English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

إسرائيل تهدم 42 منزلا فلسطينيا

فلسطين – الجيل للصحافة – إسلام أون لاين.نت/ 10-7-2001

الجرافات الاسرائيلية تهدم بيوت الفلسطينين

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي سياسية هدم منازل الفلسطينين بحجج واهية، ووصل عدد المنازل التي تم هدمها إلى 42 منزلا، منها 17 في القدس الشرقية، و25 في مدينة رفح.

فقد قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بعدوان جديد على مدينة رفح فجر الثلاثاء 10-7-2001 بعشر دبابات يرافقها عدد من الجرافات والأليات وعشرات الجنود، وتوغلت مسافة تزيد عن 150 مترا داخل الأراضي الفلسطينية المصنفة " أ " في بلوك "o" عند بوابة صلاح الدين في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وقامت بعملية هدم للمنازل المجاورة للشريط الحدودي الفاصل بين الأراضي الفلسطينية والمصرية.

وأكد مراسل "إسلام أون لاين.نت" في مدينة رفح أن العديد من المواطنين تمكنوا وبأعجوبة من الخروج من منازلهم قبل أن تسقط فوق رؤوسهم، ولم يتمكنوا من إنقاذ ممتلكاتهم.

ووصلت حصيلة العدوان الإسرائيلي الجديد إلى هدم 25 منزلا وتدميرهم تدميرا كاملا على ما بداخلها من ممتلكات، وتشريد عشرات الأسر التي أصبحت بلا مأوى، وأصيب خمسة مواطنين بجراح، وُصفت إصابة أحدهم بأنها خطيرة.

ومن جهة أخرى.. كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد قامت الإثنين 9-7-2001 بهدم 17 منزلاً في مخيم شعفاط بمدينة القدس الشرقية، وهو ما أدى إلى تشريد أكثر من 300 مواطن كانوا يسكنونها.

وادعى رئيس بلدية القدس المحتلة "إيهود أولمرت" أن هذه المباني تم بناؤها دون ترخيص، وأنه غير مستعد لحماية هذه المباني، واصفًا البناء العربي في مدينة القدس بالآفة التي يجب مكافحتها.

ووصف ياسر عبد ربه وزير الثقافة والإعلام الفلسطيني عملية الهدم بالمجزرة والجريمة، وقال: إنها عملية هدم لكل المساعي التي جرت حتى الآن؛ لتحقيق ما سمي بالتهدئة، وتنفيذ توصيات "لجنة ميتشل". وأضاف أنها عمل استفزازي تقوم به حكومة شارون بشكل متعمد، ويأتي في إطار مواصلة الحرب التي أعلنوها ضد الشعب الفلسطيني منذ عشرة أشهر.

من ناحية أخرى.. استنكر "مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية" عمليات الهدم، ووصفها بالمذبحة الجماعية، وأشار إلى أن العائلات التي تم تشريدها، سبق وأن تم تهجير بعضها من حارة الشرف في القدس القديمة بعد هدمها في 1997، وبناء حي يهودي مكانها، واعتبر المركز هذا العمل جريمة حرب تستهدف أبناء الشعب العربي الفلسطيني في القدس الشريف.

واستصرخ المركز عبر بيان له الضمير العالمي ومجلس الأمن الدولي ودول الاتحاد الأوروبي لوقف هذا العدوان، ووضع حد له من خلال توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي مقدمتها القدس الشريف.

ووصفت وزارة شؤون القدس إقدام بلدية الاحتلال على عمليات الهدم في شعفاط بالقدس الشريف بأنها سياسة استفزازية تهدف إلى المساس بمشاعر المقدسيين، والتعدي على حقوقهم وممتلكاتهم.

وبعثت الوزارة برسائل عديدة إلى رئاسة الاتحاد الأوروبي والقنصل الأمريكي العام وقناصل الدول الأوروبية والأجنبية، وإلى العديد من المنظمات والشخصيات الدولية المؤيدة لعملية السلام؛ للتحذير من السياسات الإسرائيلية التي قد تؤدي إلى إشعال الموقف.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع