|

بن لادن عدو أمريكا المصطنع
القاهرة - سحر حجازي - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 7-7-2001
 |
|
أسامة بن لادن |
الاسم
أسامة بن لادن، والجنسية سعودي، أما
الوظيفة فهو مدبر كل المخاطر ضد
المصالح الأمريكية في القارات الست
في العالم؛ فالمخابرات الأمريكية
تتهمه بالإعداد لاغتيال الرئيس "جورج
بوش" في أثناء قمة الدول الثماني
القادمة بجنوة. وتقول إسرائيل إنه
يدعم الحركات الفلسطينية التي تشعل
الانتفاضة، وآخر نبأ عنه بثته وكالة
"فرانس برس" السبت 7-7-2001 تقول
فيه بأن بن لادن يمول جماعة "أبو
سياف" لاغتيال الرئيسة
الفليبينية "جلوريا أريو"
ولتفجير السفارة الأمريكية في
مانيلا.
بعض
المحللين يرون في بن لادن صناعة
أمريكية، فيقول "فهمي هويدي"
الكاتب الصحفي بجريدة "الأهرام"
المصرية: إن الولايات المتحدة دائما
في حاجة إلى شخص ما تقوم بإلصاق جميع
العمليات الإرهابية التي تقع ضدها
له.
وأضاف
"لا يوجد دليل على أن "بن لادن"
يمثل خطورة بكل الحجم الذي تدعيه
واشنطن، مشيرا إلى أن المخابرات
الأمريكية تبالغ عندما تدعي أنها
تملك معلومات تفيد بأن لدى بن لادن
خطة الـ 100 عام الهادفة إلى نشر
الإسلام في العالم أجمع، أو أنه يسعى
لامتلاك أسلحة نووية.
وأشار
هويدي إلى "أن الأمريكيين
يتعاملون بمنطق بن لادن مع العراق
لتبرير حملتهم العسكرية ضدها، وذلك
من خلال الزعم بأن الرئيس "صدام
حسين" يملك ثالث أقوى جيوش العالم".
وأضاف
أن حملات الدعاية هي إحدى الأساليب
الأمريكية لاختبار الرأي العام فيما
يتعلق بالسياسة الخارجية وصرف
الانتباه عن أزمة الشرق الأوسط،
التي ترى الولايات المتحدة أنها
مجبرة على أن تكون طرفا فيها.
كانت
الولايات المتحدة في الأسبوعين
الماضيين قد اتخذت بعض الإجراءات
تخوفا مما أسمته بتهديد محتمل وغير
محدد من جماعة "بن لادن"؛ حيث
وضعت قواتها في الشرق الأوسط
والخليج في حالة تأهب، وحذرت
مواطنيها بالخارج من مخاطر التعرض
لهجمات إرهابية، كما أغلقت بعض
السفارات لها في الخارج بشكل مؤقت.
وتتهم
الولايات المتحدة أسامة بن لادن
بأنه وراء حادثتي تفجير السفارتين
الأمريكيتين في نيروبي وتنزانيا عام
1998، وهو ما أسفر عن مقتل 224 شخصا من
بينهم 12 أمريكيا، وتعرض واشنطن
مكافأة قدرها 5 ملايين دولار لمن
يرشد عن بن لادن، كما أدرج مكتب
التحقيقات الفيدرالية اسمه في قائمة
المطلوبين للمحاكمة.
|