|

السيناريو الإسرائيلي لتدمير السلطة الفلسطينية
فلسطين - المصدر - إسلام أون لاين.نت/ 12-7-2001
 |
|
إسرائيل تخطط للقضاء علي
السلطة وزيادة أوجاع
الفلسطينيين |
ذكرت
صحيفة "معاريف" الإسرائيلية
نقلا عن مجلة "فورين ريبورت"
الأسبوعية التي تصدر في لندن أن "شاؤول
موفاز" رئيس هيئة الأركان
الإسرائيلي عرض الأحد الماضي 8/7/2001
على المجلس الوزاري المصغر سيناريو
اجتياح المناطق الواقعة تحت إدارة
السلطة الفلسطينية؛ للقضاء على
عرفات ورجاله، وتجريد 40 ألفا من قوى
الأمن الفلسطيني من أسلحتهم.
وذكر
موفاز أن الخطة تستند إلى مشاركة 30
ألف جندي إسرائيلي، وتهدف إلى تدمير
السلطة الفلسطينية وتجريد القوات
الفلسطينية من سلاحها، وأن العملية
سوف تستمر نحو شهر، وتبدأ كرد فعل
على عملية استشهادية تؤدي إلى إحداث
عدد كبير من الضحايا.
وأخبر
موفاز مجلس الوزراء المصغر أن
العملية قد تؤدي إلى مقتل 300 جندي
إسرائيلي، ولكنها ستقتل على الأقل 3
آلاف فلسطيني.
وأكدت
معاريف على أن مصدر "الفورين
ريبورت" اطّلع على ملخص للخطة
التي تم عرضها على الحكومة تحت عنوان:
"تدمير السلطة الفلسطينية وتجريد
القوات الفلسطينية من سلاحها".
وأكدت
الصحيفة أن الجنرالات الإسرائيليين
يعتقدون أن ياسر عرفات رئيس السلطة
الفلسطينية سيغادر الضفة الغربية
وقطاع غزة، كما يغادرها معه من عادوا
عقب اتفاقات أوسلو عام 1994، أو
سيُقتلون، أو يتم اعتقالهم.
واختار
موفاز الرد عقب عملية عسكرية؛ كي يتم
تصوير العملية على أنها رد انتقامي؛
الأمر الذي يساهم في حافزية الجنود
الإسرائيليين، ويساعد السفراء
والأوساط الرسمية الأخرى على ادعاء-
في مباحثات في الأوساط الدولية- أن
العملية العسكرية كانت انتقاما
عادلا، خاصة أن الجانب الإسرائيلي
التزم بعدم الرد بعد عملية تل أبيب
التي أوقعت 20 قتيلا في بداية يونيو
الماضي.
وذكرت
معاريف أن الهجوم الإسرائيلي سيبدأ
بقصف جوي بطائرات "إف 15" و"إف
16" ضد منشآت السلطة الفلسطينية في
غزة ورام الله، وسيكون هذا الهجوم
شديدا وربما تتبعه نيران مدفعية
ثقيلة، وستُوضع قوات مظليين إلى
جانب المدرعات والمدافع.
وأضافت
الصحيفة "أن الجيش يؤمن بأن
السلطة الفلسطينية ستنهار. وكنتيجة
للضغط الدولي سيتم إرسال قوة لحفظ
السلام للمنطقة بهدف الدفاع عن
الفلسطينيين من الجيش الإسرائيلي،
ولكن إلى أن تصل القوة ستكون هناك
على الأرض حقائق ثابتة".
وقالت
معاريف: "إنه حسب توقعات شعبة
الاستخبارات فإن هناك شكا في تدخل
جيوش مصر وسوريا والأردن، أو مصر
وحدها في الحرب ضد إسرائيل لصالح
الفلسطينيين، أو ربما يرسل الجيش
المصري قوات إلى سيناء؛ الأمر الذي
سيدفع إسرائيل إلى تجنيد الاحتياط
كخطوة دفاعية"، وتوقعت
الاستخبارات أن يتلقى الجيش العراقي
تعليمات بالدخول إلى الأردن ونجدة
الفلسطينيين، ولكن مثل هذه القوات
سوف تتم إبادتها على يد سلاح الجو
الإسرائيلي قبل الوصول إلى الحدود
اللبنانية.
من
جهة أخري.. نفى "ماتان فيلنائي"
وزير الرياضة والثقافة والعلوم وجود
مثل هذه الخطة، وقال: ليس هناك أي
أساس لهذا الأمر .
|