|

خطر المجاعة يهدد
5
ملايين أفغاني
روما-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 9-7-2001
أكد
برنامج الغذاء العالمى التابع للأمم
المتحدة أن أفغانستان تقترب من شفا
مجاعة واسعة النطاق تهدد أرواح5
ملايين، بعد موجة من القحط الشديد
تمر بها البلاد للعام الثالث على
التوالي، والانهيار الكامل لمحصول
العام الحالي 2001، والعجز في الحبوب
الذي وصل إلى مليون طن.
وذكر
برنامج الغذاء العالمى الإثنين 9/7/2001
في موقعه على الإنترنت أن بعثة تابعة
للأمم المتحدة قد عادت من أفغانستان
فى مايو الماضي، بعد زيارة ميدانية،
وحذرت من حاجة الشعب إلى مساعدة
غذائية للبقاء على قيد الحياة.
وحثت
البعثة في تقريرها على تقديم أقصى
جهد ممكن لتجنب كارثة إنسانية
وشيكة، خاصة أن نصف الأراضي الصالحة
للزراعة فى أفغانستان غير مستخدم
بسبب القحط الشديد الذي تعيشه
البلاد منذ ثلاث سنوات.
واكتشفت
بعثة برنامج الغذاء العالمى ومنظمة
الأغذية والزراعة ظروفا تقترب من
المجاعة، ففي مناطق مثل: إقليم "فارياب"
بشمالي أفغانستان، وإقليمي "باد
غيس" و"غور" في الغرب، تلجأ
الأسر الأكثر فقرا إلى أكل الأعشاب
البرية.
وأكد
التقرير أن البلد بكامله تأثر
فعليا، وإن كانت الأضرار في المناطق
الشرقية أقل من المناطق الغريبة،
وأضاف: "إنه في بلد يعتمد 85% من
سكانه على الزراعة لكسب قوت يومهم،
فإن ثلاث سنوات متتالية من القحط كان
لها أثر مدمر على الأمن الغذائي، وإن
قلة هطول الأمطار، وتساقط الثلوج،
يعني أن أُسرًا قليلة فقط هى التى
يمكن أن تنتج ما يكفيها من مخزون
الطعام لعبور الأزمة.
من
جهة أخرى.. باع كثير من الأفغان
ماشيتهم من أجل الحصول على الطعام،
ووصف برنامج الغذاء العالمي حياتهم
المعيشية بـ "البائسة".
|