|

كوريا لليابان.. تعديل التاريخ مقابل عضوية المجلس
سول - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 14-7-2001
 |
|
الكورييون مصرون علي تعديل تاريخ اليابان |
طلب
برلمان كوريا الجنوبية مساء الجمعة
13-7-2001 من اليابان تعديل كتب تاريخها
المثيرة للجدل، وإلا تعرضت لتدابير
عقابية من قبل دول آسيوية عدة كانت
تخضع للاحتلال الياباني، ومنها
إطلاق حملة عالمية تهدف إلى
الحيلولة دون أن تصبح اليابان عضوا
دائما في مجلس الأمن الدولي.
ودعا
مشروع قانون أقره البرلمان الكوري
بالإجماع الحكومة اليابانية إلى "الاعتذار
علنا عن الإساءات التي ارتكبتها،
وأن تصحح على الفور نصوص الكتب التي
تشوِّه الوقائع التاريخية".
وحذَّر
البرلمان من أن استمرار اليابان على
موقفها قد يعيد أجواء التوتر إلى
منطقة آسيا، بدلاً من الحفاظ على
السلام والتعايش.
ومن
جانبه قال نائب وزير التربية الكوري
الجنوبي "تشوي هي سون": "إن
وزارته ألغت زيارات 60 طالبًا
وأستاذًا كانت مقررة في سبتمبر
وأكتوبر المقبلين في إطار برنامج
التبادل للأساتذة والطلبة بين
البلدين، غير أن بيانا منفصلا
للوزارة قال إنها ستراجع برنامج
التبادل برمته..".
وأضاف
"تشوي": "أن الوزارة ستوزع
أيضا كتيبات على صفوف الإبتدائي
والمتوسط والثانوي في مدارس كوريا
الجنوبية لتدريس الطلبة كيف تبرر
كتب التاريخ اليابانية اجتياح
اليابان للدول الآسيوية، وكيف تمحو
الجرائم التي ارتكبت خلال الحرب
العالمية الثانية..".
كانت
سيول قررت الخميس 12-7-2001 تجميد
الاتصالات العسكرية مع اليابان،
وأعلنت وزارة الدفاع أن رئيس هيئة
الأركان قرَّر إلغاء زيارة كانت
مقررة أواخر هذا الشهر لطوكيو..
يذكر
أن الحكومة اليابانية رفضت الإثنين
9-7-2001 طلبا لكل من كوريا الجنوبية
والصين بمراجعة كتب التاريخ،
واعتبرت أن معظم الفقرات في هذه
الكتب التي يطالب البلدان بتصحيحها
لا تتضمن أخطاء واضحة.
جدير
بالذكر - وطبقا لما يرويه المؤرخون -
أنه عند غزو القوات اليابانية للصين
عام 1931م فرّ الكثيرون من السكان إلى
"نانكينج" العاصمة الصينية
آنذاك، وفي 11 من نوفمبر 1937 اقتحم
الجيش الياباني نانكنيج، وارتكبوا
أبشع الجرائم ضد الصينيين؛ وهو ما
يُعرَف بمذبحة نانكينج التي دامت 6
أسابيع.
وقامت
القوات اليابانية بقتل نحو 300 ألف
شخص مدني مستخدمين وسائل قتل وتعذيب
بشعة من (إطلاق الرصاص، والطعن،
والذبح، والحرق)، كما قامت بإعدام
عشرات الآلاف من الجنود الصينيين أو
ما يشتبه في كونهم جنودا، فضلا عن
اغتصاب حوالي 20 ألف سيدة وفتاة من
الأطفال والعجائز والراهبات.
يشار
أيضا إلى أن اليابان كانت قد استعمرت
كوريا عام 1910 ، وأجبرت الكوريين على
استخدام اللغة اليابانية لمدة 35
عامًا حتى انتهاء الاحتلال بهزيمة
اليابان في الحرب العالمية الثانية.
كما
ارتكبت اليابان العديد من الجرائم
في حق بعض الدول الآسيوية الأخرى مثل
الفليبين، وإندونيسيا؛ كان أبرزها
ما يُسمَّى بالاستعباد الجسدي
للآسيويات الذي راح ضحيته 200 ألف
آسيوية؛ ابتداء من الصين وكوريا
الجنوبية، ووصولاً إلى الفليبين
وإندونيسيا.
|