English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الهندوس يرشون الماء وراء مشرف

أجرا- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 14-7-2001

مربية مشرف في طفولته ترحب به في مسقط راسه

تظاهر آلاف الهندوس السبت 14/7/2001 في مدينة "أجرا" الهندية ضد زيارة الرئيس الباكستاني "برويز مشرف"، وأكدوا أنهم سيطهرون الأماكن والشوارع التي سيمر بها برش مياه نهر "الجانج" المقدس فور مروره، وذلك بمناسبة القمة التي يعقدها مع رئيس الوزراء الهندي "أتال بيهاري فاجباي".

وقد وصفه البعض بالقاتل، وطالبوا بأن يطلب الصفح على المواجهات الدامية التي حدثت في كارجيل- شمال غرب كشمير- بين المقاتلين الكشميريين والجيش الهندي، والتي أدت إلى وقوع ألف قتيل بين مايو ويوليو 1999.

وهتف المتظاهرون الهندوس "الموت لمشرف" و"الموت للباكستان"، وهم من أتباع حزب "شيف سينا" القومي المتطرف المشارك في الائتلاف الحكومي برئاسة فاجباي، وأكدوا أنهم سيلاحقون الرئيس الباكستاني خلال فترة القمة بأكملها.

وقال "غوبال شاهار" القائد المحلي "للشيف سينا": إننا سوف نطهر كل مكان سيزوره القاتل مشرف بمياه نهر الجانج المقدس لدينا.

على جانب آخر.. يبدي الهندوس شعورا عدائيا تجاه برويز مشرف، الذي شارك في الحرب الباكستانية الهندية عام 1965، رغم أنه هندي الأصل، ويعود إلى مسقط رأسه بعد 54 عاما، وهو مسلم، ويتحدث اللغة الأوردية، وقد غادر الهند طفلا على ذراعي أمه عام 1946 قبل أشهر قليلة من استقلال باكستان، وتقسيم شبه القارة الهندية.

ولم يكن برويز الصغير تعدّى الرابعة عندما قرر جده- وهو كبير العائلة الثرية التي كانت تعيش على أملاكها العقارية في دلهي القديمة- مغادرة البلاد إلى المناطق الإسلامية التي ستصبح باكستان.

من ناحية أخرى.. قال "سيد نجيب الله هاشمي" المتحدث باسم المعارضة الأفغانية: إن الرئيس الأفغاني المخلوع "برهان الدين رباني" طلب من "أتال بيهاري فاجباي" رئيس وزراء الهند إثارة موضوع دعم إسلام آباد لحركة طالبان الحاكمة مع برويز مشرف رئيس باكستان أثناء قمتهما السبت 14/7/2001.

وأشار هاشمي إلى أن الرسالة جاءت ضمن بيان لرباني موجه لرئيس وزراء الهند، وأضاف أن البيان أكد على ضرورة فرض حظر على مشاركة ميليشيات أجنبية في الصراع الراهن في أفغانستان.

وقال: إن "رباني" كتب أيضا إلى قادة دول مجموعة الثمانية للضغط على باكستان لإنهاء دعمها لطالبان، وطلب مزيدا من المعونة للأفغان الفقراء.

وتسيطر حكومة المعارضة الأفغانية التي أطاحت بها حركة طالبان فى عام 1996 على مناطق جبلية معزولة فى شمال شرق أفغانستان ووسطها.

وتتهم المعارضة الأفغانية باكستان- وهى إحدى ثلاث دول اعترفت بنظام طالبان- بتقديم دعم مالي وعسكري للحركة الإسلامية المتشددة، وباستخدام أفغانستان قاعدة لتدريب جماعات إسلامية كشميرية متشددة.

كان مشرف قد وصل إلى مدينة أجرا الهندية في زيارة تستمر ثلاثة أيام، يجري خلالها محادثات ثنائية مع فاجباي حول المنازعات التي أضرت العلاقات بين الجارتين، وخصوصا قضية كشمير، التي خاضت الدولتان بسببها حربين من بين ثلاث حروب نشبت بينهما منذ استقلالهما عن بريطانيا في عام 1947.

من جهة أخرى.. قالت روسيا السبت 14/7/2001: إنها سوف تساند أي نتائج إيجابية تتمخض عنها قمة "أجرا" بين رئيس الوزراء الهندى والرئيس الباكستاني.

وصرح وزير الخارجية الروسي "إيجور إيفانوف" للصحافة الهندية السبت 14/7/2001 بأن موسكو تأمل فى أن تكون القمة الهندية الباكستانية مثمرة، وأوضح أن الحوار نفسه مهمّ للغاية بالنظر إلى التصاعد النووي، وأكد أن موسكو تؤيد دائما الحوار السياسي الثنائي بين نيودلهي وإسلام آباد لتسوية المسائل العالقة وتطبيع علاقاتهما.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع