|

حصانة بلجيكية لحماية
مجرمي الحرب!!
بروكسل
–وكالات-إسلام
أون لاين.نت/13-7-2001
 |
|
شارون أحد المتهمين بجرائم الحرب |
أعلنت
مصادر مطلعة في بروكسل أن القادة
الأجانب قد يُمنحون في المستقبل
حصانة مؤقتة في بلجيكا تحول دون
تعرضهم لدعاوى بارتكاب جرائم حرب
مشابهة لتلك التي يواجهها حالياً
رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
أو رئيس ساحل العاج لوران غباغبو.
وأوضح
أحد المقربين من رئيس الوزراء
البلجيكي جي فيرهوفشتادت لوكالة
فرانس برس الخميس 12-7-2001 أن مجموعة
خبراء من وزارات العدل والخارجية
والداخلية تفكر في إعادة النظر في
قانون عام 1993 الذي تم تعديله في عام
1999 وهو يمنح المحاكم البلجيكية
صلاحية دولية للنظر في جرائم حرب
وأعمال إبادة وجرائم ضد البشرية،
بغض النظر عن مكان وقوعها أو جنسيات
الضحايا والمتهمين وأماكن إقامتهم.
وقال
مسؤول في وزارة الخارجية البلجيكية:
إن "الفكرة ليست أن نعود عن مبدأ
القانون الجوهري، وهو الصلاحية
الدولية للمحاكم البلجيكية، بل أن
نعدله لتأمين حصانة مؤقتة للقادة
الأجانب" موضحاً أن اقتراحات
الخبراء ستُطرح للمناقشة في
البرلمان ابتداء من أكتوبر المقبل.
وأضاف أنه "قد يتم في المستقبل
تعليق تحقيق بشأن ارتكاب مجزرة أو
جريمة حرب أو جريمة في حق الإنسانية
وليس إلغاءه عندما يطال رئيس دولة،
أو رئيس وزراء أو حتى وزيراً في
منصبه" وقال: إن "إعادة النظر
هذه تهدف إلى منح الدبلوماسية
البلجيكية هامشاً للتحرك".
يذكر
أن الشكاوى المقدمة في بلجيكا في حق
عدد من القادة الأجانب، قد تضاعفت في
الأشهر القليلة الماضية، حيث رفعت
دعاوى تستهدف بصورة خاصة الرئيس
العراقي صدام حسين والرئيس الإيراني
السابق علي هاشمي رفسنجاني وثلاثة
زعماء سابقين للخمير الحمر (كيو
سامبان، نوون شيا وهينغ ساري) ووزير
الداخلية المغربي السابق إدريس
البصري ورئيس ساحل العاج الحالي
لوران غباغبو.
وبموجب
قانون العام 1993، قامت محكمة
الجنايات في بروكسل في يونيو الماضي
بمحاكمة أربعة روانديين بتهمة
المشاركة في مجزرة، العام 1994، في
بلدهم. كما تلقت النيابة العامة في
بروكسل يوم الأربعاء 20 - 6 –2001 دعاوى
ضد شارون لمحاكمته كمجرم حرب عن
مجزرة صبرا وشاتيلا، والتي تم
إدانته فيها من قبل لجنة تحقيق
إسرائيلية، ودعوى أخرى ضده بتهمة
الإبادة الجماعية قدمتها في أول
يونيو لجنة مؤلفة من رعايا
فلسطينيين ولبنانيين ومغربيين
وبلجيكيين يقيمون في أوروبا.
كما
قامت المواطنة الفلسطينية "سعاد
سرور" التي أصيبت بشلل خلال مجزرة
صبرا وشاتيلا برفع دعوى في بلجيكا ضد
شارون أيضا، وكان شارون ألغى
الأسبوع الماضي زيارة مقررة إلي
بروكسل متذرعاً رسمياً بأسباب تتعلق
بجدول أعماله.
|