English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

حريق بمسجد قرطبة يدمر بعض وثائق الأندلس

قرطبة- عبد السلام باشا- إسلام أون لاين.نت/ 8-7-2001

مسجد قرطبة وتظهر أشجار اللارنج في صحن المسجد

نجا مسجد قرطبة بإسبانيا ظهر السبت 7/7/2001 من كارثة محققة، عندما اندلعت النيران في الجزء الجنوبي في إحدى صالات المحفوظات والوثائق المجاورة لمحراب المسجد، وقد استمر الحريق لمدة نصف ساعة، وخرجت من نافذة الصالة أمواج كثيفة من الدخان، جذبت انتباه كثير من سكان المدينة والسياح، وقد استطاعت قوات الإطفاء السيطرة على الحريق الذي التهم جميع محتويات الصالة.

وفي محاولة من "مانويل نييتو كومبليدو" المسؤول عن أرشيفات المسجد؛ للتقليل من أهمية الحادث وتفادي الانتقادات، أعلن أن الجزء الذي دُمّر ليس له أهمية كبيرة، وأن الوثائق المهمة والمخطوطات القديمة محفوظة في الطابق الأول من المسجد؛ حيث تعود الوثائق التي دمرت للقرن الثالث عشر الميلادي.

ومن جانب آخر، فقد أنهت عمدة قرطبة "روسا أجيلير" اجتماعا كان منعقدا في مبنى البلدية فور رؤيتها للدخان ومعرفتها بمصدره، وأعلنت أنها ستحضر بنفسها الجلسة القضائية المخصصة للحكم في الحادث، ولم يُعرف بعد سبب الحريق، وإن كانت بعض التفسيرات تشير لوجود بعض الوثائق بالقرب من النافذة؛ حيث اشتعلت بفعل تركز أشعة الشمس عليها من خلال الزجاج.

وفي تناولها للحادث أبرزت الصحف الإسبانية تاريخ مسجد قرطبة، وحددت الجزء الذي حدث به الحريق؛ حيث بناه الخليفة الأندلسي الحكم الثاني عام 966 ميلادية، وأضافت أنه قام بكثير من الإنجازات الثقافية والفنية في المدينة إلى جانب مسجد قرطبة، ووصفت أباه الخليفة "عبد الرحمن الثالث" بالخليفة الأسطوري، وأن الحكم الثاني قام بتوسيع رقعة مساحة إمارته بعدد انتصاره على جيوش مسيحية وحملات همجية عديدة، بفضل المهارة التكتيكية والإستراتيجية لقائده "المنصور"، وأكدت صحيفة "البايس" الإسبانية على أنه لم يكن رجل حرب فقط، بل كان رجل علم وثقافة أيضًا.

الجدير بالذكر أن الجامع الكبير يعتبر من أهم معالم قرطبة وآثارها الباقية حتى الآن.. فقد وضع حجر تأسيسه في عهد "عبد الرحمن الداخل"، وأتمَّ بناءه ابنه "هشام الأول"، وكان كل خليفة جديد يضيف لهذا الجامع ما يزيد من سعته أو فخامته أو زخرفته حتى أصبح طوله 330 ذراعًا، وعرضه 230 ذراعًا (الذراع = 58 سم)، وكان يقوم على الخدمة فيه 300 رجل.. وقد احتل هذا المسجد مكانة علمية مرموقة حتى كان طلاب العلم من الشرق والغرب يفدون إليه؛ سواء كانوا من المسلمين، أو المسيحيين، لكن سقوط قرطبة (634هـ = 1236م) في يد "فرديناند الثالث" كان بداية لمحو كل ما يَمُتّ للإسلام بِصِلة في الأندلس؛ فتحول هذا المسجد إلى كنيسة، لكنه ما زال يحمل إلى اليوم اسمه.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع