|

عملية استشهادية في غزة وانفجار في الخليل
فلسطين - الجيل للصحافة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 9-7-2001
|

|
|
المواجهات
مستمرة بين الفلسطينيين
والإسرائيليين |
نفَّذ
أحد الفلسطينيين صباح الإثنين 9-7-2001
عملية استشهادية في أحد المواقع
العسكرية الإسرائيلية على طريق "كوسوفيم"
الواقع وسط قطاع غزة شرق مدينة دير
البلح.
وأكد
شهود عيان لمراسل "إسلام أون لاين.نت"
أن سيارة "بيجو" ملغومة اقتحمت
موقعا عسكريا إسرائيليا مقاما على
طريق "أبو العجين – كوسوفيم" في
حوالي الساعة السابعة وخمس دقائق
بتوقيت القدس المحتلة وفجَّرت نفسها
في الموقع.
وقامت
قوات الاحتلال بإغلاق طريق "صلاح
الدين" الواصل بين شمال وجنوب
قطاع غزة، كما أغلقت كل الطرق
المؤدية إلى مكان الحادث، وتوجهت
عدد من سيارات الإسعاف الإسرائيلية
لمكان الحادث، الأمر الذي يشير إلى
وقوع إصابات في صفوف قوات الاحتلال،
ولم يعرف بعد هوية الشهيد وانتماؤه.
من
جهة أخرى تمكَّن مسلحون فلسطينيون
من تفجير عبوة ناسفة صباح الإثنين
لدى مرور سيارة للمستوطنين
الإسرائيليين في جبل الخليل جنوب
الضفة الغربية، وهو ما أدى إلى مقتل
أحد المستوطنين وإصابة آخر بجروح
خطيرة.
كانت
عمليات إطلاق النار من قبل المسلحين
الفلسطينيين قد تم تكثيفها مساء
الأحد 8-7-2001 على قطعان المستوطنين
ودوريات الاحتلال، ففي رام الله تم
إطلاق النار على حافلة إسرائيلية،
وهو ما أدى إلى إصابة مستوطِنَة
بجراح خطيرة، كما قام أحد
الفلسطينيين بطعن إسرائيلية في
مدينة كفار سابا داخل الخط الأخضر
شرق فلسطين المحتلة بالقرب من مدينة
قلقيلية بسكين، وقد أصيبت بجراح
متوسطة في الرقبة.
وفي
خان يونس تمكَّن فلسطينيون من قصف
مستوطنة موراج بخمس قذائف هاون، كما
قصفت مستوطنة "نفيه ديجاليم"
بعدة قذائف هاون من قبل المسلحين
الفلسطينيين.
كانت
حركة المقاومة الإسلامية حماس قد
هدَّدت الأحد 8-7-2001 بإطلاق عشرة
استشهاديين ضد إسرائيل؛ للرد على
قتل القوات الإسرائيلية صبيًّا
فلسطينيًّا عمره 11 عامًا في قطاع غزة
يوم السبت 7-7-2001.
يشار
إلى أن ثمانية فلسطينيين قد أصيبوا
صباح الأحد عندما اقتحمت قوة
إسرائيلية تدعمها المدرعات منازل
فلسطينية في قرية النبي صالح، قرب
رام الله وطردت ثلاث أسر، وحوَّلت
أحد المنازل إلى ثكنة عسكرية.
يُذكر
أن وقف إطلاق النار الذي توصل إليه
الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي
برعاية "جورج تينت" مدير
المخابرات الأمريكية في 13 يونيو 2001
قد باء بالفشل، لا سيما بعد اعتماد
إسرائيل لسياسة اغتيال النشطاء
الفلسطينيين، ورفض إريل شارون رئيس
الوزراء تنفيذ مقررات لجنة ميتشل.
|