلام أون لاين/ 17/7/2001
أعلن
الرئيس الأمريكي بوش الاثنين 16/7/2001
انه لن يغير مواقفه المتعلقة
ببرتوكول كيوتو حول الاحتباس
الحراري والنظام الدفاعي المضاد
للصواريخ
جاء
هذا التصريح قبل أيام من انعقاد قمة
الدول الثمانية الصناعية الكبرى و
التي ستبدأ الجمعة 20-7-2001 و تستمر حتى
23-7-2001
وقال
بوش أن "موقف الولايات المتحدة
واضح بشأن هذه المسائل ولن تغير قمة
الثمانية منه .
و
أضاف "لقد اتفقنا على خفض
انبعاثات الغازات التي تسبب
الاحتباس الحراري لكن لا يمكننا
الموافقة على منهجية معاهدة كيوتو".
ويتوقع المسؤولين الأمريكيين أن
يواجه بوش انتقادات لمواقفه
المتعلقة بعاهدة كيوتو ومشروع الدرع
المضادة للصواريخ خلال القمة .
وقال مسؤول أمريكي رفض ذكر اسمه
لوكالة فرنس برس أن بوش سيعمل خلال
القمة مع الدول الأخرى المشاركة على
تحسين نظام التجارة العالمية
ومساعدة الدول النامية والترويج
للصندوق العالمي لمكافحة الأمراض
مثل الإيدز أو الملاريا.
كان بوش قد تعهد في شهر مايو من هذا
العام بدفع 200 مليون دولار لصندوق
مكافحة امراض الايدز والملاريا
والسل.
ومن المقرر أن تركز قمة الدول
الثمانية الصناعية الكبرى صناعية
كبرى و التي تضم ( ألمانيا، وكندا،
الولايات المتحدة، فرنسا، إيطاليا ،
اليابان، بريطانيا، روسيا).
على
العديد من القضايا من أهمها القضايا
الاقتصادية والمالية ، وقضية
مديونية الدول الفقيرة.
و
ستبحث القمة كيفية مواجهة الفقر في
العالم من خلال تشجيع الدول الفقيرة
لتقليل الديون الملقاة على عاتقها.
وكانت
ديون 23 دولة فقيرة تم تخفيضها في عام
1999 في إطار برنامج يتبناه صندوق
النقد الدولي وما زالت 12 دولة أخرى
تدخل في نطاق الدول الفقيرة تنتظر
قرار تخفيف ديونها
وقد
قررت مجموعة الثماني يتبادل وجهات
النظر مع 6 رؤساء من دول الجنوب حول
الأوضاع الاقتصادية في بلادهم و على
رأسهم الرئيس الجزائري عبد العزيز
بوتفليقة ورئيس جنوب أفريقيا
والرئيس النيجيري أوباسنجو ورئيس
مالي عمر كونارية ورئيسة بنجلاديش،
ورئيس السلفادور كما سيشارك في
القمة ممثلين عن الهيئات العالمية
مثل "منظمة الزراعة والغذاء
التابعة للأمم المتحدة (الفاو)
ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة
التجارة العالمية
جنوة
تستعد للقمة
من
جهة أخرى بدأت الشرطة الإيطالية
تستعد لمواجهة المحتجين على استقبال
القمة وشهدت جنوة الاثنين 16-7-2001
انفجار طرد ملغوم وعثر على عبوة
ناسفة مماثلة أيضا في مدينة
افيتسانو بوسط إيطاليا على بعد 800
كيلومتر جنوبي جنوة مما زاد من
التوتر قبل انعقاد القمة بعدة أيام
ونفت الشرطة أن يكون الانفجار رد فعل
معادى للقمة و أكدت انه جزء من حوادث
الثأر المحلية ولا صلة لها بالقمة
وقالت
الشرطة في وقت لاحق أنها عثرت على
عبوة ناسفة أخرى جنوب جنوة بالقرب
إستاد رياضي مخصص ليكون معسكرا
لإيواء المحتجين المعادين لقمة
مجموعة الثماني.
وكانت العبوة عبارة عن حقيبة صغيرة
تحوى زجاجتين من البنزين وأسلاك
وساعة معصم.
|