|

ياسين:
سندافع عن أنفسنا
غزة
- الجيل للصحافة - إسلام أون لاين. نت/9-7-2001
 |
|
الشيخ احمد ياسين يؤكد علي استمرار الجهاد |
أشار
الشيخ "أحمد ياسين" مؤسس حركة
المقاومة الإسلامية "حماس" إلى
أن العملية الاستشهادية الأخيرة
تؤكد أن الشعب الفلسطيني ماض في
جهاده ومقاومته حتى النهاية لمواجهة
هذا العدوان الذي يتعرض له من قبل
الاحتلال الإسرائيلي، وأكد أن الشعب
الفلسطيني مصمم على الدفاع عن نفسه
في كل الأماكن وبكل السبل.
وقال
ياسين في تصريح صحفي أدلى به صباح
الإثنين 9/7/2001 تعقيبا على عملية "كيسوفيم"
الاستشهادية التي نفذها ناشط في
الجناح العسكري لحماس قرب خان يونس
جنوب قطاع غزة: إن العملية
الاستشهادية التي وقعت اليوم تبرهن
أن هناك عددا من الاستشهاديين
الجاهزين من أجل التضحية بأنفسهم في
سبيل دحر الاحتلال عن الأرض
الفلسطينية.
ومن
جهة أخرى.. أعلنت كتائب عز الدين
القسام الجناح العسكري لحركة
المقاومة الإسلامية "حماس"
مسئوليتها عن الهجوم الاستشهادي،
وأكدت كتائب القسام في بيانها
مسئوليتها عن العملية
،
وقالت القسام في بيانها: "إن هذا
إنذار إلى الإرهابيين الصهاينة
بأننا سنرد على الاغتيالات وقتل
الأطفال والاختطاف والاعتقال،
وسنرد على القصف بنسف البيوت على
رؤوسكم".
وتوعدت
كتائب القسام "بالمضي قدما في
طريق الجهاد والاستشهاد حتى يندحر
الاحتلال".
كانت
حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
قد هدَّدت الأحد 8/7/2001 بإطلاق عشرة
استشهاديين ضد إسرائيل؛ للرد على
قتل القوات الإسرائيلية صبيًّا
فلسطينيًّا هو "خليل إبراهيم
المغربي" (11 عامًا) في قطاع غزة
السبت 7/7/2001.
وأفاد
مصدر أمني فلسطيني في بيان في وقت
لاحق الإثنين أن أجهزة الأمن
الفلسطينية اعتقلت فلسطينيا شارك في
تنفيذ هذه العملية الاستشهادية عبر
تفجير السيارة المفخخة بواسطة هاتف
نقال.
يذكر
أن وحدة إسرائيلية قد اختطفت ناشطا
في حماس في منطقة خاضعة للسلطة
الفلسطينية وهو يقود سيارته برفقة
زوجته وأولاده الثلاثة.
يذكر
أن اللجنة الأمنية المصغرة في
الحكومة الإسرائيلية أعطت الأسبوع
الماضي الضوء الأخضر لاستئناف
عمليات اغتيال فلسطينيين متورطين في
"عمليات إرهابية" على حد قولهم.
وعلى
جانب آخر.. قال الناطق بلسان الجيش
الإسرائيلي: إن نائب قائد وحدة "شمشون"
الخاصة الميجور "إيشاي شالوم
كوهين" قُتل في العملية الهجومية
التي وقعت قرب الدوراييم في جنوب جبل
الخليل مساء الأحد 8/7/2001 فيما كان
يقوم بدورية على متن سيارة جيب
متأثرا بجراحه.
|