English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

إسرائيل اغتالت واختطفت هؤلاء القادة

فلسطين- الجيل للصحافة- إسلام أون لاين.نت/ 16-7-2001

الفلسطينيون يشيعون أحد قادة الانتفاضة

إسرائيل قررت القضاء على الانتفاضة باغتيال قادتها، أو اختطافهم، وهو ما أطلقت عليه الحكومة الأمنية الإسرائيلية سياسة "الدفاع الذاتي النشط" التي أقرتها في 3/7/2001، وهي تهدف إلى اغتيال واختطاف من تعتبرهم إسرائيل المحرّك الأساسي لأعمال المقاومة المسلحة ضدها، وقد اغتالت خمسًا من القيادات الفلسطينية منذ إقرار هذه السياسة، واغتالت 15 منذ بدء الانتفاضة في سبتمبر من العام الماضي.

وزادت عمليات الاختطاف بعد إعلان الحكومة أن هذه سياستها، رغم أنها انتهجتها منذ بدء الانتفاضة، وكان آخر المختطفين "محمود حمدان"، أحد عناصر الجهاد، من أمام منزله في بيت لحم، وقد وقعت بعض حالات الاختطاف في مناطق "أ" الخاضعة للسيطرة الفلسطينية الكاملة، وفقا لاتفاقية أوسلو.

وقال "مروان البرغوثي" أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية: إن سياسة الاختطاف والاغتيال ليست جديدة على الحكومة الإسرائيلية، ولكن الجديد هو توسيع عمليات الخطف والاغتيال، وتكثيفها، ورفع درجتها وكفاءتها لتطال قادة وكوادر في التنظيمات الفلسطينية الفاعلة.

وقال: "إن حكام تل أبيب لم يتعلموا من دروس التاريخ، ولا يدركون أن الانتفاضة غير قابلة للكسر، وأن الخطف والاغتيال لن يزيدنا إلا قوة وإصرارا على الصمود والمقاومة".

وأضاف البرغوثي: "يتوجب على القوى المختلفة أن تزيد من يقظتها واستعدادها وحمايتها للكادر الفلسطيني"، وقد اعتبر أن القضاء على الكادر يعني القضاء على الأصوات الفلسطينية الداعية والمحرضة على استمرار العمل العسكري وشل العمل الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وأشار "فواز خليف" المتحدث باسم حركة الجهاد في مدينة بيت لحم إلى أن إسرائيل لم تترك وسيلة من أجل إجهاض الانتفاضة إلا استخدمتها، وأضاف "أن سياسة الاغتيالات لم تجد نفعا؛ لأن إسرائيل رأت أن اغتيال المجاهد يعني اختفاء المعلومات التي يختزنها؛ فلذلك لجأت إلى أسلوب الاختطاف والاعتقال للوصول إلى المعلومات التي بحوزة المجاهدين".

الاغتيال والخطف في إحصاءات

وقد بلغ عدد القيادات، الذين تم اغتيالهم منذ بدء الانتفاضة 20 شهيدا، وهم:

  1. الشهيد حسين محمد عبيات (39 عاما) من التعامرة في محافظة بيت لحم، وقد استشهد بتاريخ 9/11/2000، من جراء إطلاق ثلاثة صواريخ على سيارته من قبل طائرات مروحية إسرائيلية. واستشهد في الحادث أيضا المواطنتان: رحمة شاهين (51 عاما)، وعزيزة دنون (56عاما)، وكلتاهما من بيت ساحور.

  2. الشهيد جمال عبد القادر عبد الرازق (30 عاماً) من مدينة رفح، وقد استشهد بإطلاق قذيفة مدفعية من دبابة إسرائيلية على سيارته بتاريخ 22/11/2000، واستشهد في الحادث أيضا ثلاثة مدنيين فلسطينيين، هم: عوني إسماعيل إظهير (37 عاما)، وسامي أبو لبن (35 عاما)، ونائل شحدة اللداوي (25 عاما)، وجميعهم من مدينة رفح.

  3. الشهيد إبراهيم عبد الكريم بني عودة (34 عاما) من قرية طمون في محافظة جنين، وقد استشهد بسبب انفجار عبوة ناسفة وضعتها المخابرات الإسرائيلية في سيارة يملكها ابن عمه "علان بني عودة" في مدينة نابلس بتاريخ 23/11/2000.

  4. الشهيد أنور محمود حمران (28 عاما) من بلدة عرابة في محافظة جنين، وقد استشهد عندما أطلقت قوات الاحتلال النار عليه، بينما كان يقف على رصيف شارع أمام مبنى جامعة القدس المفتوحة في نابلس، وقد أصيب بـ 19 عياراً نارياً أطلقت عليه من الموقع العسكري الإسرائيلي على قمة جبل جرزيم، جنوبي المدينة في 11/12/2000.

