أيدت
الولايات المتحدة الأمريكية
الثلاثاء 10/7/2001 طلب إسرائيل للأمم
المتحدة بتسليم شريط الفيديو الأصلي
الذي تم تصويره لعملية أَسْر جنود
حزب الله لثلاثة جنود إسرائيليين من
مزارع شبعا اللبنانية المحتلة في
أكتوبر الماضي.
وطالب
المندوب الأمريكي "كاميرون هيوم"
في اجتماع مجلس الأمن مساء الثلاثاء
10/7/2001 بتسليم الشريط كما هو، ودون أي
تدخل أو تعديل. وأضاف "بأنه سيكون
ذلك أفضل".
من جهة أخرى دعم ثلاثة أعضاء بمجلس
الأمن - فرنسا وأيرلندا وجامايكا
- قرار الأمانة العامة بعدم توزيع
النسخة الأصلية من شريط الفيديو،
وطلبوا من الأمم المتحدة الاستفادة
من سوء انتشار المعلومات داخل
المنظمة، وهو ما يؤدي إلى خلق مشاكل.
وأكد
مبعوثو بعض الدول التي لها جنود في
لبنان أنهم لا يريدون التدخل في أي
قرار اتخذه كبار مسئولي الأمم
المتحدة لأسباب تتعلق بأمن قوات حفظ
السلام وحياد الأمم المتحدة.
كان
الشريط قد صوره أحد جنود حفظ السلام
التابعين للأمم المتحدة بعد يوم من
أسر الجنود الإسرائيليين في السابع
من أكتوبر الماضي، عندما حاول جنود
قوات حفظ السلام إبعاد عربات يعتقد
أنها استخدمت في الخطف بعيدا،
ومنعهم جنود حزب الله الذين ظهروا في
إحدى اللقطات.
وقال
"جان مارى جويهنو" قائد قوات
حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة
في لبنان الثلاثاء 10/7/2001: "إن
الشريط لا يقدم أي معلومات بشأن
الخاطفين". وأضاف أن الأمم
المتحدة لا يمكنها نقل معلومات
أمنية بين لبنان وإسرائيل، وقال: نحن
نحتاج إلى حماية خمسة آلاف من جنودنا
في جنوب لبنان.
وقال
فريد إيكهارد المتحدث باسم الأمم
المتحدة: "إن الأمين العام عرض
مرارا السماح للإسرائيليين بمشاهدة
الشريط لا أن يعطيهم الشريط، بعد
إجراء مونتاج له لإخفاء وجوه
الأفراد".
من ناحية أخرى، اتهم وزير الدفاع
الإسرائيلي "بنيامين بن أليعازر"
الثلاثاء 10/7/2001 الأمم
المتحدة بأنها انصاعت لرغبة حزب
الله اللبناني الذي هدد باعتبار
جنود الأمم المتحدة "جواسيس"
إذا ما سلمت الأمم المتحدة إسرائيل
الشريط المصور.