English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

نصر الله يحذر الأمم المتحدة من التجسس لإسرائيل

بيروت- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 9-7-2001

حسن نصر الله يحذر من التجسس لإسرائيل

حذر الأمين العام لحزب الله اللبناني الشيخ "حسن نصر الله" الأممَ المتحدة من تسليم شريط الفيديو- الذي يصور أسر الجنود الإسرائيليين الثلاثة- للحكومة الإسرائيلية.

وقال نصر الله: إن جنود قوات الطوارئ الدولية المنتشرين في جنوب لبنان سيوضعون في خانة التجسس لمصلحة العدو في حال تسليم الشريط لإسرائيل، فضلا عن خروجها عن مهامها القانونية المحددة لها.

وأضاف نصر الله في افتتاح المؤتمر الثالث للأحزاب العربية في بيروت الإثنين 9/7/2001 أن قوات المراقبة الدولية التابعة للأمم المتحدة قامت بتسليم السلطات الإسرائيلية عينات دم، كانت موجودة في السيارات التي تركها مقاتلو حزب الله، بعد تنفيذ عملية أسر الجنود الإسرائيليين الثلاثة، قبل نحو تسعة أشهر.

وأكد أن موقف لبنان دولةً ومقاومةً وشعبًا من تسليم شريط الفيديو إلى الصهاينة موقف مبدئي، فبغض النظر عن مضمون الشريط وأهميته أو عدم أهميته، فإننا جميعا نرفض قيام الأمم المتحدة بتسليم العدو شريطا مسجلا على الأراضي اللبنانية.

وأعلن الأمين العام لحزب الله أنه لن يقدم أي معلومات حول مصير الإسرائيليين الأربعة الذين يحتجزهم الحزب، وأضاف قائلا: "أقول بكل وضوح: إن أي وساطة أو أي موفد أو أي دولة في هذا العالم لن تستطيع الحصول على أية معلومات حول مصير الأسرى الصهاينة عند حزب الله إلا في مقابل البدل الإنساني المطلوب، وهو المعتقلون لدى الصهاينة، الذين يختارهم حزب الله، وأكد نصر الله أن هذا أمر نهائي وحاسم، ولا يمكن مناقشته.

يذكر أن حزب الله يعتقل منذ أكتوبر الماضي ثلاثة جنود إسرائيليين، أسرهم في قطاع مزارع "شبعا" التي احتلتها إسرائيل في 1967، وهي أرض لبنانية، ويحتجز الحزب عميلا في جهاز الموساد.

وتتعرض الأمم المتحدة لانتقادات حادة من حزب الله والحكومة اللبنانية وإسرائيل في وقت واحد، بسبب شريط الفيديو المثير للجدل، وتكاد تتصاعد بوادر أزمة بين هؤلاء والأمم المتحدة؛ حيث يتهم كل منهم الأمم المتحدة بمساعدة الآخر، مع التخلي عن القيام بدورها الأساسي كقوة عازلة محايدة بين الأطراف المتنازعة.

وقال دبلوماسيون غربيون: إن اتصالات تجري بين لبنان وإسرائيل والأمم المتحدة لاحتواء الأزمة، وأوضح دبلوماسي قريب من المحادثات أن التوتر والغضب وراء هذه القضية لم يسبق له مثيل، وقد اتخذت الأمم المتحدة القرار بعد أن طالبت إسرائيل بالشريط ومدته نصف ساعة، والذي تعتقد أنه من الممكن أن يساعد على التعرف على المسؤولين عن أسر جنودها فى مزارع شبعا المتنازع عليها، كما تسبب وجود الشريط، وهو ما نفته الأمم المتحدة فى البداية فى ضجة بإسرائيل التي طالبت بمشاهدة الشريط الذي صورته قوات حفظ السلام فى لبنان دون تعرضه لأي رقابة.

ومن ناحية أخرى، هاجم وزير الدفاع الإسرائيلي "بنيامين بن أليعازر" الأمم المتحدة لنفيها توافر معلومات لديها حول الشريط، ووصف عرضها الأصلي لاطلاع إسرائيل على الشريط بأنه مخيب للآمال ومزعج.

وقال "رعنان جيسين" المتحدث باسم رئيس الوزراء "إريل شارون": إن أي محاولة لفرض أي شكل من الرقابة على الشريط سيدعم من الشكوك فى أن قوات الأمم المتحدة تتواطأ مع اللبنانيين.

وقالت الأمم المتحدة في محاولة للخروج من المأزق: إنها سوف تسمح لممثلي لبنان، وأيضا لمسؤولين إسرائيليين، بمشاهدة اللقطات التي تم تصويرها بعد يوم من أسر الجنود الإسرائيليين.

وأضافت أن الشريط لا يلقي الضوء على ظروف الأسر، بل إنه يُظهِر مقاتلين في حزب الله يحاولون منع قوات حفظ السلام من التحفظ على سيارتين مهجورتين تحملان لوحتين مزيفتين للأمم المتحدة، من المحتمل أن تكونا قد استخدمتا فى عملية الأسر، كما ذكرت الأمم المتحدة أنها قررت إخفاء وجوه مقاتلي حزب الله.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع