|

فوز اشتراكيي ألبانيا بالجولة الثانية للانتخابات
تيرانا - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 9-7-2001
 |
|
ايلير ميتا سعيد لفوز حزبه |
أظهرت
النتائج الأولية للجولة الثانية من
الانتخابات البرلمانية في ألبانيا
التي جرت الأحد 8/7/2001 فوزًا ساحقًا
للحزب الاشتراكي الحاكم بحصوله على
37 مقعدًا، مقابل 5 مقاعد للحزب
الديمقراطي المعارض في 43 دائرة
انتخابية.
وقال
"جراموز روتشي" الأمين العام
للحزب الاشتراكي: إن فوز
الاشتراكيين في النتائج النهائية
للجولة الثانية التي ستعلن الأربعاء
11/7/2001، سيمكنهم من الحصول على أغلبية
في مجلس النواب تتيح لهم انتخاب رئيس
جديد للبلاد خلال صيف 2002.
وذكر
متحدث باسم اللجنة المركزية
للانتخابات أن نسبة الإقبال على
التصويت في الجولة الثانية بلغت نحو
48%، وهي أقل من نسبة الإقبال في
الجولة الأولى، حيث بلغت 54%.
وأكد
مراقبون أن الهدوء قد خيَّم على
أجواء هذه الجولة، ولم تقع أية حوادث
للعنف، في حين اتهم الديمقراطيون
الحكومة الاشتراكية باستخدام قوات
من الشرطة لتخويف مؤيِّديهم،
والتلاعب في نتيجة الانتخابات، إلا
أن وزارة الداخلية نفت ذلك.
وكان
زعيم الحزب الديمقراطي المعارض
والرئيس الألباني السابق "صالح
بريشا" - الذي أطيح به في عام 1997
خلال الفوضى التى أعقبت انهيار
شركات لتوظيف الأموال – قد شكا من
حدوث مخالفات انتخابية حتى قبل
إعلان الاشتراكيين فوزهم، وهو ما
أثار مخاوف من احتمال عدم اعترافه
بنتيجة الانتخابات.
يشار
إلى النتائج النهائية للجولة الأولى
للانتخابات قد تأخر الإعلان عنها،
فبالرغم من أنها أجريت في الرابع
والعشرين من شهر يونيو 2001، فإنه قد
أعلن عنها في بداية شهر يوليو 2001،
وقد أرجع بريشا هذا التأخر إلى رغبة
الحزب الاشتراكي الحاكم في تزوير
الانتخابات لصالحه.
وكان
الحزب الاشتراكي الحاكم بزعامة رئيس
الوزراء إيلير ميتا قد فاز بـ 33
مقعدًا في الجولة الأولى من
الانتخابات، مقابل 16 مقعدًا للحزب
الديمقراطي المعارض، وذلك من بين 100
مقعد، وتخصص 40 مقعدًا في مجلس النواب
المؤلف من 140 عضوًا للأحزاب، حيث
يجري التنافس عليها بنظام التمثيل
النسبي.
وتُعَدّ
هذه الانتخابات البرلمانية هي
الخامسة منذ سقوط الشيوعية، وكانت
الانتخابات البرلمانية السابقة قد
جرت في عام 1997، وأسفرت عن فوز الحزب
الاشتراكي وهزيمة بريشا؛ وهو ما
دفعه للاستقالة من منصبه.
|