|

الاحتجاجات
تخيم على زيارة بشار لألمانيا
برلين-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/11-7-2001
اختتم
الرئيس السوري بشار الأسد الأربعاء
11-7-2001 زيارة رسمية لألمانيا استغرقت
يومين، أجرى خلالها مباحثات مع
المستشار الألماني "جيرهارد
شرودر" تناولت العلاقات الثنائية
والأوضاع في الشرق الأوسط.
وقال
وزير الخارجية الألماني لوكالات
الأنباء: إن بلاده حثت الرئيس الأسد
على المشاركة بشكل إيجابي في تخفيف
التوترات في الشرق الأوسط، مشيرا
إلى ضرورة تطبيق خطة ميتشل من قبل
الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
في
غضون ذلك تظاهر عدة مئات من الأكراد
في برلين الأربعاء (11-7-2001) ضد زيارة
الرئيس السوري ولوحوا بالأعلام.
وقال أحد المتظاهرين: "لا نتمتع
بأي حقوق إنسان. نحن أكراد.. يحظرون
علينا ثقافتنا وحق تقرير مصيرنا".
وخرج عشرات السوريين في برلين في
مظاهرة تأييد للرئيس السوري،
وانتظروا لتحيته بصوت عال خارج فندق
إدلون، بينما هو في طريقه للقاء وزير
الخارجية الألماني "يوشكا فيشر".
كانت
جماعات يهودية قد تظاهرات في برلين
ضد الرئيس بشار يوم الثلاثاء (10-7-2001)
بسبب تعليقاته السابقة عن اليهود،
ومن بينها إشارته في شهر مايو الماضي
خلال لقائه بالبابا يوحنا بولس
الثاني إلى أن اليهود خانوا المسيح
وحاولوا قتل النبي محمدا.
يذكر
أن المستشار الألماني جيرهارد شرودر
اعتبر تصريحات سابقة للرئيس السوري
معادية لما يسميه اليهود بالسامية،
غير أنه أكد أثناء استقباله الرئيس
بشار الأسد تمسك بلاده بالشراكة
التجارية مع دمشق.
وقال
شرودر: "نحن لا نتفق مع كل إعلان
يصدر عن الحكومة السورية، وهم كذلك
لا يتفقون مع كل مواقفنا، هذا هو حال
العلاقات الدولية"، لكنه أضاف أن
بلاده تحاول الحفاظ على كل علاقاتها
الدولية وستواصل القيام بذلك، وذلك
في رد غير مباشر على احتجاجات
الجماعات اليهودية على زيارة الرئيس
السوري لبرلين.
ومن
جانبه رفض الرئيس الأسد خلال
المؤتمر الصحفي مع المستشار شرودر
الثلاثاء بشكل قاطع الرد على سؤال
عندما علم أن صاحب السؤال صحفي
إسرائيلي.
وتأتي
زيارة الأسد لألمانيا استجابة لدعوة
وجهها له شرودر الذي زار سوريا في
أكتوبر الماضي.
معروف
أن علاقات سوريا مع ألمانيا تحسنت
بعد توقيع اتفاق أواخر العام الماضي
لإعادة جدولة الديون الألمانية على
سوريا، التي تراكمت بصورة أساسية من
خلال تعامل دمشق مع ألمانيا الشرقية
السابقة والتي تُقدّر بنحو مليار
دولار.
يشار
إلى أن الرئيس السوري قوبل
باحتجاجات في زيارته لإسبانيا في
مايو الماضي ولفرنسا في يونيو
الماضي.
|