|

بينظير بوتو: لا يفاوض الهند ديكتاتور
وكالات - إسلام أون لاين.نت/9-7-2001
أعلنت
رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة
بينظير بوتو في مقابلة مع صحيفة "الفيجارو"
الفرنسية نشرتها الإثنين 9/7/2001 أن
الرئيس الباكستاني الجنرال برويز
مشرف ديكتاتور عسكري لا يملك أي
تفويض شرعي كي يتفاوض في القمة
الهندية الباكستانية التي ستعقد
بنيودلهي في الخامس عشر من شهر يوليو
الحالي.
وقالت
بينظير بوتو: "إذا كان من المهم
جدا أن يحل السلام بين الهند
وباكستان، فيجب أن يكون الأمر
متعلقا بسلام بين بلدين ديمقراطيين.
وأضافت: "قلت دائما إنه حتى إذا
بقيت كشمير مصدرا مهما للصراع بين
الهند وباكستان، فإنه يتوجب علينا
تحاشي وقوع الحرب".
وأكدت
بينظير أن "أمن باكستان في خطر
بسبب وجود الكثير من اللاجئين
الأفغان في البلاد، مشيرة إلى أن
المجتمع الباكستاني يتم إغراقه في
الطالبانية (نسبة الى حركة طالبان)،
وأن مشرف لا يعمل شيئا من أجل وقف هذا
الأمر، ولكن على العكس يعززه.
وأنهت
بوتو حديثها للصحيفة الفرنسية
بالقول: إنها إذا انتخبت غدا كرئيسة
لباكستان، فإنها ستتعاون مع الأمم
المتحدة والأسرة الدولية خصوصا
الاتحاد الأوروبي من أجل إيجاد
حكومة منتخبة ديمقراطيا في
أفغانستان، وبالتالي يعود اللاجئون
الأفغان إلى بلدهم.
ويشار
إلى أن بينظير بوتو تأمل في ممارسة
دور سياسي في باكستان، وذلك بعد أن
منعها الجنرال مشرف في شهر إبريل
الماضي 2001 من القيام بأي دور سياسي
في المستقبل، وذلك أعقاب إدانتها هي
وزوجها بالفساد والحكم عليهما بالسجن
خمس سنوات، ودفع غرامة بقيمة 6,8
ملايين دولار، وحرمانهما من الحقوق
المدنية لمدة سبع سنوات، وذلك في شهر
إبريل من عام 1999.
كان
مشرف قد تم تعيينه رئيسًا لباكستان
بجانب رئاسة السلطة التنفيذية
وقيادة الجيش، في 20 من شهر يونيو
الماضي 2001 ، كما تم حل الجمعية
الوطنية- البرلمان- والجمعيات
الإقليمية، وتوقف الرئيس "ترار"
الذي انتخب عام 1997 عن ممارسة مهامه.
وقد
ذكر بعض المحللين أن تولّي "مشرف"
رئاسة باكستان من شأنه تعزيز موقف
بلاده في قمة "نيودلهي، والتي
ستبحث الأوضاع في كشمير، والعلاقات
التجارية الثنائية، وتدعيم الصلات
بين البلدين، إضافة إلى بحث مشروع خط
أنابيب غاز يصل بين الهند وإيران،
ويمر بباكستان، ويتكلف مليارات
الدولارات، كما تسعى "إسلام آباد"
إلى إنشاء خط أنابيب آخر بين باكستان
والهند بحوالي 4.8 مليارات دولار.
|