|

تعاون
أمني لاحتواء مناهضي العولمة
روما -وكالات-إسلام أون لاين.نت/ 14/7/2001
 |
|
محاولات لاحتواء مناهضي العولة |
شهدت
الساحة الأوربية تدشين مجموعة من
الإجراءات التعاونية التي من شأنها
احتواء ظاهرة مناهضي العولمة الذين
ينظمون تظاهرات ضد الرأسمالية
العالمية
فقد
أقر وزراء أوربيون في بروكسل الجمعة
13-7-2001 اتفاقا يقضي بتعاونهم أمنيا
لرصد مثيري الشغب، وتشكيل مراكز
دائمة في كل بلد تقوم بجمع وتحليل
المعلومات عن المنظمات التي تستعد
للتظاهر ضد العولمة
غير
أن هؤلاء الوزراء دعوا إلى إجراء
حوار بناء مع منظمي أعمال الشغب، كما
تعهدت بلجيكا التي تسلمت من السويد
مطلع الشهر رئاسة الدورة الحالية
للاتحاد الأوربي بدراسة قضايا العنف
ضد الرأسمالية.
على
صعيد آخر أعلنت إيطاليا عن أن دول
مجموعة الثماني الصناعية التي تعقد
قمتها بمدينة جنوة في الفترة من 20
إلى 22 يوليو ستنشئ "صندوقا خاصا
للصحة والتغذية"
وأكد
الرئيس الإيطالي كارلو أتزيليو
تشامبي الجمعة أن "النقاش والجدال
حول التحضير للقمة يجعلنا أكثر
إدراكا لسلسلة المشاكل المأساوية في
العالم وللحاجة إلى تحسين وسائل
وأدوات معالجتها.
وذكر
تشامبي بأن مجموعة الثماني قررت
خلال قمة نابولي في 1994 إغلاق المفاعل
النووي في تشرنوبيل ثم وضعت على رأس
جدول أعمالها الوقاية من النزاعات
وتخفيف ديون الدول الأكثر فقرا
أثناء قمة كولونيا في 1999.
يذكر
أن السلطات الإيطالية قد أجرت حوارا
مع جماعات مناهضة للعولمة تخطط
لتنظيم احتجاجات ضد قمة مجموعة
الثماني لكن الاجتماع انتهى دون
نتيجة حيث انسحب ممثلون لمنتدى جنوة
الاجتماعي وهو شبكة تضم أكثر من 700
جماعة احتجاج ضد الرأسمالية .
كان
منتدى جنوة الاجتماعي طلب من
الحكومة إلغاء المنطقة الصفراء وهي
قسم من المدينة لن يسمح فيه
بمظاهرات، وتحيط المنطقة الصفراء
بالمنطقة الحمراء التي تضم مقر
انعقاد قمة الثماني والتي ستغلق
تماما أمام أي تحرك غير مصرح به
ابتداء من 18 وحتى 22 يوليو.
ومنذ
اندلاع أعمال الشغب أثناء اجتماع
منظمة التجارة العالمية في سياتل
عام 1999 أصبحت احتجاجات الجماعات
المناهضة للعولمة تمثل خلفية لكل
اجتماع دولي تقريبا. وآخرها أحداث
الشغب الدامية التي نظمها الآلاف من
مناهضي الرأسمالية أثناء انعقاد قمة
زعماء دول الاتحاد الأوربي في
السويد الشهر الماضي، والتي جعلت من
مدينة غوتنبرغ ميدان حرب، وهو ما
أثار قلق ومخاوف القادة الأوربيين.
|