|

مشرف
يزور الآثار.. ويترك وزراءه
للمباحثات!
أجرا-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 15-7-2001
 |
|
مشرف وزوجته ورحلة لزيارة الاثار الهندية |
ساد
الخلاف وجهات النظر بين الرئيس
الباكستاني "برويز مشرف" ورئيس
وزراء الهند "أتال بهاري فاجباي"
حول مشكلة كشمير في أول جولة من
المباحثات التي تم عقدها الأحد 15/7/2001،
فقرر مشرف ترك الوزراء للتباحث،
وقام هو وزوجته بزيارة المعالم
الأثرية في مدينة "أجرا"، التي
تضم "تاج محل" إحدى عجائب
الدنيا السبع.
وتطالب
باكستان بمناقشة سُبل حلّ المشكلة
الكشميرية، بينما تؤكد الهند أن
سيادتها على تلك المنطقة غير قابلة
للتفاوض، وتطالب ببحث كشمير من
منطلق أمني فقط، وهو ما ترفضه
باكستان، ويرغب الهنود في القفز
عليها ومناقشة قضايا أخرى تؤدي إلى
تطبيع العلاقات بين البلدين، إلا أن
باكستان ترى أن حل المشكلة
الكشميرية سيؤدي إلى قفزة كبيرة في
العلاقات، خاصة أنها محور النزاع
الأساسي بين الهند وباكستان منذ
الاستقلال والتقسيم عام 1947.
وقد
ساد التفاؤل أجواء القمة في اليوم
الثاني لانعقادها رغم وجود خلافات
جذرية بين الطرفين، وأعلنت "ميروباما
راو"- المتحدثة باسم وزارة
الخارجية الهندية- أن المباحثات بين
الرئيس الباكستاني "برويز مشرف"
ورئيس الوزراء الهندي "أتال
بيهاري فاجباي" الأحد 15/7/2001 كانت
ودية وصريحة وبناءة.
وأوضح
الطرفان في بيان مشترك أن المحادثات
سوف تستكمل على المستوى الوزاري
لحين لقاء فاجباي ومشرف صباح
الإثنين (16-7-2001)، وقالت "سوشما
سواراج" وزيرة الإعلام الهندية:
"إننا متفائلون، ونأمل في تحقيق
نتائج إيجابية وملموسة لهذه القمة"،
وأكدت أن المناقشات غير محدودة
زمنيا، "فليس هناك من شيء محدد
سلفا، فكل شيء مفتوح ومرن".
ويكرر
الجنرال "مشرف" دوما أن العائق
الوحيد أمام "التطبيع الكامل"
للعلاقات "الهندية- الباكستانية"
هو النزاع حول هذه الرقعة الصغيرة في
جبال الهملايا (كشمير) ذات الأكثرية
المسلمة، والمقسومة بين البلدين
اللذين يتنازعان السيادة عليها.
يشار
إلى أن كشمير تشهد منذ عام 1989 صداما
بين المسلمين المقيمين في الإقليم
والقوات الهندية، وهو ما أوقع عشرات
الآلاف من القتلى، وتتهم نيودلهي
باكستان بالوقوف وراء هذا التمرد،
بينما تنفي باكستان ذلك.
من
جهة أخرى.. أوضح المتحدث باسم الجيش
الهندي في "سريناغار" عاصمة
كشمير الهندية عن مقتل 18 ناشطا
كشميريا بالقرب من الخط الفاصل بين
كشمير الهندية والباكستانية.
بول
الأبقار
ومن
ناحية أخرى.. اعتقلت الشرطة الهندية
أربعة من نشطاء حزب "شيف سينا"
الهندوسي اليميني في العاصمة
الهندية الأحد 15/7/2001، بعد أن رشوا
"ماء مقدسا" و"بول الأبقار"
على ضريح زعيم الاستقلال الهندي
المهاتما "غاندي"، بغرض تطهيره
في أعقاب زيارة الرئيس الباكستاني.
وقال
"جاى بهاجوان جويل" زعيم فرع
الحزب في الإقليم الشمالي: إن
النشطاء غافلوا رجال الشرطة الذين
يحرسون الضريح، ورشوا الضريح
الرخامي بمياه من نهر الجانج، وبول
الأبقار، فيما ردد رجل دين كلمات
مقدسة.
وقال
متحدث باسم شرطة "نيودلهي": إنه
جرى اعتقال هؤلاء اليمينيين؛ لأنهم
أحدثوا فوضى عند النصب التذكاري
العام.
وكان
"مشرف"- الذي يبغضه الكثيرون في
الهند باعتباره مهندس الصراع الدامي
في "كارجيل" بكشمير قبل عامين-
قد زار الضريح الواقع على نهر "يامونا"
قبل قمته مع فاجباي، ووضع إكليلا من
الزهور على الضريح البسيط الذي يمثل
الموقع الذي تم فيه إحراق جثمان
الزعيم "غاندي"، الذي قاد الهند
إلى الاستقلال عن بريطانيا.
|