|

زيادة مقاهي الإنترنت هدف
حكومة إندونيسيا
جاكرتا-
صهيب جاسم- إسلام أون لاين.نت/ 7-7-2001
تسعى
الحكومة الإندونيسية إلى رفع عدد
مقاهي الإنترنت إلى 500 ألف مع حلول
عام 2004، وقد بدأت في وضع خطة لذلك
بدعم مالي من اليابان، التي قدمت 15
مليار دولار لدول جنوب شرق آسيا.
ويعقد
حوار وطني في مؤتمر الخميس 12/7/2001 حول
سبل الوصول إلى هدف فتح 500 ألف مقهى
للإنترنت خلال الأعوام الثلاثة
القادمة، وإمكانية تحويل 187 ألف محل
ومركز اتصالات هاتفية في الأسواق
إلى مقاهي إنترنت، وتسهيل حصول
القطاع الخاص على قروض بنكية لذلك.
تأتي
خطة مضاعفة مقاهي الإنترنت لإشاعة
ثقافة الإنترنت بين سكان إندونيسيا،
الذين لا يعرف غالبيتهم شيئا عن
الإنترنت، على الرغم من شيوعها بين
المتعلمين وشباب الطبقة المتوسطة
والغنية من سكان المدن.
قال
"ديبو علم" مساعد الوزير المنسق
للشؤون الاقتصادية الأربعاء 5/7/2001:
إن الخطة تم اقتراحها من الدول مانحة
القروض لإندونيسيا؛ لتقليل الفارق
الرقمي والثقافة الإلكترونية بين
سكانها وسكان الكثير من الدول
الأخرى، بما في ذلك الدول الآسيوية
المجاورة.
وقد
أقر ديبو- المسؤول عن هذا الملف في
الحكومة الإندونيسية- بعدم قدرة
حكومته على القيام بالمشاريع التي
تساعد على النمو الرقمي في البلاد،
مشددا على أهمية دور القطاع الخاص
والمعونات الأجنبية، وضرورة دخول
الاستثمارات الأجنبية في هذا القطاع
الجديد بالنسبة للسوق الإندونيسية.
وقال
"ديبو" الذي تم تعيينه رئيسا
لفريق وزاري حول تكنولوجيا
المعلومات والاتصالات: "من
الضروري الحصول على هذه المنحة
المالية لتحقيق ذلك، وإلا فستخصص
هذه المبالغ لدول أخرى أكثر تقدما من
إندونيسيا في هذا المجال. فسنغافورة
وهونغ كونغ تقدمتا في هذا المجال،
والاستثمارات تتدفق باستمرار إلى
أسواقهما.. ونحن بحاجة إلى هذا النوع
من المشروعات لدفع عجلة النمو
الاقتصادي".
كانت
اليابان قد تعهدت بتخصيص 15 مليار
دولار لدول جنوب شرق آسيا، ومنها
إندونيسيا؛ لتحديث تقنيات الاتصال
المعلوماتي في بلادهم، وإشاعتها بين
سكانها، ووعدت وكالة العون
الأمريكية بتمويل مشاريع تحديث
تقنيات الاتصال في إندونيسيا، وقدمت
كوريا الجنوبية 2.5 مليون دولار للغرض
نفسه.
وتنظر
اليابان إلى إندونيسيا- بسكانها
الذين يزيدون على الـ200 مليون نسمة-
على أنها سوق كبيرة لمنتجاتها
المرتبطة بتزايد الاهتمام بتقنيات
الاتصال؛ ولذلك قدمت إندونيسيا
للحكومة اليابانية 75 مشروعا، وعلى
رأسها 5 مشاريع لإشاعة تقنيات
الاتصالات المعلوماتية، ومن
المتوقع أن ترد اليابان على
المقترحات الإندونيسية في سبتمبر
القادم (2001).
وتعد
فكرة فتح مقاهي للإنترنت الأسرع
والأرخص في ربط الشعب الإندونيسي
بعالم الإنترنت، مع صعوبة تنفيذ خطط
نفذتها بلدان آسيوية أخرى تسعى
لامتلاك كمبيوتر لكل أسرة؛ حيث يصعب
على غالبية السكان حاليا امتلاك
جهاز كمبيوتر في ظل الأوضاع
الاقتصادية المتأزمة.
|