  5. الشهيد يوسف أحمد صوي (28 عاماً) من قرية أرطاس وسكان بلدة الخضر في محافظة بيت لحم، وقد استشهد عندما أطلقت قوات الاحتلال النار عليه، بينما كان يقف أمام منزله في البلدة، وقد أصيب بسبعة عشر عياراً نارياً من عيار 500 مم، أُطلقت عليه من موقع عسكري إسرائيلي بتاريخ 12/12/2000.

  6. الشهيد عباس عثمان أحمد العويوي (26 عاماً) من مدينة الخليل، وقد استشهد بعد إصابته بثلاثة أعيرة نارية أطلقت عليه عندما كان يقف على رصيف الشارع على بعد خمسة أمتار من محله في شارع العدل من قبل أحد المواقع العسكرية الإسرائيلية المطلة على وسط المدينة بتاريخ 13/12/2000.

  7. الشهيد سعد إبراهيم طه الخاروف (32 عاما) من مدينة نابلس، وقد استشهد بتاريخ 14/12/2001 بعدما أقامت قوة من الوحدات الخاصة الإسرائيلية كمينًا له بالقرب من مفترق حوارة، جنوبي مدينة نابلس، وقامت بإطلاق النار عليه.

  8. الشهيد هاني حسين حسن أبو بكرة (32 عاماً) من مدينة رفح، وقد استشهد بعد إصابته بعيار ناري في الرأس وعدة أعيرة أخرى في أنحاء مختلفة من صدره وبطنه، أطلقت عليه عن قرب من قبل الجنود الإسرائيليين في 14/12/2000، وقد استشهد في الحادث نفسه المواطن عبد الله عيسى قنن (40 عاماً) من خان يونس؛ حيث أصيب بعيارين ناريين في الرقبة والبطن، واستشهد بتاريخ 20/12/2000 متأثرا بجراحه.

  9. الشهيد الدكتور ثابت أحمد ثابت (49 عاما) من قرية رامين في محافظة طولكرم، وقد استشهد عندما أطلق عليه جنود الاحتلال الإسرائيلي عدة أعيرة نارية من رشاشات ثقيلة، أثناء محاولته ركوب سيارته، بينما كان ينوي الذهاب إلى عمله في المدينة بتاريخ 31/12/2000.

  10. الشهيد مسعود حسين عياد (50 عاماً) من غزة، وهو ضابط في قوات أمن الرئاسة الـ17، وقد استشهد عندما قصفت طائرات عمودية إسرائيلية سيارته بثلاثة صواريخ، أثناء سيره على الطريق العام بين غزة وجباليا، بتاريخ 13/2/2001.

  11. الشهيد محمد سليمان أحمد المدني (25 عاماً) من مخيم بلاطه في مدينة نابلس، وهو أحد الطلبة الجامعيين، ويدير محل بقالة، وقد استشهد برصاص القوات الخاصة الإسرائيلية عقب خروجه من المسجد بعد أدائه صلاة الظهر في المخيم بتاريخ 19/2/2001.

  12. الشهيد محمد عطوة عبد العال (26 عاما)، من مدينة رفح، وقد استشهد في 2/4/2001، عندما أطلقت طائرة مروحية إسرائيلية ثلاثة صواريخ باتجاه سيارته.

  13. الشهيد إياد محمد نايف حردان (24 عاما) من عرابة في محافظة جنين، وقد استشهد بتاريخ 5/4/2001، عندما وقع انفجار في كابينة هاتف عمومي في جنين.

  14. أحمد خليل عيسى أسعد (37 سنة) من أرطاس في محافظة بيت لحم، وقد استشهد في 5/5/2001 أمام منزله بأرطاس، عندما أطلقت قوة خاصة إسرائيلية النار عليه.

  15. معتصم حمد الصباغ (26 عاما) من مخيم جنين، وقد نال الشهادة في 12/5/2001، عندما أطلقت طائرة عمودية إسرائيلية عدة صواريخ باتجاه سيارة كان يستقلها.

  16. الشهيد أسامة فتحي جوابرة (29 عاما) من مدينة نابلس، وقد استشهد بتاريخ 24/6/2001، عندما وقع انفجار في كابينة تليفون عمومي.

  17. محمد أحمد سليمان بشارات (28 عاما) من بلدة طمون في محافظة جنين، وقد استشهد في 1/7/2001، بعد تعرض السيارة التي كان يستقلها للقصف الصاروخي من طائرة مروحية عسكرية إسرائيلية، بينما كانت في طريقها من بلدة طمون إلى مدينة جنين.

  18. وليد رسمي صادق بشارات (20 عاما) من قرية طمون في محافظة جنين أيضا، وقد احترقت جثته وتفحمت بالكامل في 1/7/2001 نتيجة تعرّض السيارة التي كان يستقلها للقصف الصاروخي من طائرة مروحية عسكرية إسرائيلية .

