|

مبارك:
التهديد الإسرائيلي لعرفات "بلطجة"
الإسكندرية-
وكالات- إسلام أون لاين. نت/9-7-2001
 |
|
عرفات ومبارك وتنسيق كامل |
حذر
الرئيس المصري حسني مبارك إسرائيل
من التمادي في التهديد بالتخلص من
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات،
معتبرا هذه التصريحات نوعا من "البلطجة".
وقال
مبارك في مؤتمر صحفي بالإسكندرية
الإثنين 9/7/2001: "إن المساس بعرفات
سيهيج الرأي العام العالمي
والإسلامي"، وأضاف "أن الفكرة
الإسرائيلية للتخلص من عرفات تدل
على قصر نظر الحكومة الإسرائيلية،
فلو تم التخلص من عرفات فسيطلع لهم 30
أو 40 عرفات آخر، وستحاول 30 أو 40 منظمة
الانتقام له".
و
أضاف مبارك: "يجب أن يكف
الإسرائيليون عن هذا الكلام.. سنقتل
عرفات، سنقتل فلان، فالحكاية ليست
بلطجة".
وكانت
صحيفة "معاريف" الإسرائيلية قد
نشرت الجمعة 6/7/2001 مقتطفات من وثيقة
لجهاز "الشين بيت" - جهاز الأمن
الداخلي الإسرائيلي - مكتوب عليها
"سرية للغاية"، جاء فيها أن
غيابا محتملا للرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات عن الأراضي الفلسطينية يعود
على إسرائيل بالنفع، مؤكدة أن عرفات
يشكل تهديدا خطيرا على أمن الدولة
الإسرائيلية.
وفيما
يتعلق بسياسة تصفية النشطاء
الفلسطينيين التي تتبناها إسرائيل
والمسماة بسياسة "الدفاع الذاتي
النشط".. ندد مبارك بها قائلا: "إن
مهاجمة ما يسمونه بالناشطين تعتبر
عملية قتل علنية، وهي سياسة مرفوضة
من قبل العرب والأوربيين والعالم
بأثرة ".
و
أضاف "أن تصفية 25 من الناشطين
ستؤدي إلى ظهور مزيد من الناشطين
الآخرين في كل مكان في العالم،
والعملية لن تنتهي وسيكون هناك
انتقام".
ودعا
مبارك إلى إجراء مفاوضات سياسية بين
إسرائيل والفلسطينيين بدون انتظار
الوقف التام للعنف مثلما يطالب رئيس
الوزراء الإسرائيلي إريل شارون.
وقال
مبارك: " الفهم أو التفكير أو
الانتظار حتى إيقاف العنف كلية
معناه أننا لن نصل إلى حل في القضية
إطلاقا.. وعدم الوصول إلى حل سيضع
المنطقة بكاملها على حافة الهاوية".
وأضاف
أن "العنف مستمر، والاعتقاد بأن
استخدام القوة قد يضع حدا لهذه
القضية أمر مستحيل، والتجارب
العالمية أثبتت أن الحرب لا تؤدي إلى
حل أي قضية إطلاقا.. لا بد من التفاوض".
ومن
جهة أخرى.. دعا الدكتور "أسامة
الباز" المستشار السياسي للرئيس
مبارك في لقاء له مع طلبة الجامعات
والمعاهد العليا الإثنين 9-7-2001 إلى
ضرورة تفعيل الموقف الدولي ضد
الممارسات الإسرائيلية في الأراضي
الفلسطينية.
وقال
الباز: إن معطيات التعايش الحقيقي
بين العرب وإسرائيل ترتكز على أن
تنسى إسرائيل أية توجهات توسعية
استيطانية، ولا بد من تصفية
البرنامج النووي العسكري
الإسرائيلي خلال فترة زمنية يتم
الاتفاق عليها، وأكد الباز أنه يجب
أن تتراجع إسرائيل عن مفهوم التفوق
الذي تتعامل به مع العرب.
وأضاف
مستشار الرئيس المصري أن التعايش
السلمي بين العرب وإسرائيل يجب أن
يقوم على أساس تكافؤ الحق العربي
والإسرائيلي، وأنه لا تفريط في
الحقوق العربية بما فيها القدس
الشرقية.
|