English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

حزب الترابي يوافق على مبادرة مصر وليبيا

أسماء الحسيني- إسلام أون لاين.نت/ 10-7-2001

أعلن حزب المؤتمر الشعبي الذي يتزعمه الدكتور "حسن الترابي" ترحيبه بالمبادرة المصرية الليبية لإحلال الوفاق والسلام في السودان.

واعتبر الدكتور "إبراهيم هباني" مقرر وعضو هيئة قيادة حزب المؤتمر الشعبي في تصريحات خاصة لـ "إسلام أون لاين.نت" أن مصر هي الدولة المؤهلة لإنجاح أي مبادرة بشأن السلام في السودان؛ لأنها الجهة الوحيدة المقبولة من جميع السودانيين، بما تملكه من فهم لجوهر مشكلة السودان، فضلاً عما يربطها به من علاقات ومصالح مشتركة.

وقال القيادي السوداني: إن حزبه يأمل في إجراء اتصالات مع الجهات والمسؤولين المصريين؛ لشرح مواقفه وتوجهاته الجديدة، مؤكدًا أن حزبه يسعى الآن للتعايش مع عالمه العربي، وفي مقدمته مصر، التي يعتبرها سندًا للعروبة وعمقًا للإسلام.

ودعا القيادي بحزب الترابي القوى الوطنية السودانية إلى التركيز على المقترحات المصرية الليبية، وعدم إثارة المسائل الخلافية في المرحلة الحالية، مؤكدًا أن المبادرة المشتركة تمثل فرصة تاريخية نادرة أمام أطراف النزاع في السودان.

وطالب "هباني" الحكومة باتخاذ إجراءات لتهيئة المناخ للحوار الوطني الجاد، وبناء جسور الثقة مع القوى السياسية، كما دعا الجيش الشعبي لتحرير السودان بزعامة "جون جارانج" إلى الانخراط في الصف الوطني، والموافقة على المبادرة المصرية الليبية، وتأجيل القضايا المتعلقة بمشكلة الجنوب إلى حين انعقاد المؤتمر الجامع لكل القوى السياسية السودانية، الذي دعت إليه المبادرة المشتركة.

وحول اتفاق حزب الترابي والحركة الشعبية التي يتزعمها "جون جارانج" قال "هباني": إنه لم يحدث أي تطور في مذكرة التفاهم التي وقعت بين الجانبين، والتي اعتقل بسببها الترابي وعدد من قيادات حزبه، وإن كانت قد تمت بين الجانبين بعض اللقاءات، إلا أنه لم يعقب مذكرة التفاهم أية اتفاقات أخرى. ورفض هباني التصعيد العسكري في الجنوب بين الحكومة وحركة جارانج.

كانت الحكومة السودانية قد أعلنت عن موافقتها الأربعاء (4-7-2001) على المقترحات المصرية الليبية بشأن إحلال الوفاق والسلام في السودان.

وتدعو المقترحات إلى توحيد السودان، وإقامة الديمقراطية، والاعتراف بالاختلافات الدينية والثقافية والعرقية، واحترام حقوق الإنسان، وحرية التعبير، وإلى تشكيل حكومة انتقالية تضم جميع القوى السياسية في البلاد، كما تتضمن المقترحات أن تسعى الحكومة الانتقالية إلى عقد مؤتمر دستوري وطني.

يشار إلى أن متحدث باسم التجمع الوطني الديمقراطي قد أعلن يوم 29/6/2001 أن المعارضة السودانية وافقت بالإجماع على صيغة معدلة للمبادرة المصرية الليبية؛ لإرساء السلام في السودان، تنص على تشكيل حكومة انتقالية، لكنها تريد إضافة بعض التعديلات عليها.

وأعلن "باجان آمون"- وهو أحد قادة التجمع الوطني الديمقراطي- أن المعارضة ستضيف إلى مبادرة السلام مبدأين أساسيين، هما: تقرير المصير في السودان، وفصل الدين عن الدولة.

وأوضح أن التجمع الوطني شكّل لجنة لصياغة رد على الخطة يتضمن هذين المبدأين، على أن يتم رفعه إلى الحكومتين المصرية والليبية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع