English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الشين بيت: غياب عرفات له فوائد

القدس – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 7-7-2001

عرفات

تصاعد الحديث على الساحة السياسة الإسرائيلية بشان إمكانية التخلص من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات كحل وحيد لإنهاء الانتفاضة، وتردد أن رئيس الوزراء إريل شارون ناقش خلال جولته الأخيرة لكل من فرنسا وألمانيا خيارات إسرائيلية بتوجيه ضربه عسكرية قاصمة للسلطة الفلسطينية.

وتزامن مع ذلك نشر صحيفة "معاريف" العبرية في عددها الصادر الجمعة 6-7-2001 مقتطفات من وثيقة لجهاز الشين بيت "جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي"، جاء فيها أن غيابا محتملا للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات عن الساحة يعود على إسرائيل بالنفع أكثر منه بالضرر.

وتشير الصحيفة إلى أن هذه الوثيقة المنشورة بتاريخ 15 أكتوبر 2000 تحمل عنوان "عرفات: عقبة أم ورقة رابحة؟" قد تم عرضها على رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك.

وتتضمن الوثيقة ثلاثة أجزاء، وتبدأ في الجزء الأول منها بالرد على سؤال: لماذا وجود عرفات ضروري؟ وترد على ذلك بعدد من الحجج، وهي: عرفات أقر بوجود إسرائيل وأطلق معها مفاوضات، وأعلن التزامه عملية السلام، كما أنه يمثل السلطة العليا لدى الفلسطينيين، وهو وحده القادر على اتخاذ القرارات الصعبة، وبعد غيابه قد تقع السلطة الفلسطينية في يد عناصر إسلامية راديكالية أو عناصر موالية لإيران وسوريا، وقد يتحول الوضع إلى فوضى.

غير أن الوثيقة في قسمها الثاني تقدم حججا أخرى تدعم الفرضية النقيضة التي تؤيد عدم وجود عرفات، وفيها أن الرئيس الفلسطيني قائد خطر قادر على جر المنطقة إلى انفجار إقليمي، كما أنه يهدد المكسب الإستراتيجي الذي تمثله اتفاقات السلام المبرمة مع مصر والأردن بالنسبة لإسرائيل، ولا يزال عرفات يعتبر "العنف" من وسائل الكفاح المشروع، كما أنه لن يتنازل أبدا عن القدس وحق العودة للاجئين الفلسطينيين.

وحسب صحيفة معاريف، فإن القسم الثالث والأخير من الوثيقة يحلل انعكاسات "اختفاء عرفات من الساحة". وفي السيناريو الذي يتصوره "الشين بيت"، ستغرق السلطة الفلسطينية في معارك داخلية لتكون الغلبة أخيرًا لقوى علمانية بسبب تفوقها العسكري الأكيد على الحركات الإسلامية.

ونقلت الصحيفة عن الوثيقة أن القيادة الفلسطينية ما بعد عرفات ستكون أكثر شبابا وبراجماتية وأقل تأثرًا بالدين، كما ستكون أكثر انفتاحا وأكثر قابلية للتسويات مع إسرائيل.

كان وزير المال الإسرائيلي سيلفان شالوم قد تحدث عن فرضية أن تطرد إسرائيل عرفات من الأراضي الفلسطينية، وذلك عقب اجتماع للحكومة الأمنية المصغرة يوم الأربعاء الماضي 4-7-2001 تم تخصصيه للبحث في وقف إطلاق النار، وقال شالوم: "إن استمرار عرفات في دعم الإرهاب ورفضه احترام وقف إطلاق النار سيؤديان إلى البحث في احتمال تغييره في المستقبل".

يُذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون قد وصف عرفات في أكثر من حوار له في الفترة الماضية بأنه يحرض على العنف، ويجب أن يعامله المجتمع الدولي كزعيم عصابة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع