|

بوتين يهدد بالعودة لسباق
التسلح
موسكو-إسلام
أون لاين. نت/16-7-2001
 |
|
بوتين و زيمين |
أعلن
الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"
في حديث نشرته صحيفة "كوريرا دي
لاسيرا" الإيطالية الإثنين 16-7-2001
استعداده لإعادة التسلح، وقال: "نتمسك
بالإبقاء على معاهدة "إيه.بي.إم"
للحد من انتشار الصواريخ في شكلها
الحالي، وإذا أرادت الولايات
المتحدة التنصل منها من جانب واحد
فإن روسيا على استعداد لإعادة
التسلح".
ودعا
كل من الرئيس الروسي بوتين ونظيره
الصيني زيمين خلال لقائهما في موسكو
الإثنين 16-7-2001 إلى احترام معاهدة "إيه.بي.إم"
التي تريد واشنطن التخلي عنها لنشر
مشروع الدرع المضاد للصواريخ، وأكد
البيان المشترك الذي وقّعه الرئيسان
الروسي والصيني في الكرملين أن
روسيا والصين تشددان على أهمية
معاهدة "إيه. بي. إم" التي تشكل
حجر الزاوية في الاستقرار
الإستراتيجي وخفض الأسلحة
الإستراتيجية.
ويفترض
نشر الدرع المضاد للصواريخ إجراء
تعديلات مهمة على معاهدة "إيه. بي.
إم" الموقعة في 1972 بين موسكو
وواشنطن.
أكدت
الصين رفضها نشر أي درع مضاد
للصواريخ من قبل أمريكا حتى ولو كان
محدود النطاق، وكانت الصين قد رفضت
في مارس الماضي الاقتراح الذي قدمته
روسيا لمواجهة الدرع الأمريكي، وهو
الاقتراح المتمثل في تشكيل قوة
متحركة غير إستراتيجية.
من
جهة أخرى.. وقّع الرئيسان الروسي
والصيني الإثنين 16-7-2001 على معاهدة
صداقة هي الأولى من نوعها منذ عام 1950.
ومن المقرر أن تمتد 20 عاما.
ويلتزم
البلدان بمقتضى هذه المعاهدة بعدم
المبادرة إلى استعمال السلاح النووي
ضد الآخر. وقد أعلن الجانب الصيني
خلال اللقاء دعمه لسياسة روسيا في
القضايا المتعلقة بالدفاع عما أسماه
"الوحدة الوطنية"، وهو ما يعني
منحها التأييد الضمني للعمليات
العسكرية التي تشنها روسيا على
المقاتلين الشيشان.
وفي
المقابل أعلنت روسيا دعمها وحدة
الأراضي الصينية ومعارضتها "استقلال
تايوان عن الصين تحت أي شكل من
الأشكال".
وتعهد
البلدان بمواصلة مفاوضاتهما لتسوية
نزاع الحدود الروسية الصينية، وقاما
ببحث الخلافات حول ترسيم الحدود
الروسية الصينية التي يبلغ طولها
أربعة آلاف كيلومتر.
وقال
بوتين: إن "الخبراء الروس
والصينيين أنجزوا عملا جيدا،
وتمكنوا من تسوية حوالي 90 % من
المسألة الحدودية".
كما
تنص المعاهدة الموقعة بن البلدين
على تنمية التعاون بين البلدين في
المجالات الاقتصادية والعسكرية
والتقنية وفي مجال الطاقة النووية.
|