English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الأردن.. حزب إسلامي جديد وصمت إخواني

عمّان-منتصر مرعي- إسلام أون لاين.نت/10-7-2001

الشارع الأردني

تنتظر الساحة السياسية الأردنية مولد حزب جديد يدعى "الوسط الإسلامي"، بعد أن عقد مؤسسوه اجتماعهم العلني الأول يوم السبت الماضي 7-7-2001، ومن المتوقع أن يظهر رسميا إلى العلن خلال شهر أغسطس أو سبتمبر القادمين.

ويضم الحزب الجديد أعضاء سابقين في جماعة الإخوان المسلمين وذراعها السياسي "حزب جبهة العمل الإسلامي" كانوا قد فُصلوا أو خرجوا بمحض إرادتهم على خلفية قرار الجماعة بمقاطعة الانتخابات البرلمانية عام 1997؛ نظرا لعدم تراجع الحكومة عن قانون الصوت الواحد الذي تقول جماعة الإخوان إنه يستهدف تحجيمها في البرلمان بعد حضورها الواضح في أول انتخابات برلمانية أجريت عام 1989.

ويقول "بسام العموش" عضو اللجنة التحضيرية لحزب الوسط، عضو البرلمان السابق عن حزب العمل الإسلامي: إنه في حال ظهور ظروف سياسية دقيقة وشعور الناس بالإحباط فإن إنشاء حزب وطني يعتمد الإسلام منطلقا يمكن أن يكون فكرة إنقاذية.

ويضيف العموش أن حزب الوسط يتكون من شخصيات إسلامية مستقلة خارج إطار جبهة العمل الإسلامي التي لم تستوعب كل الراغبين في خدمة القضية الإسلامية، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الحزب لا يدخل في منافسة مع أحد على الساحة الأردنية.

ورفض "فايز الربيع" عضو اللجنة التحضيرية للحزب، اتهام القائمين على الحزب بالتعاون مع جهات حكومية لمنافسة الحركة الإسلامية. وقال الربيع: لا نعتبر أنفسنا منافسين لأحد، بل نسعى إلى إثراء الحياة السياسية، والساحة تتسع للجميع.

ويؤكد القائمون على تأسيس الحزب الجديد أن حزبهم لن يتخندق في زاوية المعارضة بل سيعمد إلى التوصل إلى الحلول الوسط. ومن المتوقع أن يضم طلب تأسيس الحزب 150 توقيعا من سياسيين وأكاديميين، بينهم نساء على حد قول أحد المؤسسين.

من جانبها التزمت جماعة الإخوان المسلمين وحزب جبهة العمل الصمت أمام وسائل الإعلام حيال الحزب الجديد. وعلمت "إسلام أون لاين.نت" من مصادر في قيادة الجماعة أنها لا تبدي موقفا سلبيا من الحزب الجديد.

غير أن "فخري قعوار" رئيس رابطة الكتاب الأسبق، رئيس تحرير صحيفة "الوحدة" القومية انتقد ظهور حزب الوسط الإسلامي، وقال قعوار: إن الساحة الأردنية تمتلئ بالأحزاب السياسية التي لا يملك أغلبها قواعد شعبية وليس لها القدرة على تنفيذ إضراب أو اعتصام أو حتى إقامة ندوة سياسية.

وأضاف قعوار في مقاله يوم الثلاثاء 10/7/2001 في صحيفة "الرأي" الأردنية: لا نريد إضافات لا مبرر لها، ولا يرغب الشارع الأردني بزيادة أحزابه التي لا تعبر بنحو شامل عن قضاياه وتطلعاته.

وقال المحلل والكاتب السياسي في صحيفة "العرب اليوم" سميح المعايطة: إن جزءا من رموز الحزب الجديد خرجوا من الإخوان على قضية خلافية، وبعضهم نال مواقع متقدمة في الحكومة بعد هذه الخلافات.، وترى بعض الأوساط الشعبية أنها كانت ثمنًا لتلك الخلافات والعقوبات التي نالها هؤلاء من الإخوان، في إشارة إلى عضو اللجنة التحضيرية بسام العموش الذي عُيّن وزيرا بعد فصله من جماعة الإخوان المسلمين وتعليق عضويته في حزب جبهة العمل.

وأضاف المعايطة "أن الحزب قد يحظى بحالة من التدافع نحوه من قبل بعض الرموز السياسية، خاصة إذا اعتقد هؤلاء أن الحزب يحظى بالدعم من قبل الحكومة؛ الأمر الذي قد يجلب حقيبة وزارية أو موقعا ما".

وأعرب المعايطة عن خشيته من اعتبار بعض الأوساط أن الحزب الجديد جزء من أدوات الحكومة في إدارة علاقتها مع الحركة الإسلامية.

يذكر أن الساحة السياسية في الأردن تشهد ازدحاما في عدد الأحزاب لا يتناسب مع التيارات السياسية وحجم السكان؛ وهو ما دفع العاهل الأردني الراحل الملك حسين إلى توجيه رسالة غير مباشرة إلى الأحزاب المتقاربة في توجهاتها بالاندماج.

وكانت وزارة الداخلية قد دعت بعض الأحزاب الأردنية إلى تصويب أوضاعها القانونية بسبب تناقص أعداد المنتسبين عن 50 عضوا. وقد وصف أحد السياسيين بعض الأحزاب الأردنية بأنه "دكان" يتكون من غرفة واحدة، لا يرتاده أعضاؤه سوى السكرتير والمدير في آن معا.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 1/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع