English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

بنجلاديش.. "حسينة" سلمت السلطة وتواجه "خالدة ضياء"

دكا- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 14-7-2001

الشيخة حسينة تطلق حمامة السلام استعدادًا للانتخابات

تقوم الشيخة "حسينة واجد" رئيسة وزراء بنجلادش بتسليم السلطة إلى هيئة انتقالية من المتوقع أن يرأسها كبير القضاة السابق "لطيف الرحمن" على أن يؤدي اليمين الدستورية أمام الرئيس البنجلاديشي "شهاب الدين أحمد" الأحد 15/7/2001، كما يقضي دستور البلاد.

يأتي تسليم السلطة للهيئة الانتقالية المستقلة للإشراف على تنظيم إجراء الانتخابات في غضون ثلاثة أشهر، وقد وعدت الشيخة حسينة بنقل السلطة بصورة منظمة، ومحاولة تعزيز الديمقراطية في البلاد.

وتتزايد المخاوف من اندلاع أعمال عنف منذ مقتل أربعة أشخاص وإصابة نحو 100 آخرين في اشتباكات وقعت بصورة متفرقة يومي الخميس والجمعة الماضيين بين أعضاء حزب "رابطة عوامي" الذي تتزعمه الشيخة حسينة، ومؤيدي حزب بنجلادش الوطني المعارض الذي تتزعمه البيجوم "خالدة ضياء" رئيسة الوزراء السابقة.

وقد قالت خالدة ضياء للآلاف من مؤيديها في "دكا" مساء الجمعة 13/7/2001: إن الأمة تشعر بانتعاش لانتهاء حكم حسينة المطلق، وأضافت أن الشعب سيقوم بتسلم إدارة البلاد إذا تأخر تعيين حكومة انتقالية.

من جهة أخرى.. تم استدعاء قوات الأمن إلى عدة مواقع من بينها مدينة "تشيتاجونج" الساحلية لتعزيز الأمن، وقال شهود عيان في العاصمة: إن الشرطة أقامت حواجز على الطرق المؤدية إلى جامعة دكا، التي عادة ما تشهد اضطرابات، ولم تسمح للأساتذة، ولا للطلاب بالمرور إلا بعد التحقق من بطاقات الهوية الخاصة بهم، وبعد فحص حقائبهم.

وقال مسؤولون بالجامعة: إن الطلاب المؤيدين للشيخة حسينة وللبيجوم خالدة ضياء يستعدون لمعركة داخل حرم الجامعة، ويلعب الطلاب دورا مهما في الحياة السياسية في بنجلادش، وعادة ما تشتبك الجماعات المتنافسة فيما بينها للسيطرة على الجامعات.

وقد كثفت شرطة مكافحة الشغب المسلحة في بنجلادش من إجراءاتها الأمنية عند نقاط رئيسية فى العاصمة دكا السبت 14/7/2001 قبل التعيين المتوقع لحاكم انتقالي للبلاد؛ كي يقودها أثناء الانتخابات البرلمانية المقبلة، وجاء تعزيز الأمن في أعقاب حل البرلمان الجمعة 13/7/2001 في نهاية ولاية امتدت خمس سنوات، وبعد تهديدات من أحزاب المعارضة بفرض حكم الشعب ما لم تتولّ السلطة الانتقالية مقاليد الأمور على الفور.

يذكر أن عدد سكان بنجلاديش يزيد على 125 مليونًا، ونسبة المسلمين حوالي 88% من عدد السكان، وتبلغ مساحتها 144 ألف كيلومتر مربع، ونظام الحكم فيها برلماني منذ عام 1991، وآخر انتخابات برلمانية كانت في يونيو 1996، وشارك فيها حوالي 74% ممن لهم حق التصويت، ويرجع تاريخ إنشاء بنجلاديش إلى عام 1971، وقبل هذا التاريخ كانت بنجلاديش جزءا من باكستان، وكانت تُسمى بـ"باكستان الشرقية".

ويعتبر مجيء سيدتين إلى قمة السلطة السياسية في البلاد، وهما: البيجوم "خالدة ضياء" رئيسة للوزراء خلال الفترة من 91- 1996، ثم الشيخة "حسينة واجد" التي تولَّت رئاسة الوزراء منذ عام 1997 وحتى الآن- أمر جديد لم يَعْهده العالم الإسلامي أو العالم أجمع من حيث تبادل السلطة بين سيدتين خلال نحو عشر سنوات.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع