|

إنجاب أطفال بدون رجال
واشنطن - قدس برس-إسلام أون لاين.نت/13-7-2001
يبدو
أنه قد جاء اليوم الذي يمكن للنساء
أن تستغني فيه عن الرجال حتى في أدق
الأمور!!. فقد أصبح بإمكانهن إنجاب
الأطفال دون الحاجة إلى الرجال عن
طريق وسيلة الإخصاب الجديدة التي
توصل إليها الباحثون في أستراليا
مؤخرا. وقال الباحثون: إن الوسيلة
الجديدة تعتمد على إخصاب البويضات
الأنثوية بخلايا من أي جزء من أجزاء
الجسم، بدلا من الحيوانات المنوية،
وهو ما قد يمنح أملاً في إنجاب
الأطفال للأزواج المصابين بالعقم.
غير
أنهم أشاروا إلى أن التقنية الجديدة
تمكن السيدات من إنجاب أطفال إناث
فقط دون الحاجة إلى الآباء؛ وذلك لأن
النساء لا يحملن المعلومات الوراثية
الضرورية لإنجاب الذكور.
وقالت
الدكتورة "أورلي لاشام – كابلان"
من جامعة "موناش" الأسترالية:
إنه بالإمكان استخدام خلايا جسمية
من الأنثى لإنتاج جنين أنثى مشابه من
الناحية النظرية على الأقل، مشيرة
إلى أن التجارب الأولية على الفئران
قد تمثل تقدما كبيرا للرجال
المصابين بالعقم من الفاقدين
للحيوانات المنوية أو للخلايا
المكونة لها.
وقد
نجح فريق البحث في إخصاب بويضات
فئران في المستنبتات المخبرية
باستخدام خلايا أخرى في الجسم تعرف
بالخلايا الجسمية، على الرغم من
العقبات والمشكلات المتمثلة في
احتواء الخلايا الجسمية على
مجموعتين من الكروموسومات، في حين
تحتوي خلية الحيوان المنوي على
مجموعة واحدة فقط، إذ عمل الفريق على
التخلص من المجموعة الأخرى من
الكروموسومات في الخلايا الجسمية
باستخدام تقنيات كيماوية معينة.
وأوضح
العلماء أن هذه التقنية تتمثل في
محاكاة العملية الطبيعية لإخصاب
البويضات بالحيوانات المنوية، وذلك
عندما تنفصل مجموعتا الكروموسومات
في الخلية، ويتم قذف إحداها تاركة
الأخرى لتتحد مع كروموسومات الحيوان
المنوي.
وتتمثل
الخطوة القادمة أمام الباحثين في
نقل مئات الأجنة الحية للفئران التي
أنتجوها إلى أمهات بديلات من
الفئران لمعرفة إن كانت ستعيش
وتتطور، وإن كانت طبيعية وقادرة على
التكاثر، وإنجاب صغار طبيعيين.
ومن
المتوقع أن تثير هذه التقنية ردود
فعل كبيرة في الأوساط الطبية
والدينية؛ لما قد تسببه من قضايا
أخلاقية، لا سيما وأنها ستسهل على
الشاذين جنسياً إنجاب الأطفال.
|