English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

سوريا تحاول خلق تيار إسلامي "معتدل"!

دمشق- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 7-7-2001

يحاول النظام السوري أن يضع تعريفا جديدا لما يسميه بـ"الإسلاميين المعتدلين"؛ ليخفف بذلك مما اعتاد عليه من تضييق الخناق على حركة "الإخوان المسلمين" منذ أكثر من 20 عاما، بترك الحرية لتيار إسلامي جديد "معتدل" ومؤيد للتعايش بين الديانات؛ كي يعبر عن نفسه، والسماح له بنشر مقالات منتظمة في الصحف الرسمية.

والزعيم الروحي لهذا التيار هو مفتي الجمهورية السورية الشيخ "أحمد كفتارو" (86 عاما)، والذي سلطت عليه الأضواء عندما استقبل البابا "يوحنا بولس الثاني" بابا الفاتيكان في مايو الماضي في المسجد الأموي بدمشق، كأول رئيس للكنيسة الكاثوليكية يزور مكان عبادة إسلامي، كما أسس "كفتارو" مجمع أبي النور الإسلامي بدمشق عام 1971.

يقول "ميسر سهيل" مدير العلاقات العامة بجامعة أبي النور الإسلامية: "لقد تمت زيارة البابا للجامع الأموي بدمشق بفضل التيار الانفتاحي الذي يمثله الشيخ كفتارو، ويدعو إليه منذ أكثر من 50 عاما"، ويؤكد سهيل أن الذين يتولون التعليم في هذه الجامعة هم ممثلون للتيار "التجديدي"، الذي يتصدى للتفسيرات الضيقة للإسلام المطبقة في السعودية ونظام طالبان في أفغانستان، على حد قوله.

ويقول "محمد الحبش" مدير مركز الدراسات الاسلامية وأحد المحاضرين في المجمع: إن هذا التيار يعمل على "إحياء المهجور في الفكر الإسلامي، الذي يتضمن آراء متألقة، تم تغييبها تاريخيا لظروف سياسية واجتماعية مختلفة، ولكنها تتضمن حلولا لواقعنا المعاصر".

ويعترض حبش على الطرح الطالباني لزي المرأة على أنه الزي الذي ألزمت به السماء الأنثى قائلا: إنه طرح غير مبرر، ولا يعكس إلا خيارا واحدا من الفقه الإسلامي مقابل آراء كثيرة، مثل أبي حنيفة- أحد أبرز الفقهاء في القرن الثامن الميلادي- الذي له رأي واقعي في مسألة الحجاب؛ إذ إنه لا يرى أن وجه المرأة وكفها عورة.

ويمضي حبش قائلا: "هناك مسلمون يعيشون في ناطحات سحاب، وآخرون يعيشون في بيوت القش، ومنهم من يسكن بلادا شديدة البرودة، وآخرون يعيشون في الصحراء، فهذا التفاوت في الظروف الحضارية والمعيشية يفرض على المسلم أن يبحث من خلال الاجتهاد عن محاولات لتجديد الفقه الإسلامي بما يمكنه من أن يعيش عصره بشكل إيجابي".

ويدعو حبش الإسلاميين المجددين إلى التسامح، ويضيف: تلك قضية مهمة في سوريا؛ حيث تعيش الغالبية المسلمة السُنِّية التي تشكل حوالى 75% من إجمالي السكان البالغ عددهم 17 مليون نسمة مع الأقليات المسلمة (العلوية والدرزية)، والمسيحية واليهودية، ويقول: "إننا نسعى إلى إحياء فكرة مؤداها أن الإسلام يعترف بالآخر".

وكانت السلطة السورية قد سمحت مؤخرا لإسلاميين معتدلين بإدارة نقاشات مفتوحة على الجمهور، كما سمحت لهم بفتح منتديات إسلامية لأول مرة منذ 40 عاما، في حين رفضت إعطاء الإذن- حتى الوقت الحاضر- لتيار المعارضة الناصرية، أو للنائب المستقل "رياض سيف" أحد أبرز وجوه التيار الليبرالي المعارض للبعث.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع