English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الرنتيسي: البندقية خيارنا الوحيد

فلسطين – الجيل للصحافة- إسلام أون لاين.نت/14-7-2001

أسرة الشهيد وأبناؤه يودعونه

"خيارنا هو المقاومة والجهاد والبندقية ولا خيار غيره، كفرنا بكل البدائل الأخرى للمقاومة".. بهذه الكلمات عبر الدكتور "عبد العزيز الرنتيسي" الذي كان يتحدث أمام الآلاف من سكان مدينة غزة الذين خرجوا يشيعون الشهيد "عاطف محمد طافش" الذي استشهد الجمعة 13-7-2001 خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال الصهيوني.

وأضاف الرنتيسي: "نحمد الله أن شرف حركتنا بمواكب الشهداء دفاعا عن كرامة الأمة التي مُرّغت في الوحل على أيدي أولئك الذين ساروا في درب الأعداء، وساروا خلف السراب القادم من الغرب ومن بني صهيون".

وعاهد الرنتيسي الشهيد طافش على المضي في دربه حتى النهاية وأضاف مؤكدا: "نقسم أن الراية لن تسقط، وأن المؤامرة على فلسطين والانتفاضة لن تمر، ولن نسمح لها أن تمر حتى وإن جُدنا جميعا بأرواحنا، فسنقاتلهم ونحن في قبورنا".

وأعرب الرنتيسي عن تفاؤله بأن المستقبل القادم للإسلام وأهله، رغم طول الدرب وقال: "اعلموا أن دربنا طويل جدا، وأننا أمام أعداء وليس عدوا واحدا، عدو من الغرب وعدو من بني صهيون، وأعداء من العرب"، وأكد أن الشعب الفلسطيني في النهاية سينتصر لأنه مع الله، ولأن الله يدافع عن الذين آمنوا.

هذا وكانت جنازة الشهيد قد انطلقت من مسجد النور بمنطقة جباليا محمولة على أكتاف الآلاف من المشيعين الذين انطلقوا بها يجوبون مخيم جباليا، ومن ثم توجهوا شرقا نحو مقبرة الشهداء حيث ووري جثمان الشهيد الثرى، وسط دعوات المشاركين للثأر والانتقام من بني صهيون ومستوطنيهم، وعدم الاستسلام لهم، داعين إلى الاستمرار بقوة في المقاومة والانتفاضة.

الجندي المجهول!!

ومن الجدير بالذكر أن الشهيد عاطف محمد طافش قد استشهد فجر الجمعة 13-7-2001 في اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال وقع إثر محاولته زرع عبوة ناسفة قريبا من مستوطنة نيسانيت الصهيونية شمال مدينة غزة.

وذكر مصدر مسؤول في حماس أن الشهيد طافش ارتقى إلى العلا دفاعا عن إخوانه وعن أرضه، مشيرا إلى أنه كان بصحبة الشهيد عدد من إخوانه مشاركين له في العملية، ولكنه إثر شعورهم بالخطر ومحاصرتهم من قبل دورية صهيونية؛ طلب من إخوانه الانسحاب فيما يقوم هو بالتغطية عليهم أثناء ذلك، واشتبك مع قوات الاحتلال بعد أن ألقى قنبلة كانت بحوزته عليهم، ومن ثم استشهد على إثر إطلاق النار الكثيف عليه من كل مكان.

وفي وقت لاحق من ظهر السبت 14-7-2001 أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام أن الشهيد طافش يعد أحد جنود القسام المجهولين الذين لا يعرفهم أحد سوى ربهم عز وجل.

وأشارت الكتائب في بيانها أن الشهيد طافش كان يقف وراء عدة عمليات نُفّذت ضد الاحتلال وقطعان مستوطنيه ومن هذه العمليات: قطع السلك الفاصل بين بلدة بيت حانون وفلسطين المحتلة عام 48، والتسلل إلى داخل مواقع العدو، وضرب موقع النصب التذكاري بالقنابل اليدوية وإحراقه، وكذلك إلقاء عدد من القنابل اليدوية على مستوطنتي نتساريم وكفار داروم. واعترف العدو وقتها بإصابة اثنين من جنوده بجراح.

وذكرت الكتائب في بيانها أن الشهيد طافش لقي ربه في العملية الأخيرة الجمعة 13-7-2001 أثناء قيامه بزرع عبوات موجهة ضد سيارات قطعان المستوطنين شمال غزة على الطريق المؤدي إلى مستوطنة "نسانيت" اليهودية، وأشار البيان إلى أنه تمكن من زرع إحدى العبوتين، وعندما كُشف من قبل الصهاينة لم يتهيب من مواجهتهم وإمطارهم بوابل من الرصاص، وإلقاء قنبلة يدوية على الدبابة التي تواجهه حتى استشهد مقبلا غير مدبر.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع