English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الملف الأمني يحسم مصير سفير الكويت بالقاهرة

الكويت - عبد الرحمن سعد - إسلام أون لاين.نت/ 11-7-2001

يحسم الملف الأمني لـ "أحمد خالد الكليب" المرشح سفيرا جديدا للكويت بالقاهرة مصيره من حيث قبوله من عدمه، بعدما أثيرت قضية انتمائه الفكري للتيار الإسلامي في الكويت، وهو الأمر الذي تتحفظ القاهرة بشأنه، ولم تبت بشأن قبول أوراق اعتماده التي تم إرسالها قبل أسبوعين إلى وزارة الخارجية المصرية، وهو ما أثار الشائعات والتكهنات حول أزمة دبلوماسية تلوح في الأفق بين البلدين.

وترسل الكويت الملف الأمني الخاص بسفيرها الجديد إلى الدوائر المختصة في مصر خلال أسبوع لحسم الأمر سريعًا منعا للشائعات، لثقتها في أن سفيرها المرشح أحمد خالد الكليب إسلامي، ولكنه لا ينتمي إلى أي تيار إسلامي حركي، سواء الإخوان المسلمين أو تجمع السلفيين.

ونفى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ما نشرته جريدة "الرأي العام" الكويتية الصادرة الأربعاء 11 /7/2001 عن رفض مصر قبولها للكليب سفيرًا للكويت بالقاهرة؛ بسبب علاقاته مع الحركة الدستورية الإسلامية وقرب أفكاره من فكر الإخوان المسلمين.

كان أول ظهور للكليب في ساحة العمل السياسي العام مع أول انتخابات برلمانية تم إجراؤها عام 1992، عندما رشح نفسه عن منطقة العديلية، وحصل علي تأييد الإخوان والسلفيين معًا، اللذين لم يكن لأيهما مرشح في  الدائرة، ولأنه الأقرب إليهما فكريًا، ولكنه رشح نفسه عام 2000 عن منطقة العديلية بعد وفاة نائب الدائرة "رامي المليسي"، وواجه الدكتور "جاسم العمر" مرشح الحركة الدستورية الإسلامية، وتفتت الأصوات بينهما ليفوز رجل الأعمال الشاب "جمال العمر" بمقعد المنطقة في مفاجأة أذهلت الجميع!.

لمع نجم الكليب حينما اختاره الشيخ "سعد العبد الله السالم الصباح" ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وزيرًا للعدل والأوقاف والشؤون الإسلامية في أول حكومة تم تشكيلها بعد التحرير من الغزو العراقي، وهو المنصب الذي ظل يشغله حتى أواخر عام 1999؛ عندما تفجرت قضية اكتشاف أخطاء مطبعية في نحو 120 ألف نسخة من نسخ القرآن الكريم، وحمل نواب مجلس الأمة المسئولية للأمانة العامة للأوقاف باعتبارها المسئولة عن الطباعة، وللوزير شخصيًا باعتباره لم يحاسب مسئوليها عن هذا الخطأ الجسيم.

وتحولت علاقة الكليب مع المجلس إلى علاقة تصادمية، وأعلن النائب "عباس الخضاري" - شيعي حكومي - تقدمه بلائحة استجواب ضد الكليب كادت تؤدي إلى سحب الثقة منه، لولا الإعلان عن إجراء تغيير وزاري خرج بمقتضاه الكليب من الحكومة.

يُذكر أن أحمد خالد الكليب لا يُنكر منطلقه الفكري الإسلامي، لكن لم يثبت عليه أي انتماء لأي حركة إسلامية معينة ؛ بل على العكس ، دخل في صراعات كبيرة مع الإخوان المسلمين في الكويت، حينما كان وزيرا، وعندما كان نائب وزير.

وامتاز الكليب بالسعي لإرضاء الحكومة، والسير حسب توجهاتها، بل ويرى البعض أنه تم استخدامه حكوميًا للتقليل من نفوذ حركة الإخوان المسلمين في وزارة الأوقاف، ويستدلون علي ذلك بإقالته لـ "خالد الزير" وكيل الوزارة والمحسوب على الإخوان.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع