English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

النذر.. أول العَشْرِيّة الجديدة لكتائب القسام

فلسطين – الجيل للصحافة – إسلام أون لاين. نت/9-7-2001

الشهيد البطل نافذ النذر منفذ العملية الاستشهادية

أماه إني ذاهب فلتفرحي : بعد المنية جنّة الرحمن

هكذا ودّع الشهيد نافذ عايش النذر (26 عاما) أمّه وأهله وذويه في وصيته التي كتبها قبل تنفيذ العملية الاستشهادية التي وقعت الإثنين 9 / 7 /2001 على مفترق أبو العجين "كسوفيم" شرق دير البلح وسط قطاع غزة.

وأكدت القسام أن النذر هو أول الشهداء العشر الجُدُد للعمليات التي تنفذ في فلسطين المحتلة منذ عام 1948.

وأوصى النذر في وصيته أهله وإخوانه من شباب فلسطين بتقوى الله العلي، وقال: "أوصيكم بالصبر والتزود بالطاعة والثبات أمام العدو الحقير، ولا تنسوا مطاردة اليهود في كل مكان، وبذل كل شيء من أجل تحرير الأقصى والأرض المباركة حتى يرضى الله عنا، ونسأله تعالى أن يجمعنا في الفردوس الأعلى مع الأنبياء والصديقين والشهداء".

وطالب النذر إخوانه المجاهدين والمرابطين في المساجد أن يكونوا على أهبة الاستعداد للشهادة في سبيل الله؛ فالشهادة أجمل ما نتمنى، فهناك من سبقنا من الشهداء أمثال يحيى وعوض وعماد وجميع الشهداء، وأخي فايز الذي فاز بها من صغره.

واختتم النذر وصيته بقوله: إن الجنة غالية، ومهرها الجهاد في سبيل الله، وقال قولة صحابي رسول الله خبيب بن عدي رضي الله عنه:

ولست أبالي حين أُقتل مسلمًا على أي جنب كان في الله مصرعي

يذكر أن الشهيد النذر من بلدة جباليا شمال مدينة غزة، وعمل مراسلا في دائرة العلاقات العامة في الجامعة الإسلامية بغزة ، وينتمي النذر إلى عائلة مجاهدة، وقد استشهد له من قبل شقيقه "فايز" في الانتفاضة الأولى عام 87، وأصيب شقيقه "محمود" خلال هذه الانتفاضة بعيار ناري في الرأس وهو ما سبب له إعاقة دائمة، واعتقل أخوه "محمد" لمدة خمس سنوات في سجون الاحتلال خلال الانتفاضة الأولى، وعُرف عن والده المرحوم "عايش النذر" مقاومته المستمرة للاحتلال، وحبه للوطن، والدفاع عنه، وقد تعرض للاعتقال والتعذيب مرات عديدة.

وشبّ النذر وترعرع في مسجد الإحسان القريب من مكان سكناه، حيث كان يقضي معظم وقت فراغه فيه. وهو متزوج وأب لطفلين، وهما: أحمد (4 سنوات)، وعوض (عام ونصف)، وزوجته حامل في شهرها الرابع.

ويشهد له زملاؤه في الجامعة والحي الذي يقطنه أنه كان محبوبا بينهم، ، ويؤدي الصلوات الخمس ويقرأ القرآن ويتدارس في علوم الدين.

وذكر جيرانه أنه صلى معهم فجر الإثنين 9/7/2001 بالمسجد، وكان كثير الدعاء أثناء صلاته، ثم ذهب للمنزل، وودع والدته وزوجته، وقبّل جبين ولديه، وأعطى أخاه عشرين دينارا كانت بحوزته، وطلب منهم أن يدعو الجميع له بأن يوفقه الله في عمله، وقد أحسّ أهله من تصرفاته الغريبة أنه يودّعهم إلى غير رجعة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع