|

هآرتس: عرفات يعتقلهم.. لحمايتهم!!
فلسطين المحتلة - المصدر - إسلام أون لاين.نت/ 11-7-2001
 |
|
محمد
الضيف وياسر عرفات |
أكدت
صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية
الصادرة الأربعاء 11/7/2001 أن السلطة
الفلسطينية تعتقل قيادات حركتي حماس
والجهاد بهدف حمايتهم من وصول
الأجهزة الأمنية الإسرائيلية
إليهم، وأطلقت الصحيفة على ذلك
سياسية "الاعتقال الدفاعي"!.
وأكدت
الصحيفة أن مصادر أمنية إسرائيلية
وصفت ما تقوم به السلطة الفلسطينية
بأنه جهد غير حقيقي لإحباط العمليات
العسكرية، وهو عكس ما التزمت به
السلطة الفلسطينية في وثيقة تينت.
وذكرت
المصادر الأمنية الإسرائيلية
للصحيفة أنه تم اعتقال نحو عشرة
نشطاء فلسطينيين، وقد توجه بعضهم
بمبادرات خاصة منهم إلى أجهزة الأمن
الفلسطينية بسبب الخوف من محاولات
اغتيالنا لهم، وأكدت أن النشطاء لا
يخضعون للتحقيق وهذا لا يقيد
تحركاتهم، وأنه يحق لهم الخروج من
منشآت قوات الأمن، والالتقاء مع
الزوار، وحمل أجهزة الهاتف النقال.
وأضافت
المصادر أن هؤلاء النشطاء مسؤولون
عن إرسال خلايا لعمليات إطلاق نار،
وعبوات وعمليات عسكرية ضد الأهداف
الإسرائيلية. وقالت: إن السلطة
انتهجت هذا الأسلوب في الأشهر
الأولى من الانتفاضة؛ حيث اعتقلت
عددا من النشطاء ردا على الضغط
الأمريكي، ولكنها تراجعت الآن عن
ذلك.
وتساءلت
المصادر الأمنية الإسرائيلية عن
أماكن احتجاز أو تواجد كبار النشطاء
الفلسطينيين، وخاصة "محمد ضيف"
مسئول الجناح العسكري لحركة
المقاومة الإسلامية حماس في غزة، و"محمود
أبو هنود" مسئول الجناح العسكري
لحماس في نابلس، وغيرهما.
وقالت
المصادر: إن السلطة تستخدم هذه
الاعتقالات لأغراض الدعاية
بالالتزام بالاتفاقات أمام إسرائيل
والولايات المتحدة، وأنه في كل
الأحوال لا يمكن مقارنة الخطوات
التي جرت في الأيام الأخيرة مع موجة
الاعتقالات الواسعة والناجحة التي
أجرتها السلطة لنشطاء حماس والجهاد
الإسلامي بعد عمليات الأتوبيسات في
خريف عام 1996.
وأكدت
الصحيفة أن إسرائيل نقلت إلى السلطة
الفلسطينية معلومات دقيقة عن عملية
عسكرية نفذت قرب حاجز كيسوفيم في
قطاع غزة الإثنين 9/7/2001 قبل عدة أيام
من الحادث، وأنها تلقت اسم الشخص
الذي كان يخطط لإرسال منفذ العملية،
ولكنها لم تفعل شيئا من أجل إحباط
العملية، وقتل في الانفجار منفذها
الذي يعد من نشطاء حماس في جباليا.
من
جهة أخرى، زعمت صحيفة "معاريف"
الإسرائيلية في عددها الصادر
الأربعاء 11/7/2001 أن تقريرًا وصل
الحكومة الأمنية الإسرائيلية أشار
إلى أن ياسر عرفات أمر رجاله بأن "يقتلوا
مستوطنا كل يوم" ، وقال لهم "يا
ويلكم إن تركتموهم يصلون إلى بيوتهم
بسلام أو السفر في الطرق بسلام".
وأضافت
الصحيفة أن عرفات أمر "محمد دحلان"
قائد قوات الأمن الفلسطيني أن لا
يعتقل أحدا من رجال منظمات الرفض –
حماس، الجهاد - أو منفذي العمليات.
وقالت مصادر أمنية رفيعة المستوى أن
دحلان أراد مؤخرا اعتقال "عبد
الله الشامي" من قادة حركة
الجهاد، ولكن رجاله واجهوا مقاومة
من السكان المحليين في منطقة سكن
الشامي، وحين علم عرفات بمحاولة
دحلان وبخه بشدة، وأمره وباقي أجهزة
الأمن بعدم اعتقال أحد.
وأكدت
معاريف أن عرفات قال لقادة حركة فتح
ورجال الأمن في لقائه بهم: "لا
تنتبهوا لكل ما أقوله في وسائل
الأعلام.. في التلفزيون أو في
الخطابات العلنية، تعاملوا فقط مع
الأوامر الخطية التي تتلقونها مني".
|