|

صدام يدعو الأكراد للحوار
بغداد - وكالات - إسلام أون لاين - 17/6/2001
دعا الرئيس العراقي صدام حسين زعماء الأحزاب الكردية في شمال
العراق إلى بدء حوار لحل المشكلة الكردية حلا عادلا يرضي جميع العراقيين.
ونقل التليفزيون العراقي الأحد
15/7/2001 عن صدام حسين قوله
خلال تقليده وشاح "الجهاد لتحرير فلسطين وتاجها القدس"
من قبل أعضاء المجلس الوطني التشريعي لمنطقة الحكم الذاتي الكردية: "سلموا لي على الأكراد
شعبنا، وقولوا لهم متى تكون قناعتكم ناضجة،
وتكونون مهيئين للتحاور كشعب
واحد وليس كشعبين، لنصل إلى
أفضل ما ينبغي أن يكون، فنحن على استعداد
لذلك".
وكانت الحكومة المركزية في
بغداد قد سحبت جميع ممثلي المؤسسات
الرسمية من منطقة كردستان بعد
حرب الخليج الثانية عام 1991، إثر انهيار
المحادثات مع جبهة الأحزاب الكردية.
ويتقاسم
الاتحاد الوطني الكردستاني "جلال
طالباني" والحزب الديموقراطي
الكردستاني "مسعود بارزاني"
السيطرة على شمال العراق منذ أن
أصبحت هذه المنطقة خارج سلطة بغداد،
وشكلا حكومة لم تعترف بها الأسرة
الدولية في ختام انتخابات تشريعية
في 1992.
كما
وقعت مواجهات دامية بين الحزبين منذ
1994 أوقعت أكثر من 3 آلاف قتيل، ونتيجة
لذلك أعلن كل حزب "حكومته"
الخاصة في 1996، وفي نهاية أكتوبر 1999
اتفق الاتحاد الوطني والحزب
الديموقراطي على إجراءات لتطبيع
العلاقات بينهما، ولم يقع أي اشتباك
بينهما، إلا أن الاتفاق لم يطبق،
وتبادل الطرفان الاتهامات بعدم
تطبيقه
والجدير
بالذكر، أن صدام قام بقصف الأكراد
عام 1988 بالأسلحة الكيميائية فيما
عرف بمذبحة حلبجة؛ حيث أسفرت عن مقتل
الآلاف من الشعب الكردي (نساء
وأطفالا وشيوخا )
|