English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

إسرائيل تواصل سياسة خطف الفلسطينيين

فلسطين- الجيل للصحافة- إسلام أون لاين.نت/ 15-7-2001

بينما كان الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات" يلتقي مع وزير الخارجية الإسرائيلي "شمعون بيريز" بالقاهرة الأحد (15-7-2001)، كانت قوات الاحتلال تمارس سياسية خطف الفلسطينيين.

فقد أقدمت وحدة خاصة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني ظهر الأحد (15-7-2001) على اختطاف "محمود جمعة حمدان" (42 عاما) أحد نشطاء حركة الجهاد الإسلامي من أمام منزله في إحدى قرى مدينة "بيت لحم" الواقعة تحت السيطرة الفلسطينية جنوب الضفة الغربية.

وذكر شهود عيان أن وحدة كوماندوز إسرائيلية تنكرت في زي بائعين متجولين يستقلون سيارتين: الأولى تحمل لوحة فلسطينية، والثانية تحمل لوحة إسرائيلية، كانتا في انتظار "محمود جمعة حمدان" أمام منزله في قرية "رخمة " إلى الشرق من بيت لحم.

وأكد شهود العيان أن الوحدة هاجمت حمدان لدى خروجه من منزله، ووضعته داخل السيارة، وأسرعت في اتجاه الأراضي المحتلة من عام 48؛ حيث كانت في انتظارها سيارتان عسكريتان تابعتان لقوات الاحتلال.

وأكدت والدة المختطف "حمدان" أن نحو 14 عنصراً من الوحدات الخاصة نفذوا عملية الاختطاف، كان 8 منهم يرتدون اللباس العسكري، والباقون بالزي المدني، وكانوا يستقلون سيارة مدنية من نوع "فورد"، وكأنهم يقومون ببيع الخضراوات.

وأضافت الوالدة أنه عندما اقترب أفراد الوحدات الخاصة من ولدها، نادوا عليه لقراءة ورقة كانت بحوزتهم، وحينها انقضوا عليه بقوة، ودفعوه إلى داخل السيارة، وانهالوا عليه بالضرب المبرح.

وأكدت أم حمدان أن جنود الاحتلال لم يكتفوا باختطاف ولدها محمود، وأشارت إلى أنهم داهموا المنزل، وضربوها، وحطموا العديد من قطع الأثاث.

يذكر أن المواطن حمدان كان قد فقد إحدى عينيه وذراعه في وقت سابق أثناء تنفيذه لعملية عسكرية، وتم اعتقاله سابقا لمدة عشر سنوات في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

الجهاد تعقب!!

من جهة أخرى.. حمّلت حركة الجهاد الإسلامي الكيان الصهيوني المسؤولية الكاملة عن سلامة المختطف، وطالبت بالإفراج الفوري عنه.

وأكد الناطق باسم الحركة الشيخ "عبد الله الشامي" في تصريحات لمراسل "إسلام أون لاين.نت" أن إسرائيل ستدفع ثمن جريمتها خلال الأيام القادمة، وأشار إلى أن السلطة الفلسطينية تتحمل جزءا من المسؤولية؛ وذلك لأن العملية وقعت في مناطق خاضعة للسلطة الفلسطينية.

وأوضح الشامي أن مثل هذه العمليات وغيرها لن تؤثر على الجهاد أو على نهجها في المقاومة، وأضاف: "نحن نعرف مصيرنا جيدا، وهو إما النصر، أو الشهادة، أو الاعتقال، فلن يرهبنا الاعتقال، وسنواصل جهادنا وطريقنا، ولن تتوقف عملياتنا".

يذكر أن قوات الاحتلال كانت قد نفّذت عملية مماثلة خلال الأسبوع قبل الماضي في مدينة "الخليل" ضد أحد نشطاء حركة المقاومة الاسلامية "حماس"، وهو "أيوب الشعراوي".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 12/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع