English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

اختطاف ناشط من "حماس"

فلسطين- الجيل للصحافة- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 8-7-2001

السيارة التي كان يقلها ناشط حماس لحظة اختطافه

أعلن مسؤولون في الشرطة الفلسطينية وشهود عيان أن ناشطا في حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس" قد تم اختطافه صباح الأحد 8/7/2001، بعد أن تعرض للضرب على أيدي عسكريين إسرائيليين في الخليل بالضفة الغربية.

وأضافت المصادر أن رجلين بالزي المدني كانا يتجولان في سيارة اعترضا طريقه قبل أن يحطما زجاج سيارته في محاولة للقبض عليه، وخرج أربعة جنود من المركبة، وسحبوا الناشط إلى خارج سيارته، وانهالوا عليه بالضرب قبل أن يختطفوه.

وذكرت عائلته أن "أيوب فؤاد شرفي" (39 عاما) تم خطفه في منطقة خاضعة للسيطرة الكاملة للفلسطينيين، بينما كان يقود سيارته وبرفقته زوجته وأولاده الثلاثة أثناء الذهاب إلى عمله.

كانت إسرائيل قد انسحبت- بموجب اتفاق تم إبرامه مع السلطة الفلسطينية- من 80% من أراضي الخليل في 1997، ولكنها ما تزال تسيطر على جيب في محيط الحرم الإبراهيمي؛ حيث يقيم حوالي 400 مستوطن يهودي متطرف وسط 120 ألف فلسطيني.

وأشار أفراد من عائلة "شرفي" أنه يملك متجرا للملابس في الخليل، وقد تم اعتقاله عدة مرات بسبب نشاطه في حركة "حماس".

كانت الحكومة الأمنية الإسرائيلية قد سمحت مجددا في الأسبوع الماضي باستئناف "الغارات المحددة"، التي تستهدف فلسطينيين ضالعين في "عمليات إرهابية"، وفقا لما أقرته الحكومة الإسرائيلية من سياسة الاغتيالات التي تسميها "الدفاع الذاتي النشط".

ومن جهة أخرى، دعت ثلاث عشرة حركة في ائتلاف القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية الأحد 8/7/2001 إلى مسيرات وتظاهرات، اعتبارا من الأسبوع المقبل في أنحاء الأراضي الفلسطينية من أجل "تعزيز الوحدة الوطنية واستمرار الانتفاضة والمقاومة".

وقال بيان تم توزيعه الأحد 8/7/2001: إن يوم الثلاثاء، العاشر من يوليو، سيكون "يوم فعاليات ومسيرات شعبية؛ لوضع حد لغزو المنتجات الإسرائيلية لأسواقنا، وتكريس مقاطعتها على كافة المستويات".

وأعلن البيان أن يوم الجمعة (الثالث عشر من يوليو) سيكون "يوما لتكريس وتعزيز الوحدة الوطنية واستمرار الانتفاضة والمقاومة وعروبة القدس، عبر المشاركة الكثيفة والتوجه للصلاة في المسجد الأقصى". كما دعا البيان إلى اعتبار السابع عشر من يوليو "يوما خاصا لشهداء الانتفاضة".

ودعت القوى ومن بينها حركة "فتح" بزعامة الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات" وحركتا المقاومة الإسلامية "حماس" والجهاد الإسلامي الفلسطينيين إلى التوجه بكثافة لصلاة يوم الجمعة المقبل فى المسجد الأقصى؛ تأكيدا "لعروبة القدس".

يشار إلى أن القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية كانت خلال الأشهر الماضية وراء الدعوات إلى "أيام الغضب"، التي شهدت مواجهات دامية بين المتظاهرين الفلسطينيين والجنود الإسرائيليين، وأكد البيان أن "محاولة السلطة الوطنية الفلسطينية سد الذرائع لمنع العدوان الشاروني لا يلبيها تكرار المواقف من المبادرات التى ترفضها حكومة شارون.. وما يتوجب هو التوجه لمبادرة داخلية تستهدف تصليب الموقف الوطني الفلسطيني الرسمي والشعبي للمواجهة والتصدي لكل الاحتمالات".

تشييع جنازة طفل فلسطيني

شيع الفلسطينيون الأحد 8/7/2001 جنازة الطفل الفلسطيني خليل إبراهيم المغربي البالغ من العمر 11 عاما، والذي سقط السبت (7-7-2001) برصاص الجيش الإسرائيلي في "رفح" جنوب قطاع غزة قرب الحدود مع مصر، وتوعد المشيعون "بالانتقام من إسرائيل، والاستمرار في الانتفاضة الشعبية حتى تحرير البلاد".

وتحول موكب الجنازة إلى مسيرة غاضبة، انطلقت من مستشفى "أبو يوسف النجار" الحكومي برفح، مرورا باتجاه منزل الطفل الشهيد في مخيم "يبنا" للاجئين الفلسطينيين برفح؛ حيث سجي جثمانه على نعش، وودعه الأهل وسط البكاء والحزن. وبعد الصلاة على الجثمان في مسجد المخيم، توجهت مسيرة الجنازة عبر شوارع المخيم إلى مقبرة الشهداء؛ حيث وارى جثمانه الثرى.

والتف عدد من الأطفال، الذين ارتدوا زيا موحدا وهم يحملون أعلاما فلسطينية، حول جثمان المغربي، يودعونه مرددين: "إننا على طريقك سائرون".

وقال أحد الملثمين عبر مكبرات الصوت خلال الجنازة: "إننا في كتائب عز الدين القسّام (الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس) لدينا استشهاديون جاهزون للقيام بالعمليات الاستشهادية داخل الكيان الصهيوني؛ للانتقام لدماء شهدائنا"، وأطلق عدد من المسلحين الذين شاركوا في التشييع النار في الهواء، فيما رفعت أعلام فلسطينية ورايات القوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية ورايات حزب الله اللبناني.

وأكد مراسل شبكة "إسلام أون لاين.نت" في مدينة رفح أن قوات الاحتلال المتمركزة على الشريط الحدودي عند مخيم "يبنا" أطلقت النار، في حوالي الساعة السابعة والنصف من مساء السبت 7/7/2001، تجاه مجموعة من الأطفال، كانت تلعب بجوار الشريط الحدودي عند مخيم يبنا، وهو ما أدى إلى إصابة الطفل "خليل" بعيار ناري في الرأس، أدى إلى استشهاده على الفور، كما أصيب الطفلان: "إبراهيم كامل أبو حصين" (11عاما) بعيار ناري في البطن، والطفل "سليمان أبو رجال" (13 عاما) بعيار ناري في البطن وآخر في الحوض، ووصفت مصادر طبية في مستشفى "أبو يوسف النجار" في مدينة رفح جراح الطفلين بأنها خطيرة جدا.

وعلى جانب آخر، في مدينة الخليل، أصيب الطفل "محمد شحادة الجنيدي" ( 5 أعوام) بشظايا رصاصة في الرأس، أطلقتها قوات الاحتلال أثناء محاولتها اقتحام حارة الشيخ في المدينة، كما أصيب المواطن "بلال حافظ أبو سنينة" (22عاماً) بكسور في ساقه، بعدما اعتدى عليه جنود الاحتلال في الجزء المحتل من المدينة، وتم نقل المصابين إلى "مستشفى عالية الحكومي" لتلقي العلاج.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت في وقت مبكر من صباح السبت (7-7-2001) 12 مواطناً، واقتادتهم إلى الموقع العسكري المقام في شارع الشهداء.

ومن جهة أخرى، أكد مراسلنا في مدينة "خان يونس" أن المسلحين الفلسطينيين نفذوا هجوما بالقنابل اليدوية والرشاشات الخفيفة تجاه الموقع العسكري الإسرائيلي المقام في مستوطنة جديدة في تجمع مستوطنات "غوش قطيف" جنوب قطاع غزة في محيط مدينة "خان يونس".

وفي اتصال هاتفي مع مراسلنا أكدت "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن الهجوم.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع