English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

هدم البيوت.. لاقتلاع جذور الفلسطينيين

فلسطين– الجيل للصحافة – إسلام أون لاين. نت/16-7-2001

ينجو بطفلته من الهدم

شيمون بيريز وزير خارجية العدو الإسرائيلي أكد بالقاهرة أن إسرائيل تهدم بيوت الفلسطينيين؛ لأنها تشكل خطرا على جنودها.. وأكد أن ذلك سوف يستمر ما لم يتمكن عرفات من توفير الأمن للجنود الإسرائيليين!!

وأقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي الأسبوع الماضي على هدم ما يزيد عن 45 منزلا في كل من مدينة القدس في مخيم "شعفاط"، ومدينة رفح في مخيم البرازيل، وقد سبق ذلك هدم عشرات المنازل في العديد من المناطق الفلسطينية .

ويقول "خليل تفكجي" خبير شئون الاستيطان والأراضي في بيت الشرق بمدينة القدس: إن إسرائيل تسعى إلى خلق حقائق على الأرض، وهي تحاول من خلال سياسة هدم المنازل بمدينة القدس استباق المرحلة النهائية للمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، وأضاف أن إسرائيل تسعى إلى التغيير الديمغرافي السكاني لمدينة القدس، وهذا هو الهدف الأساسي من هدم البيوت في المدينة.

وأضاف "تفكجي" أن الوضع في مدينة رفح يختلف نسبيا؛ فإسرائيل تحاول في رفح أن تجعل منها قضية أمنية، بدليل ما قاله بيريز بالقاهرة، وهي تستغل حاجتها للأمن لإيجاد فاصل أو مناطق فاصلة بين الحدود المصرية والفلسطينية، وهي بذلك تمارس عملية "تطهير عرقي".

وأكد "تفكجي" أن إسرائيل تستغل الضغوط الأمريكية والأوروبية على الجانب الفلسطيني وتقوم بعملية الهدم دون أن يكون لذلك أي ضجيج إعلامي، وبحجة أنها غير مرخصة.

وقال: إن شارون ينفذ مخططا رسمه عام 72 وطوّره عام 92، وينفذه الآن بشكل واضح فهو يرى ضرورة أن تكون هناك حواجز تفصل بين الدول، وأن القدس يجب أن يكون فيها العرب عبارة عن أقلية، وتعمل إسرائيل الآن على تفتيت الأحياء العربية الفلسطينية، والإحاطة بها، وتحويلها إلى بيوت محاطة بالمستوطنات ومقسمة عبر الطرق حتى يعيش الفلسطينيون في القدس كأقلية، ويتم التعامل معهم باعتبارهم سكانا داخل إسرائيل.

قلع جذور

وقال الدكتور "كمال الأسطل" رئيس مركز السلام للدراسات الاجتماعية والأبحاث الإستراتيجية في خان يونس: إن إسرائيل تهدف من وراء سياسة هدم المنازل التي تمارسها إلى قلع جذور الشعب الفلسطيني من الأرض الفلسطينية، بل واقتلاع كل رمز ومحو أي آثر من حجر أو شجر، وأضاف أن السياسة الإسرائيلية في الأساس قائمة على مبدأ الإحلال، وهي بذلك تهدف إلى إقصاء الشعب الفلسطيني وإذلاله وإخضاعه لسياستها ولما تريد، وتعبر عن جوهر الفكر الصهيوني وفكر الإحلال.

تهويد القدس

بينما يؤكد "أشرف العجرمي" الخبير في الشئون الإسرائيلية أن هدم البيوت في "شعفاط" له علاقة بالسياسة الإسرائيلية القائمة على الهدم المنهجي لكل البيوت، وذلك بحجة عدم الحصول على تراخيص، والتي لن يحصل عليها الفلسطينيون حتى بعد سنوات طويلة.

وأضاف العجرمي أن سياسة إسرائيل واضحة وتهدف إلى تهويد القدس وإجبار المواطنين على مغادرتها، وهي بالتالي معنية بعدم زيادة عدد الفلسطينيين في القدس وهذا جزء من سياسة الترحيل وتفريغ المدينة، ووفقا لمعطيات اللجنة الإسرائيلية ضد هدم البيوت فإن 18 ألف منزل فلسطيني تم تدميرها في القدس منذ عام 68 حتى الآن.

ويرى العجرمي أنه فيما يتعلق برفح فإن حجج إسرائيل الأمنية لا تنتهي، فهم لا يريدون مواقع أو منازل فلسطينية تكون قريبة مئات الأمتار للتواجد العسكري الإسرائيلي.

وتحاول إسرائيل إفراغ هذه المناطق لتسهل السيطرة عليها، وأضاف أن التوقيت هنا يأتي متزامنا مع الضغوط الأمريكية والأوروبية المتزايدة من أجل التوصل إلى وقف إطلاق النار، ولكن إسرائيل لا تريد أن يكون هناك تهدئة. وكلما حدث نوع من الهدوء فإن إسرائيل تبحث عن سبب أو مبرر للعدوان من أجل خلق رد فعل فلسطيني.

وأضاف أن شارون أصبح هو الحكم، وهو الذي يقرر متى سيكون هناك وقف لإطلاق النار وبالتالي يستطيع أن يحكم على مستوى العنف في المنطقة. وإذا انتهت مسألة هدم البيوت فسيجد شارون وإسرائيل طرقا أخرى للتصعيد في المنطقة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع