English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

بعد عام.. بشار يوارب الباب للحرية 

دمشق- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 15-7-2001

بشار الأسد.. بعد عام

أدخل الرئيس السوري "بشار الأسد" الذي يحتفل الثلاثاء 17/7/2001 بالذكرى الأولى لتسلمه الحكم- نفحة من الحرية إلى سوريا، في محاولة لتصديع جدار الخوف الذي ظل مسيطرا خلال الولاية الطويلة لوالده "حافظ الأسد"، والتي استمرت قرابة 30 عاما.

إلا أن هذه الحرية تخضع للرقابة؛ بغية الحفاظ على استقرار النظام الذي يحكمه حزب "البعث العربي" منذ عام 1963، والذي حدد هدفه الأساسي في استعادة مرتفعات الجولان التي احتلتها إسرائيل عام 1967 وضمتها عام 1981.

ولعل من مظاهر هذه الحرية بروز أشخاص في سوريا يجرؤون على التنديد صراحة بالممارسات الظالمة التي ينسبونها للنظام، بما فيها عمليات الاعتقال العشوائية، وهو أمر كان يصعب تصوره قبل عام، كما يشكل إطلاق سراح الصحفي المعارض "نزار نيوف" في مايو الماضي بعد احتجازه تسعة أعوام، والسماح بوجود منظمة محلية للدفاع عن حقوق الإنسان بقيادة "أكثم نعيسة" الذي تم إطلاق سراحه عام 1998- مثالين بارزين على هذا الوضع الجديد.

ويؤكد الصحفي السوري "إبراهيم حميدي" أن الرئيس بشار استطاع أن يكسر جدار الخوف الموروث من عقود سابقة، ورأى أن وفاة الرئيس السابق حافظ الأسد في 10/6/ 2000، بعدما حكم البلاد بيد من حديد طوال هذه المدة- كانت العامل الأول الذي شجع السوريين على تحدي ثقافة الخوف.

وأضاف "حميدي" أن العامل الثاني هو الالتزامات التي تعهد بها بشار، الذي درس الطب في إنجلترا، والبالغ من العمر 35 سنة، فضلا عن تصريحه في خطاب القسم في17 يوليو 2000 بقبول الرأي الآخر.

وقد وجد المعارضون في بادىء الأمر منبرا للتعبير عبر المنتديات، لكن هذه التجربة لم تدم أكثر من ستة أشهر حتى فبراير 2000، عندما فرضت السلطات السورية قيودا صارمة على عقدها، فمن أصل 70 منتديا كانت موجودة بقي اثنان فقط حصلا على التصريح الرسمي لإحيائها، أحدهما بعثي والآخر إسلامي معتدل، كما يتم التساهل مع منتدى ثالث يديره تيار عربي ناصري معارض؛ حيث إنه يستمر في عقد ندواته.

ويرى "ياسر نحلاوي"، وهو نائب مستقل قريب من الحكم- أن استعادة زمام تنظيم هذه المنتديات يعود إلى الحرص على إبقاء الاستقرار في وقت عاد فيه الصراع مع إسرائيل إلى الصدارة إثر انتخاب الزعيم اليميني "إريل شارون" في فبراير الماضي رئيسا لوزراء إسرائيل.

وقال: "إن الوعد في خطاب الحكم كان ذا خصوصية معلنة هي التغيير ضمن الاستمرارية، غير أن هناك من يريدون نسف الحزب والدولة والاستمرار والاستقرار".

وتشير مصادر مقربة من الحكم إلى أن خطر المواجهة مع إسرائيل التي نفذت غارتين على المواقع السورية في لبنان منذ إبريل الماضي يفسر أيضا تأخر الإصلاحات الاقتصادية اللازمة لتنمية الاستثمارات الخاصة؛ بغية تقليص البطالة التي تقدر بحوالي 20 % من الشريحة العاملة، رغم أنه قد تم التصويت على أكثر من 100 قانون منذ عام، تسمح بافتتاح مصارف خاصة، وبورصة للأسهم، وتنص على إصلاح القطاع العام بما يجعله ذا مردودية، ولكن لم يجر تطبيقها بعد.

غير أن منتقدي حزب البعث يعزون بطء العمليات الإصلاحية إلى الطبقة السياسية، ويرون أنها ترى في الليبرالية والحد من البيروقراطية تهديدا لامتيازاتها.

ويقول أحد هؤلاء المنتقدين، وهو النائب "رياض سيف": إن الحكومة لا تملك الصلاحيات الضرورية لاتخاذ قرارات، وإنما تنفذ ما يملى عليها من قبل أصحاب مراكز القوى الذين يحاولون الحفاظ على مصالحهم".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع