|

الأسد: مستعدون للحرب لو
فرضها شارون
برلين
–
وكالات –
إسلام أون لاين. نت/7-7-2001
 |
|
بشار
الأسد |
حذر
الرئيس السوري بشار الأسد من
محاولات رئيس الوزراء الإسرائيلي
إريل شارون جرّ المنطقة إلى حرب
شاملة، وقال: "إننا مستعدون للحرب
إذا فرضها علينا شارون، ومستعدون
إلى السلام القائم على قرارات
الشرعية الدولية إذا أراده شارون
أيضا".
جاء
ذلك في مقابلة تنشرها مجلة "دير
شبيجل" الألمانية في عددها الصادر
الإثنين 9/7/2001، وقال الأسد: إنهم "يريدون
زج المنطقة برمتها في نزاع".
واعتبر
الرئيس السوري أن "شارون السياسي
مختلف عن شارون العسكري، فكان شارون
يسعى فيما مضى إلى توسيع الأراضي
التي سبق واحتلتها إسرائيل، أما
اليوم، فهو يعد لحرب أكثر اتساعا
لأنه عاجز عن معالجة الأزمة في
إسرائيل".
وأضاف
الأسد: "وصل إلى السلطة بعد أن قطع
وعودًا بسحق الفلسطينيين خلال مائة
يوم، ولكنه فشل، ويحاول الآن تصدير
المشكلة إلى خارج الحدود
الإسرائيلية بعد أن فشل في تنفيذ
وعوده للناخبين".
من
جهة أخرى.. اتهم وزير الخارجية
السوري فاروق الشرع الحكومة
الإسرائيلية بجر المنطقة إلى الحرب،
وكشف الشرع في مؤتمر صحفي عقده
الخميس 5/7/2001 في لندن عقب انتهاء ندوة
اقتصادية شارك فيها لمدة يومين أن
الدول العربية لم تملك على مدى
الأعوام العشرة الماضية إستراتيجية
حربية لمواجهة الدولة العبرية، لكنه:
قال إن سوريا ولبنان وبعض الدول
العربية الأخرى مستعدة لرد أي عدوان
إسرائيلي.
وقال
الشرع: إن منطقة الشرق الأوسط مهددة
بانفجار شديد جراء السياسة
الإسرائيلية المتعجرفة والمتعنتة،
مؤكداً أن بلاده تريد السلام وترغب
فيه. وشدد على أن الاستقرار الحاصل
حالياً في المنطقة قد لعبت فيه
السياسة السورية دوراً بارزاً من
خلال مشاركتها في مؤتمر مدريد عام 1991
الذي قال: إنه ما كان ليعقد لو قاطعته
بلاده، مؤكدا أن تل أبيب قد شاركت في
مؤتمر مدريد بعدما رأت أن سوريا
مشاركة فيه.
وشدد
الشرع على أنه دون عدل ودون إعادة
الحقوق إلى أهلها فلن يتم سلام في
المنطقة. وقال: نحن نواجه عدواً لا
يؤمن بالحقوق الفلسطينية والعربية،
وأشار إلى أن الطريق إلى التسوية ما
زال طويلا، ولكن بلاده واضحة وقاطعة
في تمسكها بحقها، وقال: "لن نستسلم
مهما فعل الإسرائيليون والوقت يلعب
لصالحنا".
ودعا
الدول العربية إلى موقف واضح وجريء
وثابت، وقال: بدون ذلك ستستمر
الولايات المتحدة الأمريكية في
انحيازها لصالح إسرائيل، وقال: لا
يجب أن يداخل الوهم عقولنا بأن
إسرائيل ستتخلى عن أمريكا أو أن
الولايات المتحدة ستتخلى عن تل أبيب
ما دام العرب ممزقين، وشدد على ضرورة
التزام العرب بقرارات الجامعة
العربية.
ودعا
الشرع الجاليات العربية والإسلامية
في الولايات المتحدة الأمريكية وفي
أوروبا إلى لعب دور مهم من أجل تخفيف
ضغوط اللوبي الصهيوني على الإعلام
والسياسات الغربية، ولعب دور اللوبي
المدافع عن القضايا العربية.
|