  19. سامح نوري ذيب أبو حنيش (22 عاما) من قرية بيت دجن في محافظ نابلس، وقد استشهد في 1/7/2001 أيضا بقصف سيارته التي كان يستقلها بصاروخ من طائرة مروحية عسكرية إسرائيلية، بينما كانت في طريقها من بلدة طمون إلى مدينة جنين.

  20. الشهيد فواز بشير بدران (27 عاما) من مدينة طولكرم، وقد استشهد في 13/7/2001 أثناء مروره بجانب سيارة مفخخة تم تفجيرها عن بعد بواسطة طائرة مروحية كانت تحلق في أجواء المدينة ساعة الانفجار.

المختَطفون

وقد لجأت إسرائيل- منذ تطبيق ما يُسمى بـ"سياسة الدفاع الذاتي النشط"- إلى اختطاف ما تمكنت منه من قادة الانتفاضة الميدانيين، وقد بلغ عددهم 7 مواطنين تقريبا، وهم:

  1. اختطفت قوات الاحتلال الشاب سعيد يحيى زيود (21 عاماً) من قرية سيلة الحارثية في جنين الخميس 15/3/2001، بينما كان يستقل سيارة أجرة على طريق جنين- حيفا، حيث اعترضتها سيارتان مدنيتان، تحمل إحداهما لوحة أرقام فلسطينية، والأخرى لوحة أرقام إسرائيلية، وكان داخل السيارتين عدد من الأفراد الملثمين بزي مدني من الوحدة المعروفة باسم "المستعربين"، الذين حاصروا السيارة وقاموا بتفتيشها وركابها، ووصلت إلى المكان تعزيزات من قوات الاحتلال، وقد تم اعتقال زيود واقتياده إلى جهة غير معلومة، فيما أخلي سبيل بقية ركاب السيارة.

  2. وداهمت وحدات خاصة من قوات الاحتلال (المستعربين) خربة الهجري في مدينة دورا في محافظة الخليل في (12-3-2001)، وقامت باعتقال الشاب إبراهيم يونس محمد شديد (32 عاماً).

  3. واعتقلت قوات الاحتلال أحد أفراد قوات الحرس الرئاسي الفلسطيني (القوة 17)، وهو المواطن عبد الله يوسف زيود (30 عاماً) من قرية سيلة الحارثية في محافظة جنين في 2/6/2001، وكان زيود يستقل سيارة أجرة متجهاً من قريته إلى مدينة جنين، عندما اعترضه أفراد وحدة خاصة من قوات الاحتلال يستقلون سيارة مدنية أجرة.

  4. واختطف أفراد وحدة خاصة من قوات الاحتلال صباح 6/6/2001 المواطن أحمد حسني شيباني (30 عاماً) من بلدة عرابة في محافظة جنين، وكان شيباني يمر بسيارته عند مفترق طرق متفرع إلى البلدة من شارع نابلس- جنين، عندما اعترضت طريقه سيارة مدنية تحمل لوحة تسجيل فلسطينية يستقلها عدد من جنود الاحتلال بلباس مدني؛ حيث قاموا بإرغامه على التوقف واختطافه، بعد أن اعتدى عليه أفراد الوحدة الخاصة بالضرب المبرّح.

  5. ونفذت وحدة خاصة من قوات الاحتلال عملية خطف في عمق المناطق الخاضعة لسيطرة السلطة الوطنية في مدينة الخليل، واستهدفت المواطن أيوب فؤاد أيوب الشعراوي (39 عاماً) من مدينة الخليل في 8/7/2001، وكان الشعراوي يستقل سيارته الخاصة، وبرفقته زوجته وأطفاله الثلاثة، عندما اعترضت طريقه سيارة مدنية على بعد نحو 100 متر من منزله في ضاحية الرامة، شمال الخليل، وتحت تهديد السلاح قام مسلحون يرتدون زياً مدنياً باعتقال الشعراوي، بعد كسر زجاج سيارته بأعقاب البنادق وترويع زوجته وأطفاله.

  6. وأقدمت وحدة خاصة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، مكونة من عدة عناصر، تنكر أفرادها في صورة بائعين متجولين يستقلون سيارتين: الأولى تحمل لوحة فلسطينية في 15/7/2001، والثانية تحمل لوحة إسرائيلية -على اختطاف محمود جمعة حمدان (42 عاما) أحد نشطاء حركة الجهاد الإسلامي، من أمام منزله في قرية "رخمة" إلى الشرق من بيت لحم، الواقعة تحت السيطرة الفلسطينية جنوب الضفة الغربية.

  7. وقامت وحدة خاصة أخرى في اليوم نفسه (15-7-2001) بالتنكر في زيّ مدني، واختطاف أحد نشطاء حركة "فتح"، وهو إياد راغب صلاح (27 عاما) من بلدة برقة قضاء مدينة نابلس.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 15/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع