English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

عراقيل تواجه مسلمي ألمانيا في تأدية شعائرهم

برلين - قدس برس - إسلام أون لاين .نت/11-7-‏2001‏

أحد مساجد ألمانيا

كشفت دراسة ألمانية حديثة بعنوان: "الحياة اليومية الإسلامية في ألمانيا"، عن المضايقات التي يتعرض لها مسلمو ألمانيا في مواقع عملهم بالشكل الذي يحول دون ممارستهم شعائرهم الدينية )الصلاة، والصيام، وارتداء النساء المسلمات للزي الإسلامي الشرعي في القطاعات العامة( بشكل طبيعي مثل باقي الطوائف الأخرى.

وأضافت الدراسة التي أعدتها مؤسسة "فريدريك إيبرت " المقربة من الحزب الديمقراطي الاجتماعي الحاكم في ألمانيا ونشرتها وكالة قدس برس 11/7/2001، أن المسلمين يتعرضون لتلك المضايقات عند بناء المساجد وتسيير أعمالها، وكذلك الأمر فيما يتعلق بالذبائح حسب الطريقة الإسلامية، علاوة على شؤون دفن موتى المسلمين وفقاً لأحكام دينهم، كما يتعرضون لصعوبات في مجال توفير الرعاية الدينية والروحية لنزلاء المستشفيات والسجون من أبناء دينهم.

وسبق لمؤسسة فريدريك إيبرت أن استعرضت الشأن الإسلامي في الجمهورية الاتحادية من خلال دراسات وندوات أقامتها لهذا الغرض.

وكانت صحيفة "ليبراسيون "الفرنسية قد ذكرت 22-6-2001 أن البلدية المحلية في مدينة "ديلانبرج " غرب ألمانيا قد منعت إنشاء مسجد بدعوى أن صوت الأذان يؤدي إلى إزعاج المواطنين الألمان في المدينة، وتم منع إنشاء مسجد في مدينة "أشيم" بدعوى أنه قد يؤدي إلى مشاكل مرورية بسبب كثرة عدد المصلين، ولعدم وجود جراج لسيارات مئات المسلمين.

أما في مدينة "كلوهرسو "فقد أصدر مجلس البلدية قرارا بمنع إنشاء مسجد؛ لأن ارتفاع مئذنة المسجد سوف يشوه المنظر العام للمدينة ذات المنازل متوسطة الارتفاع، وفي مدينة "نورمبرج" تم منع منظمة أهلية للأتراك بألمانيا من شراء قطعة أرض بعدما أعلنت عن نيتها في بناء مسجد عليها.

ومن ناحية أخرى، نشبت أزمة جديدة في برلين بشأن إمكانية الشروع في تعليم حصة الدين الإسلامي للتلاميذ المسلمين في المدارس العامة فيها؛ إذ رأت إدارة المدارس ببرلين أنّ المناهج التي وضعها الاتحاد الإسلامي المكلّف بشؤون التدريس والمناهج "تتعارض مع الدستور"؛ لذا فإنه من المرجّح أن يتعذّر الشروع في تدريس الحصة الإسلامية في مدارس برلين مع بداية العام الدراسي الجديد .

وكانت وزيرة الثقافة في ولاية بافاريا السيدة "هول ماير" قد أعلنت يوم 18/5/ 2001 عزم الوزارة البدء في تخصيص حصص للدين الإسلامي باللغة الألمانية للتلاميذ المسلمين في خمس من المدارس الابتدائية الرسمية بالولاية.

يذكر أن عدد التلاميذ المسلمين بالمدارس الألمانية بلغ خلال الفصل الدراسي الماضي 75 ألف تلميذ، غير أن كثافة هؤلاء التلاميذ تختلف ما بين مدينة وأخرى، ففي برلين يمثل التلاميذ المسلمون نسبة 7.5 % من مجمل عدد التلاميذ، في حين يمثلون في فرانكفورت نسبة 25%.

ويتلقى معظم التلاميذ المسلمين تعاليم الدين الحنيف خلال يومي العطلة (السبت والأحد) في كتاتيب القرآن الكريم بالمساجد والمراكز الإسلامية، وقد وصلت قضية تدريس الإسلام في المدارس الألمانية إلى أعلى درجات التقاضي في الولايات الألمانية التي تعج محاكمها بدعاوى مرفوعة من المؤسسات الإسلامية للمطالبة بهذا الحق، وكانت المحكمة العليا في برلين قد حكمت في الرابع من نوفمبر 1998 بأحقية جمعية "الاتحاد الإسلامي التركي" في الإشراف على عملية تعليم الدين الإسلامي بمدارس الولاية، لكن هذا الحكم لم يأخذ طريقه للتنفيذ؛ بسبب تعنت الحكومة والإدارة التعليمية بالولاية.

و عدد المسلمين في ألمانيا يزيد عن 3.2 ملايين مسلم، أغلبهم من أصل تركي، وعدد المساجد الكبيرة في ألمانيا والتي تسع لما يزيد عن ألف شخص بلغ 70 مسجداً .

ويمثل الإسلام اليوم الدين الثاني في ألمانيا بعد المسيحية، ويأتي المسلمون في المرتبة الثالثة عددياً بعد الإنجيليين والروم الكاثوليك الذين يبلغ عدد كل منهم 28 مليوناً في عموم ألمانيا، بينما لا يتجاوز عدد اليهود فيها ستين ألفاً.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع