|

صيف الكويتيين في تايلاند..
سياحة وتجارة!
الكويت-
عبد الرحمن سعد- إسلام أون لاين.نت/
16-7-2001
المشهور
عن الكويتيين حب السفر، خاصة إلى دول
جنوب شرق آسيا، وتحظى العاصمة
التايلاندية "بانكوك" باهتمام
نسبة كبيرة من السياح الكويتيين
الذين يقصدونها سنوياً في إجازة
الصيف بغرض السياحة، ويقضي
الكويتيون أغلب أوقاتهم هناك في
التسوق بالمجمعات التجارية بغرض
شراء حاجاتهم، والتبضع للتجارة لدى
عودتهم إلى بلادهم.
وتتميز
البضاعة التايلاندية برخص أسعارها
وجودتها، مقارنة ببعض البضائع
الأخرى الموجودة في الأسواق
الكويتية. ومن أبرز هذه البضائع
التايلاندية: المشغولات اليدوية، أو
بضائع مقلدة لماركات عالمية أصلية،
وكذلك الحقائب النسائية، والساعات
بنوعيها الرجالي والنسائي،
والملابس الجاهزة، فضلا عن الأجهزة
الكهربائية التي تباع بأسعار زهيدة،
بينما تباع في الكويت بأضعاف سعرها
الأصلي.
وتشهد
الأسواق التايلاندية ازدحاماً
كبيراً بشكل دائم، وبالذات الأسواق
الليلية التي يتم نصبها على الأرصفة
مقابل المحال التي تجد هي الأخرى
إقبالا كبيراً لدى الكثير من السياح
من مختلف الجنسيات.
ويؤكد
سياح كويتيون أنهم اعتادوا السفر
سنوياً إلى بانكوك بالذات بغرض
السياحة والتجارة التي تغطي تكاليف
السفر، وأحياناً تتكفل بضاعتهم ليس
بسد العجز بميزانية الأسرة فقط، بل
بالانتفاع وتحقيق المكاسب أيضاً.
ويشهد
مطار الكويت خلال أشهر الصيف
ارتفاعا في حركة الركاب؛ حيث أعلن
بيان أصدرته الإدارة العامة للطيران
المدني في الكويت أن عدد الركاب
النازحين بلغ نحو 4ر205 آلاف راكب بزيادة
3% عن العام الماضي، وخلال شهر يونيو
الماضي بلغ عدد الركاب المسافرين
والقادمين نحو6ر356 ألف راكب،
مقارنة بنحو 4ر340 ألف راكب في الشهر
نفسه من عام 2000.
وتعد
"تايلاند" من المناطق السياحية
الجاذبة للعرب؛ حيث تتميز بالأمان،
حتى أثناء الخروج في منتصف الليل
بقصد التنقل أو التسوق، وتقع مملكة
تايلاند في الجنوب الشرقي لقارة
آسيا، وتحدها كمبوديا من الشمال
الشرقي، ولاوس من الشمال، وميانمار
من الشمال الغربي، وماليزيا من
الجنوب، فيما يبلغ عدد سكانها نحو 64
مليون نسمة.
وتعد
تايلاند من أهم دول العالم المصدرة
للمنتجات الزراعية، وفي مقدمتها
الأرز، والمطاط، بالإضافة إلى
المنتجات الصناعية، مثل: قطع غيار
السيارات، والأجهزة الإلكترونية،
والملابس الجاهزة.
|