بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

"بوش" الأب يتوسط بين ابنه والسعودية

نيويورك - إسلام أون لاين.نت/ 16-7-2001

قال مسؤولون أمريكيون: إن الرئيس الأسبق "جورج بوش" الأب أجرى محادثة هاتفيةً مع ولي العهد السعودي الأمير عبد الله، أكد له فيها حسن نوايا ابنه تجاه الشرق الأوسط، مشيرين إلى أن هدف هذه المحادثة كان إقناع الأمير بأن توتر العلاقات بين الولايات المتحدة والسعودية ليس دائمًا.

ونقلت الصحيفة الأمريكية "نيويورك تايمز" الأحد 15-7-2001 -عن مسؤول رفيع المستوى في الإدارة الأمريكية - أن بوش الأب حثّ الأمير عبد الله على زيارة الولايات المتحدة، موضحين أن المكالمة الهاتفية التي أجراها بوش كانت شخصية ومصممة بصورة تجعل الأمير السعودي يقتنع بأن الرئيس الجديد يملك تفهمًا مماثلا لقضايا الشرق الأوسط مثل تفهم والده.

وقال دبلوماسي من الشرق الأوسط: إن الرئيس الأسبق أبلغ الأمير عبد الله في محادثته بأن قلب الرئيس بوش في المكان الصحيح فيما يتعلق بالشرق الأوسط، وأن ابنه بصدد عمل الشيء الصحيح.

وأشارت الصحيفة إلى أن ولي العهد السعودي شكا من أن الإدارة الأمريكية الحالية أقرب كثيرًا إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي إيريل شارون، مشددا على ضرورة أن تكون الإدارة أكثر تفهما للموقف الفلسطيني، وأن تكون أكثر صراحة في إدانة الأفعال التي ترتكبها الحكومة الإسرائيلية.

وأشارت الصحيفة إلى أنها ليست المرة الأولى التي يتدخل فيها والد الرئيس الأمريكي في إحدى قضايا السياسة الخارجية؛ حيث تدخل بوش الشهر الماضي في السياسة الأمريكية تجاه كوريا الشمالية، وأرسل مذكرة لابنه تحثه على أن تعيد الولايات المتحدة اتصالها بالحكومة الشيوعية في بيونغ يانغ.

على صعيد آخر أكدت مصادر دبلوماسية في الرياض أن السعودية لم تتخذ حتى الآن قرارًا بخصوص المشاركة في المؤتمر الوزاري الرابع لمنظمة التجارة العالمية، المقرر عقده في الدوحة في أكتوبر المقبل في حال مشاركة إسرائيل فيه.

ولكن ألمحت المصادر التي طلبت عدم الإشارة إلى اسمها لوكالة "فرانس برس" الأحد 15-7-2001، أن الاتجاه السعودي يميل إلى الاعتذار للحكومة القطرية عن عدم المشاركة، امتدادًا للموقف السعودي العام 1997 الذي قاطعت فيه دول خليجية أخرى مؤتمر الدوحة الاقتصادي؛ احتجاجًا على مشاركة إسرائيل في المؤتمر.

يُذكر أن السعودية ترفض تسليم 11 مشتبهًا بهم اتهمتهم الولايات المتحدة في تفجير قاعدة عسكرية أمريكية في السعودية عام 1996، تم قتل 19 عسكريًا أمريكيًا فيه.

وكان ولي العهد السعودي قد رفض زيارة الولايات المتحدة؛ احتجاجًا على تحيزها لإسرائيل ضد الحقوق الفلسطينية.

يشار إلى أن وزير الخارجية الأمريكية كولين باول قد قابل الأمير عبد الله في باريس في ختام جولته إلى منطقة الشرق الأوسط، وقد أعرب الأمير السعودي آنذاك عن استيائه من الموقف الأمريكي تجاه عملية السلام.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع