|

بنات
العرب يدخلن حلبة الملاكمة!
القاهرة-
أبو المعاطي زكي- إسلام أون لاين.نت/
8-7-2001
 |
|
الفتاة العربية بدات لعب الملاكمة !! |
بعد
كرة القدم والمصارعة جاء الدور على
الملاكمة لتنضم للقائمة الحديثة من
الألعاب العنيفة التي ترغب بعض بنات
العرب في اقتحامها، من باب التحدي
لنسق القيم، والتمرد على المجتمع.
فقد
بدأت بالقاهرة الخميس 5/7/2001 فعاليات
بطولة إفريقيا لملاكمة السيدات
بمشاركة "بنات" ملاكمات من أربع
دول عربية، هي: مصر، والمغرب،
والجزائر، والسودان، ويسجلن بذلك
أول بادرة على حلبة الملاكمة
النسائية العربية، فضلا عن مشاركة
نيجيريا وغانا وأوغندا، وتنتهي
الإثنين 9/7/2001.
بدأت
فكرة إقامة مسابقة إفريقية في
ملاكمة السيدات بعد مطالبة الاتحاد
الدولي لملاكمة الهواة لكل الاتحاد
التابعة له بضرورة إدراج ملاكمة
النساء ضمن أنشطتها، وضغط الدكتور
"إسماعيل حامد" نائب رئيس
الاتحاد الدولي ورئيس الاتحادين
المصري والإفريقي ليبدأ نشاط اللعبة
في الدول العربية والإفريقية،
ويطالبهم بذلك منذ عام 1997، وكون فريق
عمل بمصر لبدء تشكيل فريق مصري.
وتبرر
الدكتورة "ماجدة إسماعيل"
المشرفة على الفريق المصري لملاكمة
السيدات إقبال البنات على هذه
اللعبة برخص تكلفة لعبها، وتقول: إن
شراء ملابس لسباق واحد من سباقات
الجمباز- على سبيل المثال- يحتاج لما
يزيد على 50 دولارًا، وهو ما يجعل
المشاركة في المسابقات الست للعبة
تتكلف مبلغًا كبيرًا، ولا يُقبل على
هذه اللعبة سوى البنات المقتدرات
ماليا.
وتؤكد
عضوة الاتحاد المصري للملاكمة أن
ذلك دفع كثيرا من بنات الريف للإقبال
على لعبة الملاكمة، رغم ما هو معروف
عن الالتزام بالتقاليد والدين في
الريف أكثر من مجتمعات المدينة، غير
أن الاتحاد المصري حاول إغراء
البنات بممارسة الملاكمة عندما أقام
أول بطولة لملاكمة النساء في محافظة
ريفية هي "الشرقية" بدلتا مصر،
في إبريل 2001؛ حيث شاركت بها 76 لاعبة،
تم اختيار 14 منهن للانضمام إلى
المنتخب، في حين يبلغ عدد اللاعبات
المصريات- وفق تأكيد ماجدة إسماعيل-
حوالي 120 لاعبة ملاكمة.
المدهش
أن الملاكمات يمارسن اللعبة دون
إدراك لأبعادها المجتمعية ولا حتى
الدينية، فإحدى اللاعبات المصريات
"مروة بكر" تقول لنا عندما
سألناها عن سماعها للحكم الشرعي في
ممارسة الملاكمة: لا.. لم أسمع بتحريم
الملاكمة بصفة عامة، وليس هناك فتوى
على حد علمي تم نشرها بهذا الشأن،
ولم يقل أحد لنا شيئًا عن ذلك، ولو
تأكدت أنها حرام فعلاً، فسأراجع أمر
استمراري في ممارستها.
وتوضح
"مروة بكر" دوافعها للممارسة
بأنها ترتبط بتشجيع أسرتها للحفاظ
على رشاقتها من ناحية، وللدفاع عن
نفسها بعد انتشار ظاهرة "معاكسات
الشوارع" للبنات من الشبان
المتعطلين.
أما
الملاكمة المغربية "نادية الصياد"
فلم تلتفت إلا إلى حبها لهذه اللعبة،
فهي تحب الألعاب العنيفة بشكل عام،
حتى إنها فازت ببطولة العالم عام 1999
في "الكيك بوكسنج"، وهي لعبة
تعتمد على الملاكمة باليدين
والرجلين أيضا!.
يذكر
أن الملاكمة كلعبة رياضية عنيفة
تثير جدلاً أخلاقيًا وفقهيًا؛ حيث
صدر عدد من الفتاوى التي تحرم اللعبة
لعدم جواز الإيذاء للآخرين،
ولإهانتها لوجه الإنسان الذي كرمه
الله.
|