English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مغاربة ينفون مشاهدتهم مقتل بن بركة

الرباط- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 14-7-2001

نفى ثلاثة من رجال الشرطة السابقين في المخابرات المغربية نفيا قاطعا أن يكونوا قد شهدوا اغتيال المعارض المغربي "المهدي بن بركة" في فيلا بباريس سنة 1965، بعد أن أكد ذلك العميل السابق في المخابرات المغربية "أحمد البخاري".

وكان البخاري قد كشف قبل أسبوعين لصحيفة "لو جورنال" الأسبوعية المغربية ولصحيفة "لوموند" الفرنسية أن "بن بركة" تعرض للتعذيب والاغتيال من قِبَل وزير الداخلية المغربي الأسبق الجنرال "أوفقير" ومساعده "أحمد الدليمي"، وتم نقل جثته- حسب رواية البخاري- إلى المغرب؛ حيث تمت إذابتها في حوض من الحمض، وأكد البخاري أن الاغتيال تم بحضور "محمد العشاشي" المسؤول السابق عن أجهزة مكافحة التخريب.

وقد كذّب "محمد العشاشي" السبت 14/ 7/2001 في صحيفة "لو جورنال" رواية البخاري، وقال: "لم أسافر في حياتي بتاتا إلى فرنسا، ولم أقم أبدا في هذه البلاد، لا في زمن الطفولة، ولا حين بلغت سن الرشد، ولا أيضا بوصفي موظفا، ولا بعد إحالتي على المعاش".

وأضاف: "إن البخاري يريد أن يعطيني الدور الأفضل بتكراره عدة مرات أنني حاولت مقاومة العنف الممارس من قبل الدليمي- بحسب البخاري-.. هذه ديماجوجية وكذب وأوهام"، وقال: "لم أعارض أحدا في حياتي، ولم أشترك في مثل هذا الأمر؛ حيث إنني لم أكن موجودا- زمن الواقعة- وهذا أمر يسهل التأكد من صحته لدى السلطات الفرنسية".

ونفى كل من "محمد مسناوي" و"عبد القادر سقا"- وهما شرطيان سابقان (متقاعدان) في أجهزة المخابرات- قطعيا كونهما تحدثا عن ملابسات موت بن بركة، في الوقت الذي يؤكد فيه أحمد البخاري ذلك.

وكتب سقا في رسالة نشرتها صحيفة "لوجورنال" الأسبوعية: "إني أشهد أنني لم أكن أنتمي إلى أجهزة مكافحة التخريب في ذلك التاريخ (1965)، لم أنتمِ إلى هذه الأجهزة إلا في سنة 1966، أي بعد سنة من حدوث قضية بن بركة"، وأضاف: "كيف يمكنني الحديث إلى البخاري عن هذه الأحداث التي لم يكن لي بها علاقة لا من قريب ولا من بعيد".

ووصف الشرطي الثالث "محمد المنصوري" من جانبه ما كشفه البخاري بأنه "خطير وكذب"، وختم المنصوري رسالته إلى الصحيفة بقوله: "لم أشارك البتة، وبأي وجه كان، في هذه القضية، ودليلي على ذلك أن إقامتي في فرنسا لأول مرة كانت سنة 1969 لمناسبة إجازتي السنوية".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع