|

فشل
القمة الهندية الباكستانية
أجرا-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 16-7-2001
 |
|
مشرف يغادر القمة بدون نتيجة |
ذكرت
مصادر سياسية من الجانبيين: الهندي،
والباكستاني- أن القمة التي تم عقدها
بين الرئيس الباكستاني "برويز
مشرف" ورئيس الوزراء الهندي "أتالي
بهاري فاجباي" فشلت.
وقد
أكدت المصادر عدم اتفاق الطرفين حول
القضايا محل الخلاف بينهما، وخاصة
قضية كشمير التاريخية، ولم يتفق
الطرفان- بعد أكثر من 7 ساعات- على
صيغة بيان مشترك. كما رفضت المتحدثة
باسم الخارجية الهندية التعليق على
تقارير أشارت إلى فشل تلك القمة.
ومن
جهته، أعلن "أنور محمود" ناطق
باسم الوفد الباكستاني أن الرئيس
الباكستاني يستعد لمغادرة مدينة "أجرا"
الهندية دون التوقيع على بيان مشترك
مع رئيس الوزراء الهندي في أعقاب
القمة التي لم يتم التوصل فيها إلى
شيء، إزاء تقريب مواقف البلدين حول
مشكلة كشمير المزمنة.
وأكد
محمود الإثنين 16/7/2001 أن الرئيس برويز
مشرف قرر العودة إلى باكستان،
وسيغادر الهند دون إصدار أي إعلان أو
بيان مشترك، وأنه سيتوقف في فندق "جايبي"،
حيث جرت المحادثات؛ ليودع فاجباي.
وأفادت
مصادر رسمية أن وزيري الخارجية
الباكستاني والهندي لم يتمكنا بعد
مفاوضات مكثفة دامت ثماني ساعات- من
الاتفاق على نص البيان؛ بسبب خلافات
في وجهات النظر.
وقال
مسؤول باكستاني بارز- رفض ذكر اسمه-:
إن الرئيس الباكستاني "برويز مشرف"
سيجرى اتصالا وديا مع رئيس الوزراء
الهندي "أتال بيهاري فاجباي"
قبل أن يغادر أجرا التي عقدا فيها-
على مدى يومين- أربع جولات محادثات
في محاولة لتسوية سنوات من العداء،
ومن المقرر أن يعود مشرف إلى باكستان
عند منتصف الليل.
وكانت
القمة التاريخية بين "أتال بيهاري
فاجباي" و"برويز مشرف" قد
بدأت الأحد 15/7/2001، وتم تمديد
المحادثات ليوم آخر؛ بغية التوصل
إلى حل.
|