|

العراق يستأنف تصدير نفطه
بغداد- وكالات- إسلام أون
لاين.نت/ 10-7-2001
 |
|
النفط
العراقي |
أعلن
"غوجان يارديم" رئيس شركة "بوتاس"
التركية للنفط الثلاثاء 10/6/2001 أن
العراق استأنف ضخ نفطه الخام باتجاه
مرفأ "جيهان" التركي، الواقع
على البحر المتوسط، وذلك بعد توقف
دام خمسة أسابيع.
وحسب
بيان لوزارة الطاقة التركية، فإن
النفط الخام العراقي سيتم ضخه
بمعدل خمسة آلاف متر مكعب في الساعة.
يأتي
ذلك، بعد اتفاق العراق مساء الإثنين
9/7/2001 مع الأمم المتحدة على تمديد
العمل ببرنامج النفط مقابل الغذاء
لمدة خمسة أشهر قادمة، ويسمح هذا
البرنامج الذي تشرف عليه الأمم
المتحدة للعراق ببيع كميات غير
محدودة من نفطه لشراء المواد
الإنسانية الضرورية لشعبه.
كان
العراق قد علّق صادراته النفطية
البالغة حوالي 2.2 مليون برميل يومياً
في الرابع من يونيو الماضي (2001)؛
احتجاجا على مشروع القرار الأمريكي
البريطاني (العقوبات الذكية)، الذي
يتيح لبغداد استيراد معظم السلع
المدنية مع تعزيزه المراقبة على
السلع ذات الطابع العسكري، إلا أن
واشنطن ولندن صرفتا النظر عن
اقتراحهما، بعد أن هددت روسيا
باستخدام حق الفيتو لإسقاط الاقتراح
في مجلس الأمن.
ومن
المتوقع أن تستغل واشنطن ولندن
الأشهر الخمسة القادمة فترة التمديد
لبرنامج النفط مقابل الغذاء للضغط
على روسيا للحصول على دعمها لخطة "العقوبات
الذكية".
وتقول
الأمم المتحدة: إن العراق خسر 1,3
مليار دولار خلال الأسابيع الأربعة
التي توقف فيها عن تصدير نفطه.
معروف
أن أنقرة تجني منافع كبيرة من
تجارتها مع بغداد؛ حيث يبلغ حجم
التبادل التجاري بين البلدين نحو
نصف مليار دولار سنويًا، كما تستفيد
من تدفق النفط العراقي؛ حيث تستورده
خارج إطار اتفاق النفط للغذاء،
وتدفع ثمنه للعراق مباشرة من دون
تدخل المنظمة الدولية، ويزود العراق
أنقرة بمائة ألف برميل يوميًا خارج
الاتفاق، كما يستخدم أنبوبًا للنفط
يربط حقول النفط العراقية في كركوك
بمرفأ جيهان التركي لتصدير نحو نصف
مليون برميل من النفط يوميًا، في
إطار اتفاق النفط للغذاء.
يذكر
أن تركيا خسرت ما يقرب من 40 مليار
دولار خلال السنوات العشر الماضية
نتيجة تجميد المعاملات التجارية
والاقتصادية مع بغداد، في إطار
الحظر الشامل ضد العراق، الذي فرضته
الأمم المتحدة بدعم من دول التحالف
الغربي.
|