|

مياه
سورية.. للأردن
عمّان-
منتصر مرعي- إسلام أون لاين.نت/ 15-7-2001
بدأت
سوريا مطلع الأسبوع الجاري في ضخ 33
ألف متر مكعب يوميا من مياة نهر "اليرموك"
إلى قناة "الملك عبد الله"،
ويستمر ذلك حتي منتصف سبتمبر القادم
لضخ مليوني متر مكعب.
يأتي
ذلك وفقًا لاتفاق الحكومتين السورية
والأردنية، الذي طالبت به الأردن،
بعد ضخ إسرائيل- قبل عامين- مياهًا
ملوثة لها، أدت إلى إصابة عشرات
الآلاف بالأمراض، والتي جاءت تنفيذا
لاتفاق السلام الذي تم توقيعه بين
الدولتين عام 1994.
وقد
قررت الحكومة الأردنية تخصيص مياه
اليرموك للشرب فقط، وعدم استخدامها
في أية أغراض أخرى، وذلك بعد تحليتها
في محطة "زي".
وتُعدّ
هذه المرة الثالثة التي تزود بها
سوريا الأردن بالمياه؛ حيث سبق أن
قامت بضخ حوالي 8 ملايين متر مكعب عام
1999، وكانت المرة الثانية، بعد زيارة
الملك "عبد الله" إلى سوريا في
يوليو من العام الماضي، ولقائه
بالرئيس "بشار الأسد""، وقد
ضخت خلالها سوريا 3.5 ملايين متر مكعب.
تقول
سوريا: إن تناقص حصص المياه التي
تزودها بها الأردن يعود إلى شح
المواسم المطرية الأخيرة، ووجود ضغط
متزايد على المياه فيها.
وكانت
سوريا قد اتخذت في وقت سابق قرارا
بوقف الزراعة على الجانب السوري من
نهر اليرموك لتوفير المياه للأردن،
وتساهم الحصة السورية في سد جزء من
العجز المائي الذي تعاني منه
الأردن، والذي يبلغ وفق تقدير وزير
المياه الأردني "حازم الناصر"
50% من احتياجات الأردن.
من
جهة أخرى.. تعاني الأردن منذ منتصف
التسعينيات من موجة جفاف أثرت على
مخزون المياه الجوفية وحاجة الأردن
من المياه للشرب والزراعة، وانتهت
من إعداد مشروع لنقل المياه من حوض
"الديسي" في جنوب الأردن إلى
العاصمة "عمّان" عبر خط أنابيب
يمتد 320 كيلومترا، ويتكلف المشروع 600
مليون دولار، ويوفر 100 مليون متر
مكعب من المياه سنويا، وقد عرضت
ليبيا وإيران المساهمة في المشروع،
ويُنتظر الوصول إلى صيغة نهائية
للبدء في تنفيذ المشروع الذي قد
يستمر 4 أعوام.
|